Same indexed hadith bihar-13761; it ends on this printed page after beginning on pages 624-625.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 625
Same indexed hadith bihar-13761; it ends on this printed page after beginning on pages 624-625.
سر : من كتاب المسائل ... بإسناده عن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد ابن علي ، قال :
كتبت الى أبي الحسن 7 أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه الى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ ، فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٣٥ ـ حديث ١٨ ، عن مستطرفات السرائر : ٦٨ ـ حديث ١٣ ، وفي الوسائل : ٦ / ٣٤١ ـ حديث ١٤ ، و ١٩ / ١٠٠ ـ حديث ٤ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 625-626.
ير : بإسناده عن سوادة بن علي ، عن بعض رجاله ، قال :
قال أمير المؤمنين 7 للحارث الأعور وهو عنده ـ : هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال : هذا فلان الأول على ترعة من ترع النار ، يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. قال : فمكث هنيئة ثم قال : يا حارث! هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا ، قال : هذا فلان ـ الثاني على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١٨٥ حديث ٦٨ ، عن بصائر الدرجات : ١٢٤ ( ٤٤١ ، حديث ١١ ـ الجزء التاسع ) ].
[١٦٥]١٦٧ ). ثم قال أبو جعفر عليهالسلام : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٥٩ حديث ١٦ ، وجاء في : ٨ / ٣٦٣ ـ حديث ٤١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٧٢ ـ حديث ١٤٢ باختلاف ، وجاء في تفسير البرهان : ١ / ١٧٢ ، وتفسير الصافي : ١ / ١٥٦ ، وإثبات الهداة : ١ / ٢٦٢ ، والاول عن غيبة النعماني ٦٤ ]. ١٢٠ ـ ير : بإسناده عن سوادة بن علي ، عن بعض رجاله ، قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام للحارث الأعور وهو عنده ـ : هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال : هذا فلان الأول على ترعة من ترع النار ، يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. قال : فمكث هنيئة ثم قال : يا حارث! هل ترى ما أرى؟ ، فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا ، قال : هذا فلان ـ الثاني على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفرلي ، لا غفر الله له. [ بحار الأنوار : ٤٠ / ١٨٥ حديث ٦٨ ، عن بصائر
سن : بإسناده عن جابر ، قال :
قال أبو جعفر 7 : قال رسول الله 9 : ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي الى قلبه ، وما خلص ودي الى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي الى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك ، قال : فقال رجلان من المنافقين : لقد فتن رسول الله بهذا الغلام! ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) ( القلم : ٥ ـ ٦ ) ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) ( القلم : ٩ ـ ١٠ ) ، قال : نزلت فيهما .. الى آخر الآية. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٢٥٤ ـ حديث ٢٦ ، عن المحاسن : ١٥١ ].
ني : بإسناده عن جابر ، قال :
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ( البقرة : ١٦٥ ) قال : هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما ، وكذلك قال : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ) ( البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٧ ). ثم قال أبو جعفر 7 : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٥٩ حديث ١٦ ، وجاء في : ٨ / ٣٦٣ ـ حديث ٤١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٧٢ ـ حديث ١٤٢ باختلاف ، وجاء في تفسير البرهان : ١ / ١٧٢ ، وتفسير الصافي : ١ / ١٥٦ ، وإثبات الهداة : ١ / ٢٦٢ ، والاول عن غيبة النعماني ٦٤ ].