فس : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ ، ) قال : هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله : ( لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ، ) قال : القشرة التي تكون على النواة ، ثم كنى عنهم ، فقال : ( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ ) وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) ... وقد روى فيه أيضا ـ أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ... ثم قال : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ) يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والأئمة :
Show clickable narrator chain
( عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) ( النساء : ٥١ و ٥٤ ) وهي الخلافة بعد النبوة ، وهم الأئمة :. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٩٣ ـ ١٩٤ ، حديث ٣٧ ، عن تفسير القمي : ١٢٨ ـ ١٢٩ ( ١ / ١٤١ ) ].