Same indexed hadith bihar-13764; it ends on this printed page after beginning on pages 625-626.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 626
Same indexed hadith bihar-13764; it ends on this printed page after beginning on pages 625-626.
ثو : بإسناده عن ابن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله 7 قال :
سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج ابراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، واثنان من هذه الأمة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار. [ بحار الأنوار : ٨ / ٣١٣ ـ حديث ٨٣ ، عن ثواب الأعمال : ٢٠٧ ].
فض : بالأسانيد الى أبي عبد الله 7 إنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) ( الأنعام : ٨٢ ) قال : بولاية علي بن أبي طالب 7 ، ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان ، فإنه التلبس بالظلم. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١١٤ ، عن الروضة من الكافي :
٨ / ١٨ ].
ير : بإسناده عن سوادة بن علي ، عن بعض رجاله ، قال :
قال أمير المؤمنين 7 للحارث الأعور وهو عنده ـ : هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال : هذا فلان الأول على ترعة من ترع النار ، يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. قال : فمكث هنيئة ثم قال : يا حارث! هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا ، قال : هذا فلان ـ الثاني على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١٨٥ حديث ٦٨ ، عن بصائر الدرجات : ١٢٤ ( ٤٤١ ، حديث ١١ ـ الجزء التاسع ) ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 626-627.
شف : بإسناده عن أنس بن مالك قال :
قال رسول الله 9 : ( الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ) ، فهبت أن أسأله من هم؟ ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن النبي 9 قال : ( إن الجنة تشتاق الى أربعة من أمتي ) فاسأله من هم؟ ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو أمية ، فأتيت عليا 7 وهو في ناضح له ـ ، فقلت له إن النبي 9 قال : ( إن الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ) ، فأسأله من هم؟ ، فقال : والله لأسألنه ، فإن كنت منهم لأحمدن الله عز وجل وإن لم أكن منهم لأسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم ، وجئت معه الى النبي 9 فدخلنا على النبي 9 ورأسه في حجر دحية الكلبي فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به [ مني ] ، فاستيقظ النبي 9 ورأسه في حجر علي 7 ، فقال له : يا أبا الحسن! ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وأمي يا رسول الله ، دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي ، وقال : خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي : فهل عرفته؟ ، فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل ، فقال له : بأبي وأمي يا رسول الله ؛ أعلمني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة الى أربعة من أمتي ، فمن هم؟ ، فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم ثلاثا ـ ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة؟ ، فقال له : المقداد وسلمان وأبو ذر. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١١ ـ ١٢ حديث ٢٦ ، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين : ١٧ ـ ١٨ ].