Same indexed hadith bihar-13515; it ends on this printed page after beginning on pages 653-657.
Show complete hadith text
انظر : رسائل الجاحظ :٩٢ ، والأذكياء : ٩٨ ، ومسند أحمد بن حنبل ١ ـ ١٨٨ ، و ٤ ـ ٣٦٩ ، وغيرها. قال
Show clickable narrator chain
ابن الجوزي : قدمت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة ، فقام صعصعة بن صوحان فتكلم ، فقال المغيرة : أخرجوه ، فأقيموه على المصطبة فيلعن عليا. فقال : لعن الله من لعن الله ولعن علي بن أبي طالب .. إلى آخره. وذكر إمام الحنابلة في مسنده ٤ ـ ٣٦٩ بإسناده ، قال : نال المغيرة بن شعبة من علي ، فقال زيد ابن أرقم : قد علمت أن رسول الله 9 كان ينهى عن سب الموتى ، فلم تسب عليا وقد مات؟!!. وغيره من روايات الباب هناك. ويكفي هذا وغيره في إثبات نفاقه أو كفره أو كونه ولد زنا لما ثبت بالنصوص الصريحة المستفيضة من أنه من أبغض عليا (ع) كان أحد هؤلاء الثلاثة. كما روي أنه كان من أصحاب الصحيفة الملعونة التي كتبوها لإخراج الخلافة عن أهل البيت : ، ولو لم يكن يحبه حبا شديدا فلم كان يتغير عند شهادة كل شاهد على الوجه المتقدم؟! ، مع أن المغيرة لم يكن ذا سابقة في الإسلام ، ومن أهل الورع والاجتهاد حتى يتوهم أنه كان مثل ذلك سببا لحبه ، وبغض المغيرة لأمير المؤمنين 7 كان أظهر من الشمس ، وقد اعترف ابن أبي الحديد بذلك حيث قال : قال أصحابنا البغداديون : من كان إسلامه على هذا الوجه ـ أي على الخوف والمصلحة ـ وكانت خاتمته ما تواتر الخبر به من لعن علي 7 على المنابر إلى أن مات على هذا الفعل ، وكان المتوسط من عمره الزنا ، وإعطاء البطن والفرج سؤالهما ، وممالاة الفاسقين ، وصرف الوقت إلى غير طاعة الله ، كيف نتولاه؟! وأي عذر لنا في الإمساك عنه؟ وأن لا نكشف للناس فسقه ... وذكر أخبارا كثيرة في أنه ـ لعنه الله ـ كان يلعن عليا 7 على المنبر ويأمر بذلك ، وكذا اشتهاره بالزنا في الجاهلية والإسلام مما اعترف به ابن أبي الحديد ، فكفى طعنا لعمر حبه لمثل هذا الرجل مثل هذا الحب ، وهل يظن أحد بعمر أنه لم يكن يعلم بغضه لأمير المؤمنين 7 ، وقد كان سمع النبي 9 يقول : لا يحب عليا إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر منافق قد مرت مفصلا في بحار الأنوار ٢٨ ـ ٨٥ ـ ١٠٠ [ الحجرية كمباني ٨ ـ ١٩ و ٢٣ و ٥٤ ]. الطعن السادس : أنه منع من المغالاة في صدقات النساء ، وقال : من غالى في مهر ابنته أجعله في بيت مال المسلمين [١] ، لشبهة أنه رأى النبي 9 زوج فاطمة / بخمسمائة درهم ، فقامت إليه امرأة ونبهته بقوله تعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) على جواز المغالاة ، فقال : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت . ذكر في الغدير ٣ ـ ١٨٣ ـ ١٨٨ أكثر من ثلاثين مصدرا ينتهي إسنادها إلى ابن عباس ، وسلمان ، وأبي ذر ، وحذيفة اليماني ، وأبي ليلى الغفاري ، وغيرهم ، أخرج عنهم جمع كبير من الحفاظ والأعلام ، فراجع. وأورده الحميدي أبو بكر عبد الله بن الزبير ـ المتوفى سنة ٢١٩ ه ـ في مسنده ١ ـ ٣١ حديث ٥٨ ، والترمذي عن طريق يحيى بن عيسى ٤ ـ ٣٣٢ ، وغيرهما. وقول رسول الله 9 في أهل البيت (ع) : لا يحبهم إلا سعيد الجد طيب المولد ولا يبغضهم .. الرياض النضرة ٢ ـ ١٨٩ ، وتاريخ بغداد ٣ ـ ٢٨٩. وقول علي 7 : لا يحبني كافر ولا ولد زنا. كما في شرح ابن أبي الحديد ١ ـ ٣٧٣. الإسلامية ٢ ـ ٤٧٧ ، والأربعين للرازي : ٤٦٧ ، والتمهيد للباقلاني : ١٩٩ ، وقد جاءت القصة في المصادر كلها مذيلة بقول عمر : كل الناس أفقه من عمر ، وفي بعضها زيادة : حتى النساء ، وفي بعضها الآخر : حتى المخدرات في البيوت. قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب : ١٦٦ : حديث كل أحد أعلم أو أفقه من عمر ، قاله عمر لما نهى عن المغالاة في الصداق. وقد جاءت مذيلة بقوله : كل أحد أعلم من عمر ، في : تفسير الكشاف ١ ـ ٣٥٧ ، إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري للعسقلاني ٨ ـ ٥٧ ، تفسير النسفي ـ هامش الخازن ١ ـ ٣٥٣ ، كشف الخفاء ١ ـ ٣٨٨. كما وقد وردت مع قوله : امرأة أصابت ورجل أخطأ في : الموفقيات للزبير بن بكار ، وجامع العلم لابن عبد البر ـ كما في مختصره : ٦٦ ـ ، سيرة عمر لابن الجوزي : ١٢٩ ، والأذكياء لابن الجوزي : ١٦٢ ، وتفسير القرطبي ٥ ـ ٩٩ ، وتفسير ابن كثير ١ ـ ٤٦٧ ، والدر المنثور ٢ ـ ١٣٣ ، وجمع الجوامع ـ كما في ترتيب السيوطي ـ ٨ ـ ٢٩٨ نقلا عن ابن بكار وابن عبد البر ، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي ١ ـ ٥٨٤ ، وكشف الخفاء للعجلوني ١ ـ ٢٦٩ ، ٢٧٠ ، ٣٨٨ و ٢ ـ ١١٨. وجاءت في تفسير الخازن ١ ـ ٣٥٣ بلفظ عمر : امرأة أصابت وأمير أخطأ. وأخرجها البيهقي في سننه ٧ ـ ٢٣٣ عن الشعبي ، قال : خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال ، ثم نزل. عرضت له امرأة من قريش ، فقالت : يا أمير المؤمنين! أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟. قال : بل كتاب الله تعالى .. فما ذاك؟. قالت : نهيت الناس آنفا : أن يغالوا في صداق النساء ، والله تعالى يقول في كتابه : « وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ». فقال عمر : كل أحد أفقه من عمر .. مرتين أو ثلاثا. الحديث. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٨ ـ ٢٩٧ ـ ٢٩٨. وجاء في بعض المصادر ـ ذيله ـ أنه قال لأصحابه : تسمعوني أقول مثل القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة ليست من أعلم النساء!. كما في تفسير الكاشف ١ ـ ٣٥٧ ، وشرح صحيح البخاري للقسطلاني ٨ ـ ٥٧ ، وسبقهم السندي في حاشية السنن لابن ماجة ١ ـ ٥٨٣ ، والعجلوني في كشف الخفاء ١ ـ ٢٦٩ ، و ٢ ـ ١١٨ ، وغيرهم. وانظر خيانة الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ ـ ٢٥٧. وأجيب بأنه لم ينه نهي تحريم بل نهي تنزيه ، وقوله : كل الناس أفقه من عمر .. على طريق التواضع وكسر النفس [١]. وأجاب السيد المرتضى 2 بأن : المروي أنه منع من ذلك وحظره حتى قالت له المرأة ما قالت ، ولو كان غير حاظر للمغالاة لما كان في الآية حجة عليه ، ولا كان لكلام المرأة موقع ، ولا كان يعترف لها بأنها أفقه منه ، ومن هذا وغيره يظهر مدى الاستبداد الديني الحاكم والضغط السياسي المتسلط من قبل الخليفة آنذاك ، وإلا فلا يعقل عدم التفات المسلمين لمثل هذا الحكم. وجمع الحاكم النيسابوري طرق هذه الخطبة لعمر بن الخطاب في جزء كبير ـ كما قاله في المستدرك ٢ ـ
الهوامش13
[٢]في شرحه على النهج : ٢٠ ـ ١٠ ، وذكر عن الأغاني فيه : كيفية إسلام المغيرة ، فهي حرية بالملاحظة.ص 654
[٣]في المصدر : الفسق والفجور ، بدلا من : الزنا.ص 654
[٤]في شرح النهج لابن أبي الحديد ٢٠ ـ ١٠.ص 654
[٥]انظر : شرحه على النهج ٤ ـ ٦٩ ، و ٦ ـ ٢٨٨ ، وغيرها. وقد مرت آنفا مصادر أخرى في ذلك ، فراجع.ص 654
[٦]لا توجد : كافر ، في (س).ص 654
[٧]جاء بألفاظ مختلفة وبأسانيد متعددة ـ والمعنى واحد ـ ، مثل : لا يحب عليا المنافق ولا يبغضه المؤمن. أو بزيادة : ولا يحبه إلا مؤمن. أو قوله (ص) : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق.ص 654
[١]جعله في بيت المال جاء بألفاظ شتى وطرق عديدة جدا نذكر جملة منها : الدر المنثور ٢ ـ ١٣٣ ، وسيرة عمر لابن الجوزي : ١٢٩ ، والأذكياء له أيضا : ١٦٢ ، وجمع الجوامع ـ كما في ترتيب السيوطي الكنز ـ ٨ ـ ٢٩٨ ، وسنن البيهقي ٧ ـ ٢٣٣ ، وتفسير القرطبي ٥ ـ ٩٩ ، وتفسير ابن كثير ١ ـ ٤٦٧ ، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي ١ ـ ٥٨٣ و ٥٨٤ ، وكشف الخفاء للعجلوني ١ ـ ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢ ـ ١١٨ ، والمستطرف ١ ـ ٧٠ ، وغيرها. وأخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات ، وابن عبد البر في جامع العلوم ، كما في مختصره : ٦٦.ص 655
[٢]النساء : ٢٠.ص 655
[٣]للقصة صور عديدة بألفاظ مختلفة وأسانيد متظافرة متحدة المعنى ، سبق بعضها وسيأتي الآخر ، تجدها في : المسند الكبير لأبي يعلى ، وسنن سعيد بن منصور ، وأمالي المحاملي ، وسيرة عمر لابن الجوزي : ١٢٩ ، وتفسير ابن كثير ١٠ ـ ٤٦٧ عن أبي يعلى ، ومجمع الزوائد للهيثمي ٤ ـ ٢٨٤ ، والدر المنثور للسيوطي ٢ ـ ١٣٣ ، وجمع الجوامع ـ كما في ترتيبه الكنز ـ ٨ ـ ٢٩٨ ، الدرر المنتثرة : ٢٤٣ نقلا عن سبعة من الحفاظ ، وفتح الغدير للشوكاني ١ ـ ٤٠٧ ، وتفسير الكاشف ١ ـ ٣٥٧ ، تفسير القرطبي ٥ ـ ٩٩ ، تفسير النيسابوري في سورة النساء ، وتفسير الخازن ١ ـ ٣٥٣ ، والفتوحاتص 655
[١]كما في المغني للقاضي ٢٠ ـ ١٤ ـ القسم الأول ـ.ص 657
[٢]الشافي ٤ ـ ١٨٥.ص 657
[٣]في المصدر : فهو دفع للعيان ، لأن ..ص 657
[٤]في الشافي : ولو كان راغبا عن المغالاة وغير حاظر لها لما ..ص 657