بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 641
شي : بإسناده عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :
تدرون مات النبي 9 أو قتل؟ ، إن الله يقول : ( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) ( آل عمران : ١٤٤ ) ؛ فسم قبل الموت ، إنهما سمتاه! فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ٢٠ حديث ٢٨ ، و ٨ / ٦ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٢٠٠ ـ حديث ١٥٢ ، وتفسير البرهان : ١ / ٣٢٠ ، وتفسير الصافي : ١ / ٣٠٥ ].
[]٢٧ / ٢٤٦ ـ حديث ١٧ ، عن الصراط المستقيم : ٣ / ١٦٨ ، وفي الصراط المستقيم روايات عديدة وفصول متعددة في أن أم الشرور عائشة : ١ / ١٦١ ـ ١٧٦ الى آخر الباب الرابع عشر ]. ١٥٨ ـ شي : بإسناده عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : تدرون مات النبي صلىاللهعليهوآله أو قتل؟ ، إن الله يقول : ( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) ( آل عمران : ١٤٤ ) ؛ فسم قبل الموت ، إنهما سمتاه! فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله. [ بحار الأنوار : ٢٨ / ٢٠ حديث ٢٨ ، و ٨ / ٦ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٢٠٠ ـ حديث ١٥٢ ، وتفسير البرهان : ١ / ٣٢٠ ، وتفسير الصافي : ١ / ٣٠٥ ]. ١٥٩ ـ شي : عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن هذه الآية من قول الله : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ) قال : تفسيرها في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به ، فقال الله فيهم : ( فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن. قال أبو جعفر عليهالسلام : نزلت هذه الآية على رسول الله صلىاللهعليهوآله هكذا : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( بَغْياً ) وقال الله في علي : ( أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ؛ ) يعني عليا ، قال الله : ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ؛ ) يعني بني أمية ( وَلِلْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية ( عَذابٌ مُهِينٌ ). وقال جابر : قال أبو جعفر عليهالسلام : نزلت هذه الآية على محمد صلىاللهعليهوآله هكذا والله : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) من ربكم في علي ، يعني بني أمية ( قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ؛ ) يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ( وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ ) ( البقرة :
[٨٩]٩١ ) ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٠١ و ٣٦ / ٩٨ ـ حديث ٣٨ أيضا ، وفي تفسير العياشي : ١ / ٥٠ ـ ٥١ حديث ٧٠ و ٧١ ، وتفسير الصافي : ١ / ١١٨ وتفسير البرهان : ١ / ٣٩١ ]. ١٦٠ ـ فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ؛ ) هم الأولان وبنو أمية ، ثم ذكر من كان بعده ممن غصب آل محمد حقهم فقال : ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ؛ ) وهم
Same indexed hadith bihar-13790; it ends on this printed page after beginning on pages 640-641.
ل : بإسناده عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال :
سمعت جعفر بن محمد 8 يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله 9 : أبو هريرة وأنس بن مالك ، وامرأة. [ بحار الأنوار : ٢٢ / ٢٤٢ حديث ٧ ، عن الخصال : ١ / ٨٩ ]. ١٥٦ ـ تقريب المعارف : بإسناده عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. ) ( التحريم : ٣ ) ؛ قال : أسر إليهما أمر القبطية ، وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين. [ بحار الأنوار : ٢٢ / ٢٤٦ حديث ١٦ ]. ١٥٧ ـ الصراط المستقيم : في حديث الحسين بن علوان والديلمي ، عن الصادق 7 في قوله تعالى : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. ) ( التحريم : ٣ ) ؛ هي حفصة ، قال الصادق 7 : كفرت في قولها : ( مَنْ أَنْبَأَكَ هذا ، ) وقال الله فيها وفي أختها : ( إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ) ( التحريم : ٤ ) .. أي زاغت ، والزيغ : الكفر. وفي رواية : أنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الأمر ، فأفشت الى عائشة ، فأفشت الى أبيها ، فأفشى الى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما ، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما ، فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ... ) ( التحريم : ٧ ). [ بحار الأنوار : ٢٧ / ٢٤٦ ـ حديث ١٧ ، عن الصراط المستقيم : ٣ / ١٦٨ ، وفي الصراط المستقيم روايات عديدة وفصول متعددة في أن أم الشرور عائشة : ١ / ١٦١ ـ ١٧٦ الى آخر الباب الرابع عشر ].
شي : عن جابر قال :
سألت أبا جعفر 7 عن هذه الآية من قول الله : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ) قال : تفسيرها في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به ، فقال الله فيهم : ( فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن. قال أبو جعفر 7 : نزلت هذه الآية على رسول الله 9 هكذا : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( بَغْياً ) وقال الله في علي : ( أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ؛ ) يعني عليا ، قال الله : ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ؛ ) يعني بني أمية ( وَلِلْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية ( عَذابٌ مُهِينٌ ). وقال جابر : قال أبو جعفر 7 : نزلت هذه الآية على محمد 9 هكذا والله : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) من ربكم في علي ، يعني بني أمية ( قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ؛ ) يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ( وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ ) ( البقرة : ٨٩ ـ ٩١ ) ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٠١ و ٣٦ / ٩٨ ـ حديث ٣٨ أيضا ، وفي تفسير العياشي : ١ / ٥٠ ـ ٥١ حديث ٧٠ و ٧١ ، وتفسير الصافي : ١ / ١١٨ وتفسير البرهان : ١ / ٣٩١ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 641-642.
فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ؛ ) هم الأولان وبنو أمية ، ثم ذكر من كان بعده ممن غصب آل محمد حقهم فقال : ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ؛ ) وهم بنو السباع فيقول بنو أمية : ( لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ) فيقول بنو فلان : ( بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ) وبدأتم بظلم آل محمد ( فَبِئْسَ الْقَرارُ ؛ ) ثم يقول بنو أمية : ( رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ) ؛ يعنون الأولين ، ثم يقول أعداء آل محمد في النار : ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين 7 ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ، ) ثم قال : ( إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) ( سورة ص : ٥٥ ـ ٦٤ ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق 7 : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون. [ بحار الأنوار : ٦٨ / ١٣ حديث ١٤ ، عن تفسير القمي : ٢ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ].