Same indexed hadith bihar-13910; it ends on this printed page after beginning on pages 80-81.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
الجوهري: اللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 81
Same indexed hadith bihar-13910; it ends on this printed page after beginning on pages 80-81.
الجوهري: اللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة.
نهج البلاغة: ومن كلام له (عليه السلام) عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة: إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم لا يهلك عنه إلا هالك وإن المبتدعات المشبهات هن من المهلكات إلا ما حفظ الله منها [كذا] وإن في سلطان الله عصمة لامركم فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الاسلام ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الامر إلى غيركم. إن هؤلاء قد تمالؤا على سخطة إمارتي وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم فإنهم إن تمموا على فيالة هذا الرأي انقطع نظام المسلمين وإنما طلبوا هذه الدنيا حسدا لمن أفاءها الله عليه فأرادوا رد الأمور على أدبارها. ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله والقيام بحقه والنعش لسنته.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 81-82.
" وإن في سلطان الله " أو دين الله أو حجة الله أو الامام أي في طاعته. قوله (عليه السلام): " غير ملومة " أي مخلصين غير ملوم صاحبها بأن ينسب إلى النفاق والرياء. وفي بعض النسخ على التفعيل للمبالغة، ويروى " غير ملوية " أي غير معوجة من لويت العود إذا عطفته. قوله " حتى يارز " أي ينقبض وينضم ويجتمع. " إن هؤلاء " أي طلحة والزبير وعائشة " قد تمالؤا " أي تساعدوا واجتمعوا أو تعاونوا. والفيالة: الضعف أي إن بقوا على ضعف رأيهم قطعوا نظام المسلمين. والفئ: الرجوع. قوله: " فأرادوا رد الأمور " أي أرادوا انتزاع الامر منه (عليه السلام) كما انتزع أولا. " والنعش ": الرفع. والضميران في " حقه وسنته " راجعان إلى الرسول.