بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 635
فس : بإسناده عن سليمان بن خالد ، قال :
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ) ( المجادلة : ٧ ) ، قال : الثاني ، قوله : ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ ) ( المجادلة : ١٠ ) ، قال : فلان وفلان ، وأبو [ ابن ] فلان أمينهم حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ٨٥ حديث ٢ ، عن تفسير القمي : ٦٦٩ ( ٢ / ٣٥٦ ) ].
Same indexed hadith bihar-13777; it ends on this printed page after beginning on pages 634-635.
كا : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :
( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( المجادلة : ٧ ) ، قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسالم مولى أبي حذيفة ، والمغيرة بن شعبة ، حيث كتبوا الكتاب بينهم ، وتعاهدوا وتوافقوا : لئن مضى محمد 9 لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا ، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية. قال : قلت : قوله عز وجل : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) ( الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠ ) ، قال : وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم ، قال أبو عبد الله 7 : لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين 7 ، وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله 9 أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين 7 وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله ، الحديث. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ١٢٣ حديث ٦ ، عن روضة الكافي : ٨ / ١٧٩ ، وبحار الأنوار ٢٤ / ٣٦٤ حديث ٩٢ ].
فس : ( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً ، ) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أعمالهم فيحلفون له أنهم لم يعملوا منها شيئا كما حلفوا لرسول الله 9 في الدنيا حين حلفوا أن لا يردوا الولاية في بني هاشم ، وحين هموا بقتل رسول الله 9 في العقبة ، فلما أطلع الله نبيه 9 وأخبرهم حلفوا له أنهم لم يقولوا ذلك ولم يهموا به ، فأنزل الله على رسوله : ( يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ ) ( التوبة : ٧٤ ) ، قال : اذا عرض الله ذلك عليهم في القيامة ينكرونه ويحلفون كما حلفوا لرسول الله 9. [ بحار الأنوار : ٧ / ٢٠٩ ـ حديث ١٠٢ ، عن تفسير القمي : ٦٧١ ( ٢ / ٣٥٨ ) ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 635-636.
فس : بإسناده عن جعفر بن محمد 8 قال :
لما أقام رسول الله 9 أمير المؤمنين عليا يوم غدير خم كان بحذائه سبعة نفر من المنافقين ، منهم أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة ، قال عمر : أما ترون عينيه كأنهما عينا مجنون؟! يعني النبي 9! الساعة يقوم ويقول : قال لي ربي ، فلما قام قال : أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ ، قالوا : الله ورسوله ، قال : اللهم فاشهد ، ثم قال : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، وسلموا عليه بإمرة المؤمنين ، فأنزل جبرئيل 7 وأعلم رسول الله 9 بمقالة القوم ، فدعاهم فسألهم ، فأنكروا وحلفوا ، فأنزل الله : ( يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا ... ) ( التوبة : ٧٤ ). [ بحار الأنوار : ٣٧ / ١١٩ ـ حديث ٨ ، عن تفسير القمي : ٢٧٧ ( ١ / ٣٠١ ) ]. ١٤٤ ـ مجمع البيان : ( لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ ... ) ( التوبة : ٤٨ ) ، وقيل : أراد بالفتنة الفتك بالنبي 9 في غزوة تبوك ليلة العقبة ، وكانوا اثنى عشر رجلا من المنافقين وقفوا على الثنية ليفتكوا بالنبي 9 ، عن ابن جبير وابن جريح. [ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٣ ، عن مجمع البيان : ٥ / ٣٦ ]. وقال ; في قوله تعالى : ( يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ ) قيل : نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول الله 9 عند رجوعه من تبوك [ وذكر فيه ] اخبار جبرئيل عن نيتهم الفاسدة وأمره بإرسال من يضرب وجوه رواحلهم ، وكان عمار وحذيفة معه ، فقال لحذيفة : اضرب وجوه رواحلهم ، وسئل النبي 9 عن حذيفة أنه عرف من القوم؟ فقال : لم أعرف منهم أحدا ، فعد رسول الله 9 كلهم. [ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٦ ـ ملخصا ]. قوله تعالى : ( وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا ) ( التوبة : ٧٤ ) فيه أقوال ؛ أحدها : أنهم هموا بقتل النبي 9 ليلة العقبة والتنفير بناقته. [ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٨. وتفصيل الواقعة جاء في الاحتجاج : ٢ / ٣٣ ، وتفسير الامام الحسن العسكري 7 ، وأورده في بحار الأنوار : ٢١ / ٢٢٣ ـ ٢٣٢ ، حديث ٦ ].