بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 642
فر : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله تعالى ... ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) ( الشمس : ٤ ) ؛ بنو أمية. قال
ابن عباس : قال رسول الله 9 : بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية! إني رسول الله إليكم ، قالوا : كذبت ما أنت برسول الله ، قال : ثم ذهبت الى بني هاشم ، فقلت : يا بني هاشم! إني رسول الله إليكم ، فآمن بي مؤمنهم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وحماني ... ، قال ابن عباس : قال رسول الله 9 : ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني أمية ؛ فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا الى يوم القيامة. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧٩ ـ ٨٠ حديث ٢٠ ، عن تفسير فرات : ٢١١ ـ ٢١٣ ].
فر : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله : ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها* وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ؛ ) قال :
( الشَّمْسِ وَضُحاها ؛ ) هو محمد 9 ، ( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ؛ ) أمير المؤمنين 7 ، ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ؛ ) آل محمد ، وهما الحسن والحسين ، ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ؛ ) بنو أمية. وقال ابن عباس هكذا ، وقال أبو جعفر 7 هكذا ... الخبر. [ بحار الأنوار : ١٦ / ٨٩ ـ حديث ١٧ ، عن تفسير فرات : ٢١٢ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 642-643.
كنز : بإسناده عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى ، عن أبيه 8 في قول الله عز وجل :
( فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( الحج : ٥٠ ) قال : أولئك آل محمد : ، ( وَالَّذِينَ سَعَوْا ) في قطع مودة آل محمد ( مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ) ( الحج : ٥١ ) ؛ قال : هي الأربعة نفر ؛ يعني التيمي والعدي والأمويين. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٨١ ـ حديث ٧٣ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ١ / ٣٤٥ ـ حديث ٢٩ ، وجاء في تفسير البرهان : ٣ / ٩٨ ـ حديث ١ ].
[٥٥]٦٤ ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق عليهالسلام : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون. [ بحار الأنوار : ٦٨ / ١٣ حديث ١٤ ، عن تفسير القمي : ٢ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ]. ١٦١ ـ فر : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله تعالى ... ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) ( الشمس : ٤ ) ؛ بنو أمية. قال ابن عباس : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية! إني رسول الله إليكم ، قالوا : كذبت ما أنت برسول الله ، قال : ثم ذهبت الى بني هاشم ، فقلت : يا بني هاشم! إني رسول الله إليكم ، فآمن بي مؤمنهم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وحماني ... ، قال ابن عباس : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني أمية ؛ فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا الى يوم القيامة. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٧٩ ـ ٨٠ حديث ٢٠ ، عن تفسير فرات :
[٢١١]٢١٣ ]. ١٦٢ ـ فر : بإسناده عن عكرمة ، وسئل عن قول الله : ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها* وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ؛ ) قال : ( الشَّمْسِ وَضُحاها ؛ ) هو محمد صلىاللهعليهوآله ، ( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ؛ ) أمير المؤمنين عليهالسلام ، ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ؛ ) آل محمد ، وهما الحسن والحسين ، ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ؛ ) بنو أمية. وقال ابن عباس هكذا ، وقال أبو جعفر عليهالسلام هكذا ... الخبر. [ بحار الأنوار : ١٦ / ٨٩ ـ حديث ١٧ ، عن تفسير فرات : ٢١٢ ]. ١٦٣ ـ كنز : بإسناده عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى ، عن أبيه عليهماالسلام في قول الله عز وجل : ( فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( الحج : ٥٠ ) قال : أولئك آل محمد : ، ( وَالَّذِينَ سَعَوْا ) في قطع مودة آل محمد ( مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ) ( الحج : ٥١ ) ؛ قال : هي الأربعة نفر ؛ يعني التيمي
Same indexed hadith bihar-13793; it ends on this printed page after beginning on pages 641-642.
فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ؛ ) هم الأولان وبنو أمية ، ثم ذكر من كان بعده ممن غصب آل محمد حقهم فقال : ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ؛ ) وهم بنو السباع فيقول بنو أمية : ( لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ) فيقول بنو فلان : ( بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ) وبدأتم بظلم آل محمد ( فَبِئْسَ الْقَرارُ ؛ ) ثم يقول بنو أمية : ( رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ) ؛ يعنون الأولين ، ثم يقول أعداء آل محمد في النار : ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين 7 ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ، ) ثم قال : ( إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) ( سورة ص : ٥٥ ـ ٦٤ ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق 7 : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون. [ بحار الأنوار : ٦٨ / ١٣ حديث ١٤ ، عن تفسير القمي : ٢ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ].