بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 186
[٢]صحيح الترمذي ٢ ـ ٢٢١.
[٣]يمكن عد حديث صدق أبي ذر وزهده من أظهر مصاديق التواتر المعنوي ، إذ أخرجه جملة الحفاظ على اختلاف ألفاظه كابن سعد والترمذي وابن ماجة وأحمد وابن أبي شيبة وابن جرير وأبي عمر وأبي نعيم والبغوي والحاكم وابن عساكر والطبراني وابن الجوزي وغيرهم. انظر : الطبقات ٤ ـ ١٦٧ و ١٦٨ ، سنن ابن ماجة ١ ـ ٦٨ ، مسند أحمد ٢ ـ ١٦٣ و ١٧٥ و ٢٢٣ ، و ٥ ـ ١٩٧ ، و ٦ ـ ٤٤٢ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ٣٤٢ ، و ٤ ـ ٤٨٠ وقد صححه وأقره عليه الذهبي ، مصابيح السنة ٢ ـ ٢٢٨ ، صفة الصفوة ١ ـ ٣٤٠ ، الاستيعاب ١ ـ ٨٤ ، مجمع الزوائد ٩ ـ ٣٢٩ ، الإصابة لابن حجر ٣ ـ ٦٢٢ و ٤ ـ ٦٢ ، كنز العمال ٦ ـ ١٦٩ و ٨ ـ ١٥ ـ ١٧ ، وجملة كتب الحديث والرجال والتراجم. وجاء عن طريق العامة جملة روايات في فضل أبي ذر نذكر منها أمثلة : منها : ما جاء في السيرة النبوية لابن هشام ٤ ـ ١٧٩ : رحم الله أبا ذر يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده. وأخرجه في الطبقات ٤ ـ ١٧٠ ، الاستيعاب ١ ـ ٨٣ ، وأسد الغابة ٥ ـ ١٨٨ ، والإصابة ٤ ـ ١٦٤. ومنها : ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ـ ٣٩ أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وأبي ذر. وقد أورد الحاكم في مستدركه ٣ ـ ٣٤٤ ، بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم ، قال : كنت مع أبي الدرداء فجاء رجل من قبل المدينة ، فسأله فأخبره : أن أبا ذر مسير إلى الربذة ، فقال أبو الدرداء : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو أن أبا ذر قطع لي عضوا أو يدا ما هجنته بعد ما سمعت النبي (ص) يقول : ما أظلت .. إلى آخره. وقريب منه في مسند أحمد ٥ ـ ١٩٧. ولنختم البحث بكلام سيد الوصيين وأمير المؤمنين عليهالسلام إذ يقول : « يا أبا ذر! إنك غضبت لله فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم
ومنها : ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ـ ٣٩ أن رسول الله 9 قال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وأبي ذر. وقد أورد الحاكم في مستدركه ٣ ـ ٣٤٤ ، بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم ، قال :
كنت مع أبي الدرداء فجاء رجل من قبل المدينة ، فسأله فأخبره : أن أبا ذر مسير إلى الربذة ، فقال أبو الدرداء : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو أن أبا ذر قطع لي عضوا أو يدا ما هجنته بعد ما سمعت النبي (ص) يقول : ما أظلت .. إلى آخره. وقريب منه في مسند أحمد ٥ ـ ١٩٧. ولنختم البحث بكلام سيد الوصيين وأمير المؤمنين 7 إذ يقول : « يا أبا ذر! إنك غضبت لله فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم