بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 188
ثو : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد الرحمن ومحمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال :
قلت لأبي جعفر 7 : أخبرني بأول من يدخل النار؟. قال : إبليس ورجل عن يمينه ورجل عن يساره ..
[٧]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٥ ـ ٢٥٦ باب ١٢ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[٨]في (س) : رجلا. ولعله : رجلان.ص 188
[٢]النساء : ٥٣.
[٣]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٣٧٦ وما بعدها.
[٤]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٤٩ باب ٩ حديث ٩ ، بتفصيل في الإسناد.
[٥]في (س) : لعنهم.
[٦]في (س) قد تقرأ : فصل ونصل ، ولا معنى لهما.
[٧]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٥ ـ ٢٥٦ باب ١٢ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد.
[٨]في (س) : رجلا. ولعله : رجلان.
[٩]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٨ باب ١٣ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.
[١٠]في (س) : غسقان.
Same indexed hadith bihar-13406; it ends on this printed page after beginning on pages 187-188.
ير : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ) فلان وفلان ، ( وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) لأئمة الضلال والدعاة [١]ثم قال في التفسير : وقد ذكرنا هذا الحديث في تفسير : « وكذلك جعلنا لكل نبي » ... في سورة الأنعام. إلى النار ، هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا ، ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) [١] ـ يعني الإمامة والخلافة ـ ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) نحن الناس الذي عنى الله . ٤٧ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن أبي عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : يؤتى يوم القيامة بإبليس لعنه الله مع مضل هذه الأمة في زمامين غلظهما مثل جبل أحد فيسحبان على وجوههما فيسد بهما باب من أبواب النار.
[٩]بصائر الدرجات ١ ـ ٥٤ حديث ٣ ، بتفصيل في أسماء السند.ص 187
[١٠]النساء : ٥١.ص 187
[١١]النساء : ٥٢.ص 187
[٢]النساء : ٥٣.ص 188
[٣]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٣٧٦ وما بعدها.ص 188
[٤]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٤٩ باب ٩ حديث ٩ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[٥]في (س) : لعنهم.ص 188
[٦]في (س) قد تقرأ : فصل ونصل ، ولا معنى لهما.ص 188
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 188-189.
ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال :
صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزل منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسود ـ على يسار [١]النساء : ٥٢. الطريق ـ وحش ، فقلت : يا ابن رسول الله (ص)! ما أوحش هذا الجبل؟! ما رأيت في الطريق جبلا مثله؟!. فقال : يا ابن بكر! أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، فيه قتلة أبي الحسين صلوات الله عليه ، استودعهم الله فيه ، تجري [١] من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم الآن ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من طينة خبال ، وما يخرج من لظى ، وما يخرج من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ، وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان ، وإني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : إن هؤلاء إنما فعلوا لما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من رحمكما ، ذوقا وبال ما صنعتما وما الله ( بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ).
[٩]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٨ باب ١٣ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[١٠]في (س) : غسقان.ص 188
[٢]اقتباس من قوله تعالى : « حميم آن ».ص 189
[٣]في كامل الزيارات : ما أسستما.ص 189
[٤]في ثواب الأعمال : فلا يرحم الله من يرحمكما.ص 189