بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 257
[٢]في المصدر : تبيان.
[٣]الرحمن : ٥.
[٤]في المصدر : فأتقنه.
[٥]نسخة في ( ك ) : نورهما.
[٦]وضع على كلمة : قلت ، رمز نسخة بدل في المطبوع من البحار.
[٧]جاء في المصدر بزيادة : قال : أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الأمة ونورها فهما في النار ، والله ..
[٨]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٠٠ ـ ٧٠١ ، حديث ٨ ، بتفصيل في الإسناد.
[٩]في المصدر : عن ، بدلا من : ابن.
[١٠]في ( ك ) : ابن أبي عميرة ، وهو غلط ظاهرا ، وفي المصدر : عن سيف بن عميرة ..
[١١]جاء في المصدر : عز وجل ، بدلا من : تعالى.
قلت : ( عَلَّمَهُ الْبَيانَ ) [١]؟. قال : علمه بيان كل شيء يحتاج الناس إليه. قلت : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ) ؟. قال : هما بعذاب الله. قلت : الشمس والقمر يعذبان؟. قال : سألت عن شيء فأيقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم ، فإذا كانت القيامة عادا [ عاد ] إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما ، فلا يكون شمس ولا قمر ، وإنما عناهما ، أوليس قد روى الناس أن رسول الله 9 قال :
إن الشمس والقمر نوران في النار؟! قلت : بلى. قال : أما سمعت قول الناس : .. فلان وفلان شمس هذه الأمة ونورها ؟! فهما في النار. قلت : بلى. قال : والله ما عنى غيرهما .. إلى آخر الخبر كما سيأتي ..
[٢]في المصدر : تبيان.ص 257
[٣]الرحمن : ٥.ص 257
[٤]في المصدر : فأتقنه.ص 257
[٥]نسخة في ( ك ) : نورهما.ص 257
[٦]وضع على كلمة : قلت ، رمز نسخة بدل في المطبوع من البحار.ص 257
[٧]جاء في المصدر بزيادة : قال : أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الأمة ونورها فهما في النار ، والله ..ص 257
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 257-259.
كنز : في رواية محمد بن علي بن الحكم ، عن ابن عميرة ، عن ابن فرقد ، عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :
( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً [١]الرحمن : ٤. لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ) ... [١] الآية؟. فقال : هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله 9 التي تزوجها عثمان بن عفان. قال : وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ) ؟. يعني من الثالث وعمله. وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ؟. يعني بني أمية . ١٢٠ ـ كنز : روي عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عنهم : في قوله تعالى : ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) ؟ ، الثاني. ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) ، قال : العتل : الكافر العظيم الكفر ، والزنيم : ولد الزنا . ١٢١ ـ كنز : محمد بن البرقي ، عن الأحمسي ، عن أبي عبد الله 7 .. مثله ، إلا أنه زاد فيه : وكان أمير المؤمنين 7 يقرأ : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ، فلقيه الثاني ، فقال له : تعرض بي وبصاحبي؟!. فقال له أمير المؤمنين 7 ـ ولم يعتذر إليه ـ : ألا أخبرك بما [١]التحريم : ١١. نزل في بني أمية؟ نزل فيهم : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) ... [١] الآية ، قال : فكذبه ، وقال : هم خير منكم ، وأوصل للرحم . ١٢٢ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الحسين الجمال ، قال : حملت أبا عبد الله 7 من المدينة إلى مكة ، فلما بلغ غدير خم نظر إلي وقال : هذا موضع قدم رسول الله 9 حين أخذ بيد علي 7 ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش سماهم لي ، فلما نظروا إليه وقد رفع يده حتى بان بياض إبتيه ، قال : انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون ، فأتاه جبرئيل 7 فقال : اقرأ : ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ... الآية ، والذكر : علي بن أبي طالب
[٨]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٠٠ ـ ٧٠١ ، حديث ٨ ، بتفصيل في الإسناد.ص 257
[٩]في المصدر : عن ، بدلا من : ابن.ص 257
[١٠]في ( ك ) : ابن أبي عميرة ، وهو غلط ظاهرا ، وفي المصدر : عن سيف بن عميرة ..ص 257
[١١]جاء في المصدر : عز وجل ، بدلا من : تعالى.ص 257
[٢]في الكنز : الآية قال.ص 258
[٣]التحريم : ١١.ص 258
[٤]التحريم : ١١.ص 258
[٥]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٥٨ ، حديث ١.ص 258
[٦]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٤.ص 258
[٧]في المصدر : في قوله عز وجل.ص 258
[٨]القلم : ١٠.ص 258
[٩]القلم : ١١ ـ ١٣.ص 258
[١٠]وجاء أيضا في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٠ ، حديث ٦.ص 258
[١١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٥.ص 258
[١٢]القلم : ٥ ـ ٦.ص 258
[١٣]في المصدر بزيادة : فقال له : أنت الذي تقول كذا وكذا.ص 258
[٢]في الكنز : وقال له هم خير منك.ص 259
[٣]وأورده في البرهان ٤ ـ ٣٧٠ ، حديث ٧.ص 259
[٤]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٣ ، حديث ٦.ص 259
[٥]في المصدر : عن حسان الجمال.ص 259
[٦]في المصدر : إبطيه ، وهو الظاهر ، وما في المتن لا معنى له.ص 259
[٧]القلم : ٥١ ، وقد جاءت الآية في المصدر كاملة.ص 259