No. ٤٦٤vol. 32 · page 556
نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين: أما قولكم: كل ذلك كراهية الموت فوالله ما أبالي دخلت إلى الموت أو خرج الموت إلي. وأما قولكم: شكا في أهل الشام فوالله ما دفعت الحرب يوما إلا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشوا إلى ضوئي وذلك أحب إلي من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تبوء بآثامها.