وقال : تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين! عمر بن الخطاب بذلك ، وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك ، وأخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ ـ ٢٥٧ بعدة طرق وصححها ، غير أنه لم يذكر الحديث بتمامه. وذكره السيوطي في جمع الجوامع ـ كما في الكنز ٨ ـ ٢٩٨ ـ نقلا عن سنن سعيد بن منصور والبيهقي ، ورواه السندي في حاشية سنن ابن ماجة ١ ـ ٥٨٣ ، والعجلوني في كشف الخفاء ١ ـ ٢٦٩ و ٢ ـ ١١٨. وأخرج الحافظ الطبري في الرياض النضرة في أنه دخل علي 7 على عمر ـ وإذا امرأة حبلى تقاد ترجم ـ فقال :
Show clickable narrator chain
ما شأن هذه؟. فقالت : يذهبون ليرجموني .. وفي ذيلها : فقال عمر : كل أحد أفقه مني ـ ثلاث مرات .. وحكاه الحافظ الكنجي في الكفاية : ١٠٥ ، وقال في ذخائر العقبى : ٨١ :. هذه غير تلك ـ أي القصة التي مرت للمرأة الحامل ، لأن اعتراف تلك كان بعد تخويف فلم يصح فلم ترجم ، وهذه رجمت ، كما مر. وقد ذكر العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير ٦ ـ ٩٥ ـ ٩٩ صورا تسعا من هذه القصة ، وأورد المصادر العديدة ، فراجع. وجاء في العقد الفريد ٣ ـ ٤١٦ : لما قيل له نهاك الله عن التجسس تجسست ، ونهاك عن الدخول بغير إذن فدخلت ، فقال : هاتان بهاتين ، وهو يقول : كل الناس أفقه من عمر. بل كان الواجب عليه [١] أن يرد عليها ويوبخها ويعرفها أنه ما حظر ذلك وإنما تكون الآية حجة عليه لو كان حاظرا مانعا. وأما التواضع فلا يقتضي إظهار القبيح وتصويب الخطإ ، إذ لو كان الأمر على ما توهمه المجيب لكان
الهوامش5
[٥]هو المصيب والمرأة مخطئة ، وكيف يتواضع بكلام يوهم أنه المخطئ وهي المصيبة؟ انتهى.ص 658
[٢]في ( ك ) : ولو.ص 658
[٣]في الشافي : الواو ، بدلا من : إذ.ص 658
[٤]في المصدر : صاحب الكتاب.ص 658
[٥]في (س) : لو كان.ص 658