بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 655
قب : ابن سيرين ، عن أنس ؛ قال
النبي 9 : من حسد عليا فقد حسدني ومن حسدني فقد كفر. وفي خبر : ومن حسدني فقد دخل النار. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٣ حديث ٢ ، عن المناقب لابن شهر آشوب ٢ / ١٢ ، و ٣٩ / ٣٣٤ عن امالي الشيخ : ٤٠ ].
فض : بإسناده الى عبد الله بن عباس أنه قال :
كنت عند النبي 9 إذ أقبل علي بن أبي طالب وهو مغضب ، فقال له النبي 9 : ما بك يا أبا الحسن؟ ، قال : آذوني فيك يا رسول الله ، فقام 9 وهو مغضب وقال : أيها الناس! من منكم آذى عليا؟ فإنه أولكم إيمانا وأوفاكم بعهد الله ، أيها الناس! من آذى عليا بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا ؛ فقال جابر بن عبد الله الأنصاري : يا رسول الله! وإن شهد أن لا إله إلا الله؟ ، قال : نعم ؛ وإن شهد أن محمد رسول الله يا جابر. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٣ حديث ٣ ، عن الكافي ـ الروضة ـ : ٨ / ١٢ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 655-656.
فر : بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ؛ ) قال :
فهو حارث بن قيس وأناس معه كانوا إذا مر عليهم أمير المؤمنين 7 قالوا : انظروا الى هذا الذي اصطفاه محمد واختاره من أهل بيته وكانوا يسخرون منه ، فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنة والنار باب فأمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 على الأريكة متكئ فيقول : هل لكم؟ ، فإذا جاؤوا سد بينهم الباب فهو كذلك يسخر منهم ويضحك ، قال الله عز وجل : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ... ) ( سورة المطففين : ٣٤ و ٣٥ ). [ بحار الأنوار : ٣٦ / ٦٩ ـ حديث ١٥ ، عن تفسير فرات : ٢٠٤ ].
Same indexed hadith bihar-13826; it ends on this printed page after beginning on pages 654-655.
يف : أحمد في مسنده ، وابن المغازلي في مناقبه من عدة طرق ؛ أن النبي 9 قال :
يا أيها الناس! من آذى عليا فقد آذاني. وزاد فيه ابن المغازلي عن النبي 9 : يا أيها الناس! من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا ، فقال جابر بن عبد الله الأنصاري : يا رسول الله! وإن شهدوا أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟ ، فقال : يا جابر! كلمة يتحجزون بها أن تسفك دماؤهم وتؤخذ أموالهم وأن لا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٣ حديث ٤ ، وقريب منه ما ذكره عن الروضة في الفضائل بإسناده عن ابن عباس ، وانظر عدة روايات في الباب : ٣٩ / ٣٣٣ ـ حديث ٣ وما بعده ، وأورده في الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : ١٩ ( ٧٥ ـ حديث ٩٦ ) ، وجاء في مسند أحمد : ٣ / ٤٨٣ ، ومناقب ابن المغازلي : ٥٢ ]. ١٩٩ ـ الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين ؛ عن عمران بن الحصين وابن عباس وبريدة أنه رغب علي 7 من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي ، فلما بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول 9 وشكا من علي ، فأعرض عنه النبي 9 ، ثم جاء عن يمينه وعن شماله ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه ، ثم قام الى بين يديه فقالها ، فغضب النبي 9 وتغير لونه وتربد وجهه وانتفخت أوداجه وقال : ما لك يا بريدة! ما آذيت رسول الله منذ اليوم؟ أما سمعت الله تعالى يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) ( الأحزاب : ٥٧ ) ، أما علمت أن عليا مني وأنا منه وأن من آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فحق على الله أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم؟ يا بريدة! أنت أعلم أم الله أعلم؟ أم قراء اللوح المحفوظ أعلم؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم؟ أنت أعلم يا بريدة أم حفظة علي بن أبي طالب؟ ، قال : بل حفظته ، قال : وهذا جبرئيل أخبرني عن حفظة علي أنهم ما كتبوا قط عليه خطيئة منذ ولد ؛ ثم حكى عن ملك الأرحام وقراء اللوح المحفوظ وفيها ـ : ما تريدون من علي ، ثلاث مرات ـ ، ثم قال : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي. وفي رواية أحمد : دعوا عليا. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٢ حديث ١ ، عن المناقب لابن شهر آشوب ٢ / ١٢ ].