بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 205
[٢]اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليهالسلام : ١٨٢ باب ١٨٥ ، بتفصيل في الإسناد. وقال في اليقين : رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي صلىاللهعليهوآله ... نذكر منها طريقين ..
[٣]لا توجد : الفارسي ، في المصدر.
[٤]لا توجد : بعدي ، في المصدر.
[٥]في (س) : فتنة ، وهي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير ٢ ـ ٢٣١ : وأصل الفتنة من قولك : فتنت الذهب والفضة : إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الرديء.
[٦]في اليقين : فتنته بالنار ازداد حسنا وثناء ، إمامهم ..
[٧]كذا ، والظاهر : أشار إلى أحد الثلاثة. وكذلك ما يأتي من قوله عليهالسلام : إمامهم هذا لأحد الثلاثة ، أو يكون إمامهم هذا ، وجملة : أحد الثلاثة من الراوي ، فتكون بيانية معترضة.
[٨]ذكر الله ، نسخة جاءت في ( ك ).
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 205-206.
شف : من كتاب المناقب لأحمد بن مردويه ... ، عن إسماعيل بن علي الواسطي ، عن الهيثم بن عدي الطائي ، عن حماد بن عيسى ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه وابن أذينة ، عن أبان بن تغلب ، عن مسلم ، قال :
سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي رضوان الله عليهم ، قالوا : كنا قعودا عند رسول الله 9 ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول الله 9 : تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق ، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل ، مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته النار ازداد طيبا ، وإمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وهو الذي أمر الله به في كتابه إماما [١]في (س) : الآيات ، وهو سهو. بحار الأنوار ٣٧ ـ ٣٤١ ـ ٣٤٧ ، باب خبر الرايات فيه جملة من الروايات. ورحمة [١] ، وفرقة أهل الباطل لا يشوبونه بحق ، مثلهم كمثل خبث الحديد ، كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ونتنا ، إمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وفرقة أهل الضلالة مذبذبين ( لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ) ، إمامهم أحد الثلاثة. قال : فسألته عن أهل الحق وإمامهم. فقال : علي بن أبي طالب (ع) إمام المتقين ، وأمسك عن الاثنين ، فجهدت أن يفعل فلم يفعل ..
[٢]اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٨٢ باب ١٨٥ ، بتفصيل في الإسناد. وقال في اليقين : رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي 9 ... نذكر منها طريقين ..ص 205
[٣]لا توجد : الفارسي ، في المصدر.ص 205
[٤]لا توجد : بعدي ، في المصدر.ص 205
[٥]في (س) : فتنة ، وهي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير ٢ ـ ٢٣١ : وأصل الفتنة من قولك : فتنت الذهب والفضة : إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الرديء.ص 205
[٦]في اليقين : فتنته بالنار ازداد حسنا وثناء ، إمامهم ..ص 205
[٧]كذا ، والظاهر : أشار إلى أحد الثلاثة. وكذلك ما يأتي من قوله 7 : إمامهم هذا لأحد الثلاثة ، أو يكون إمامهم هذا ، وجملة : أحد الثلاثة من الراوي ، فتكون بيانية معترضة.ص 205
[٨]ذكر الله ، نسخة جاءت في ( ك ).ص 205
[٢]لا توجد : خبث ، في المصدر.ص 206
[٣]من قوله : وفرقة أهل .. إلى آخر الحديث تجده في الصفحة : ١٨١ من اليقين. وقد جمع بين الحديثين ، أو كان المجموع في مكان آخر غير ما ذكرناه.ص 206