بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 187
[٢]من قوله : فأما الخمسة ... إلى هنا ، لا يوجد في المطبوع من المصدر ، وباقي الرواية جاءت في ١ ـ ١٤ الآتية.
[٣]جاء الاسم في ( ك ) : فقيطيوفولين ، وفي المصدر : فقنطيفوص ، ونسخة هناك : فغنطيغوص.
[٤]جعلها في المصدر نسخة وذكر في المتن : فمكثل.
[٥]في التفسير : ورزام.
[٦]نسخة في حاشية ( ك ) : فبوليس ، وفي متن المصدر : فبولس ، ونسخة فيه : يرليس ، ونسخة أخرى فيه : يرليش.
[٧]في المصدر : مرثيون ، وذكر نسخة فيه : مريبون.
[٨]تفسير القمي ١ ـ ٢١٤ ، وفيه ما ذكرناه سلفا.
[٩]بصائر الدرجات ١ ـ ٥٤ حديث ٣ ، بتفصيل في أسماء السند.
[١٠]النساء : ٥١.
[١١]النساء : ٥٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 187-188.
ير : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ) فلان وفلان ، ( وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) لأئمة الضلال والدعاة [١]ثم قال في التفسير : وقد ذكرنا هذا الحديث في تفسير : « وكذلك جعلنا لكل نبي » ... في سورة الأنعام. إلى النار ، هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا ، ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) [١] ـ يعني الإمامة والخلافة ـ ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) نحن الناس الذي عنى الله . ٤٧ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن أبي عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : يؤتى يوم القيامة بإبليس لعنه الله مع مضل هذه الأمة في زمامين غلظهما مثل جبل أحد فيسحبان على وجوههما فيسد بهما باب من أبواب النار.
[٩]بصائر الدرجات ١ ـ ٥٤ حديث ٣ ، بتفصيل في أسماء السند.ص 187
[١٠]النساء : ٥١.ص 187
[١١]النساء : ٥٢.ص 187
[٢]النساء : ٥٣.ص 188
[٣]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٣٧٦ وما بعدها.ص 188
[٤]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٤٩ باب ٩ حديث ٩ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[٥]في (س) : لعنهم.ص 188
[٦]في (س) قد تقرأ : فصل ونصل ، ولا معنى لهما.ص 188