Same indexed hadith bihar-13689; it ends on this printed page after beginning on pages 599-600.
Show complete hadith text
نهج : ومن كلام له 7 في معنى طلحة بن عبيد الله : قد كنت وما أهدد بالحرب ولا أرهب بالضرب وأنا على ما قد وعدني ربي من النصر ، والله ما أستعجل متجردا للطلب بدم عثمان إلا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنه [ كان ] مظنته ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر ويقع الشك. ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث ؛ لئن كان ابن عفان ظالما كما كان يزعم ـ لقد كان ينبغي له أن يؤازر قاتليه أو ينابذ ناصريه. ولئن كان مظلوما ؛ لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه. ولئن كان في شك من الخصلتين ؛ لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع الناس معه ، فما فعل واحدة من الثلاث وجاء بأمر لم يعرف بابه ولم تسلم معاذيره. [ بحار الأنوار : ٣٤ / ٩٥ ، حديث ٦٥ ، ورواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار (١٧٤) من كتاب نهج البلاغة ، صبحي صالح : ٢٤٩ ، ومحمد عبده : ٢ / ٨٨ ـ ٨٩ ] ومما ورد فيهما أو فيهم .. :