ومنها : ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ـ ٣٩ أن رسول الله 9 قال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وأبي ذر. وقد أورد الحاكم في مستدركه ٣ ـ ٣٤٤ ، بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم ، قال :
Show clickable narrator chain
كنت مع أبي الدرداء فجاء رجل من قبل المدينة ، فسأله فأخبره : أن أبا ذر مسير إلى الربذة ، فقال أبو الدرداء : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو أن أبا ذر قطع لي عضوا أو يدا ما هجنته بعد ما سمعت النبي (ص) يقول : ما أظلت .. إلى آخره. وقريب منه في مسند أحمد ٥ ـ ١٩٧. ولنختم البحث بكلام سيد الوصيين وأمير المؤمنين 7 إذ يقول : « يا أبا ذر! إنك غضبت لله فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم