Same indexed hadith bihar-13951; it ends on this printed page after beginning on pages 109-110.
Show complete hadith text
رواه الراوندي في كتاب الخرائج. عليه وآله): ما تقول له فوالله لتكونن أول العرب تنكث بيعته!!!.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 110
Same indexed hadith bihar-13951; it ends on this printed page after beginning on pages 109-110.
رواه الراوندي في كتاب الخرائج. عليه وآله): ما تقول له فوالله لتكونن أول العرب تنكث بيعته!!!.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 110-111.
رواه الراوندي في كتاب الخرائج. وقريبا منه رواه ابن شهرآشوب في أواخر عنوان: " المسابقة بالعدل والأمانة " من مناقب آل أبي طالب: ج ١، ص ٣١٥، وفي ط النجف ص ٣٧٨. ورويناه بلفظ أجود مما ها هنا عن مصدر آخر في المختار: (٧١) من نهج السعادة: ج ١، ص ٢٤٠ ط ٢. وشأنكم فاذهبا حيث شئتما فلما وليا قال:
فمن نكث فإنما ينكث على نفسه.
الخرائج: روي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) قال:
لما رجع الامر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان وعمار بن ياسر وعبيد الله بن [أبي] رافع فقال: اجمعوا الناس ثم انظروا ما في بيت مالهم واقسموا بينهم بالسوية فوجدوا نصيب كل واحد منهم ثلاثة دنانير فأمرهم يقعدون للناس ويعطونهم. قال: وأخذ مكتله ومسحاته ثم انطلق إلى بئر الملك يعمل فيها فأخذ الناس ذلك القسم حتى بلغوا الزبير وطلحة وعبد الله بن عمر أمسكوا بأيديهم وقالوا: هذا منكم أو من صاحبكم؟ قالوا: بل هذا أمره لا نعمل إلا بأمره قالوا: فاستأذنوا لنا عليه. قالوا: ما عليه إذن هو ذا ببئر الملك يعمل فركبوا دوابهم حتى جاؤوا إليه فوجدوه في الشمس ومعه أجير له يعينه فقالوا له: إن الشمس حارة فارتفع معنا إلى الظل [فارتفع] معهم إليه فقالوا له: لنا قرابة من نبي الله وسابقة وجهاد إنك أعطيتنا بالسوية ولم يكن عمر ولا عثمان يعطوننا بالسوية كانوا يفضلوننا على غيرنا. فقال علي أيهما عندكم أفضل عمر أو أبو بكر؟ قالوا: أبو بكر. قال: فهذا قسم أبي بكر وإلا فدعوا أبا بكر وغيره وهذا كتاب الله فانظروا ما لكم من حق فخذوه. قالا: فسابقتنا؟ قال: أنتما أسبق مني بسابقتي؟ قالوا: لا. قالا: قرابتنا بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: [أهي] أقرب من قرابتي؟ قالوا: لا. قالوا: فجهادنا. قال: أعظم من جهادي؟ قالوا: لا. قال: فوالله ما أنا في هذا المال وأجيري هذا إلا بمنزلة سواء قالا: أفتأذن لنا في العمرة؟ قال: ما العمرة تريدان وإني لاعلم أمركم