بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 206
[٢]لا توجد : خبث ، في المصدر.
[٣]من قوله : وفرقة أهل .. إلى آخر الحديث تجده في الصفحة : ١٨١ من اليقين. وقد جمع بين الحديثين ، أو كان المجموع في مكان آخر غير ما ذكرناه.
[٤]اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليهالسلام :
[١٦٦]١٦٩ باب ١٦٩.
[٥]في المصدر : أبو عبد الله الحسين بن محمد الفرزدق القطعي الفزازي.
[٦]خط على : عن ، في ( ك ).
[٧]في اليقين : عن الحرث بن الحضيرة بن الحكم الفزاري.
[٨]في (س) : حمزة ، ويأتي في آخر الحديث في المتن والمصدر : ضمرة أيضا.
Same indexed hadith bihar-13424; it ends on this printed page after beginning on pages 205-206.
شف : من كتاب المناقب لأحمد بن مردويه ... ، عن إسماعيل بن علي الواسطي ، عن الهيثم بن عدي الطائي ، عن حماد بن عيسى ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه وابن أذينة ، عن أبان بن تغلب ، عن مسلم ، قال :
سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي رضوان الله عليهم ، قالوا : كنا قعودا عند رسول الله 9 ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول الله 9 : تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق ، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل ، مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته النار ازداد طيبا ، وإمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وهو الذي أمر الله به في كتابه إماما [١]في (س) : الآيات ، وهو سهو. بحار الأنوار ٣٧ ـ ٣٤١ ـ ٣٤٧ ، باب خبر الرايات فيه جملة من الروايات. ورحمة [١] ، وفرقة أهل الباطل لا يشوبونه بحق ، مثلهم كمثل خبث الحديد ، كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ونتنا ، إمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وفرقة أهل الضلالة مذبذبين ( لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ) ، إمامهم أحد الثلاثة. قال : فسألته عن أهل الحق وإمامهم. فقال : علي بن أبي طالب (ع) إمام المتقين ، وأمسك عن الاثنين ، فجهدت أن يفعل فلم يفعل ..
[٢]اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٨٢ باب ١٨٥ ، بتفصيل في الإسناد. وقال في اليقين : رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي 9 ... نذكر منها طريقين ..ص 205
[٣]لا توجد : الفارسي ، في المصدر.ص 205
[٤]لا توجد : بعدي ، في المصدر.ص 205
[٥]في (س) : فتنة ، وهي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير ٢ ـ ٢٣١ : وأصل الفتنة من قولك : فتنت الذهب والفضة : إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الرديء.ص 205
[٦]في اليقين : فتنته بالنار ازداد حسنا وثناء ، إمامهم ..ص 205
[٧]كذا ، والظاهر : أشار إلى أحد الثلاثة. وكذلك ما يأتي من قوله 7 : إمامهم هذا لأحد الثلاثة ، أو يكون إمامهم هذا ، وجملة : أحد الثلاثة من الراوي ، فتكون بيانية معترضة.ص 205
[٨]ذكر الله ، نسخة جاءت في ( ك ).ص 205
[٢]لا توجد : خبث ، في المصدر.ص 206
[٣]من قوله : وفرقة أهل .. إلى آخر الحديث تجده في الصفحة : ١٨١ من اليقين. وقد جمع بين الحديثين ، أو كان المجموع في مكان آخر غير ما ذكرناه.ص 206
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 206-211.
شف : من كتاب عتيق من أصول المخالفين ، عن محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق القطيعي ، عن الحسين بن علي بن بزيع ، عن يحيى بن حسن بن فرات ، عن أبي عبد الرحمن المسعودي ، عن عبد الله بن عبد المالك ، عن الحرث بن حصيرة ، عن صخر بن الحكم الفزازي ، عن حيان بن الحرث الأزدي ـ يكنى أبا عقيل ـ ، عن الربيع بن جميل الضبي ، عن مالك بن ضمرة الرواسي ، عن أبي ذر الغفاري : اجتمع هو وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان ، قال :
فقال أبو ذر : حدثونا حديثا نذكر به رسول الله 9 فنشهد له وندعو له ونصدقه ، فقالوا : حدثنا .. يا علي!. [١]في المصدر لا يوجد من قوله : وهو الذي .. إلى : ورحمة. قال [١] : فقال علي 7 : لقد علمتم ما هذا زمان حديثي ، قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا حذيفة!. قال : لقد علمتم أني سئلت عن المعضلات فحذرتهن. قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا ابن مسعود! قال : لقد علمتم أني قرأت القرآن لم أسأل عن غيره. قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا مقداد!. قال : لقد علمتم إنما كنت فارسا بين يدي رسول الله 9 أقاتل ، ولكن أنتم أصحاب الحديث. فقالوا :صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا عمار!. قال : فقال : لقد علمتم أني إنسان نساء إلا أن أذكر فأذكر. قالوا : صدقت. قال : فقال أبو ذر رحمة الله عليه : إنما أحدثكم بحديث سمعتموه أو من سمعه منكم بلغ ، ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ( وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) ، وأن البعث حق ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق؟. قالوا : نشهد. قال : وأنا من الشاهدين. قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 حدثنا أن شر الأولين والآخرين اثنا عشر : ستة من الأولين وستة من الآخرين ، ثم سمى من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون ، وهامان ، وقارون ، والسامري ، والدجال اسمه في الأولين ويخرج في الآخرين ، وسمى من الآخرين ستة : العجل [١]لا توجد : قال ، في المصدر. ـ وهو ... وفرعون ـ وهو ... ـ ، وهامان ـ وهو زياد بن أبي سفيان ـ ، وقارون ـ وهو سعد بن أبي وقاص ـ ، والسامري ـ وهو عبد الله بن قيس أبو موسى ـ ، قيل : وما السامري؟. قال : قال السامري [١] : ( لا مِساسَ ) ، وهو يقول : لا قتال ، والأبتر ـ وهو عمرو بن العاص ـ ، قالوا : وما أبترها ؟. قال : لا دين له ولا نسب. قال : فقالوا : نشهد على ذلك. قال : وأنا على ذلك من الشاهدين. ثم قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 قال : إن من أمتي من يرد علي الحوض على خمس رايات : أولهن راية العجل فأقوم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول :ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدناه ، والأصغر أبترناه حقه ، فأقول : اسلكوا ذات الشمال ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي راية فرعون أمتي ـ وهم أكثر الناس البهرجيون ـ ، فقلت : يا رسول الله (ص)! وما البهرجيون؟ أبهرجوا الطريق؟. قال : لا ، ولكن بهرجوا دينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ، ولها يسخطون ، ولها ينصبون ، فأقوم فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت [١]لا توجد : قال السامري ، في المصدر. أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه [١] ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون :كذبنا الأكبر ومزقناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية عبد الله بن قيس ـ وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ـ ، فأقوم فآخذ بيده ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا منه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية المخدج ـ وهو إمام سبعين ألفا من الناس ـ فأقوم فآخذ بيده ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ ، فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه . فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية علي بن أبي طالب (ع) أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين ، فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين [١]في المصدر : بمن تبعه. بعدي؟. فيقولون تبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا رواء مرويين ، فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا [١] ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كأضوإ نجم في السماء. ثم قال : ألستم تشهدون على ذلك؟. قالوا : بلى ، وإنا على ذلك من الشاهدين. قال لنا القاضي محمد بن عبد الله : اشهدوا علي عند الله أن الحسين بن محمد بن الفرزدق حدثني بهذا ، وقال الحسين بن محمد : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الحسين بن علي بن بزيع حدثني بهذا ، وقال الحسين بن علي بن بزيع : اشهدوا علي بهذا عند الله أن يحيى بن الحسن حدثني بهذا ، وقال يحيى بن الحسن : اشهدوا علي عند الله أن أبا عبد الرحمن حدثني بهذا عن الحارث بن حصيرة ، وقال أبو عبد الرحمن : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الحارث بن حصيرة حدثني بهذا عن صخر بن الحكم ، وقال الحارث بن حصيرة : اشهدوا علي عند الله أن صخر بن الحكم حدثني بهذا عن حيان بن الحرث ، وقال صخر بن الحكم : اشهدوا علي بهذا عند الله أن حيان بن الحرث حدثني بهذا عن الربيع بن جميل الضبي ، وقال حيان بن الحرث : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الربيع بن [١]لا توجد : أبدا ، في (س). جميل الضبي حدثني بهذا عن مالك بن ضمرة الرواسي [١] ، وقال الربيع بن جميل : اشهدوا علي بهذا عند الله أن مالك بن ضمرة حدثني بهذا عن أبي ذر الغفاري ، وقال مالك بن ضمرة : اشهدوا علي بهذا عند الله أن أبا ذر الغفاري حدثني بهذا عن رسول الله 9 ، وقال أبو ذر : اشهدوا علي بهذا عند الله أن رسول الله 9 حدثني بهذا عن جبرئيل ، وقال رسول الله 9 : اشهدوا علي بهذا عن الله أن جبرئيل حدثني بهذا عن الله جل وجهه وتقدست أسماؤه. وقال يوسف بن كليب ومحمد بن حنبل : إن أبا عبد الرحمن حدثه بهذا الحديث بهذا الإسناد و بهذا الكلام ، قال الحسن بن علي بن بزيع : وزعم إسماعيل بن أبان أنه سمع هذا الحديث ـ حديث الرايات ـ من أبي عبد الرحمن المسعودي.
[٤]اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٦٦ ـ ١٦٩ باب ١٦٩.ص 206
[٥]في المصدر : أبو عبد الله الحسين بن محمد الفرزدق القطعي الفزازي.ص 206
[٦]خط على : عن ، في ( ك ).ص 206
[٧]في اليقين : عن الحرث بن الحضيرة بن الحكم الفزاري.ص 206
[٨]في (س) : حمزة ، ويأتي في آخر الحديث في المتن والمصدر : ضمرة أيضا.ص 206
[٢]في (س) : فقال لي.ص 207
[٣]في اليقين : فقالوا.ص 207
[٤]في المصدر : أنسى.ص 207
[٥]هنا زيادة جاءت في المصدر : تشهدون أنه حق.ص 207
[٦]لا توجد : أن ، في (س).ص 207
[٧]في اليقين : وأنا معكم من ..ص 207
[٨]لا توجد : أن ، في المصدر.ص 207
[٩]في المصدر : آدم النبي.ص 207
[٢]في اليقين : قال يقولون لا قتال.ص 208
[٣]في ( ك ) : تبرها ، وفي المصدر : وما أبترها بعينه.ص 208
[٤]لا توجد : له ، في المصدر.ص 208
[٥]في اليقين زيادة : فآخذ بيده.ص 208
[٦]في المصدر : بمن تبعه ، بدلا من : تبعه.ص 208
[٧]نسخة في ( ك ) : ابتززناه ، وفي المصدر : وأما الأصغر فابتززنا حقه.ص 208
[٨]في ( ك ) : لا يطمعون ـ بتقديم الميم على العين المهملة ـ. وما في المتن نسخة فيها.ص 208
[٩]في المصدر : ترد.ص 208
[٢]جاءت : يطمعون ، في ( ك ).ص 209
[٣]في ( ك ) : يرد.ص 209
[٤]في اليقين : بمن تبعه ، بدلا من : تبعه.ص 209
[٥]في المصدر : وخذلنا عنه.ص 209
[٦]جاءت نسخة بدلا من طريق : سبيل ، في ( ك ).ص 209
[٧]في ( ك ) : لا يطمعون.ص 209
[٨]في ( ك ) : سبعون ، وهو غلط.ص 209
[٩]جاء : من تبعه ، بدلا من : تبعه ، في المصدر.ص 209
[١٠]في (س) : وقلناه.ص 209
[٢]في المصدر زيادة : قال.ص 210
[٣]لا توجد في اليقين : بن محمد.ص 210
[٤]في المصدر لا توجد : بن علي.ص 210
[٥]لا توجد : عن الحارث بن حصيرة ، في المصدر.ص 210
[٦]في المصدر : عبد الله بن عبد الملك ، بدلا من : أبو عبد الرحمن.ص 210
[٧]لا توجد : بهذا ، في اليقين.ص 210
[٨]في المصدر : حضيرة ـ بالضاد المعجمة ـ.ص 210
[٩]في المصدر : حضيرة ـ بالضاد المعجمة ـ.ص 210
[٢]في المصدر : وقال ربيع ـ بلا ألف ولام ـ.ص 211
[٣]لا توجد في المصدر : من قوله : وقال أبو ذر .. إلى هنا.ص 211
[٤]في اليقين : عند الله.ص 211
[٥]في اليقين : جل جلاله.ص 211
[٦]لا توجد الواو ، في المصدر.ص 211