نهج البلاغة: ومن كلام له (عليه السلام) عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة: إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم لا يهلك عنه إلا هالك وإن المبتدعات المشبهات هن من المهلكات إلا ما حفظ الله منها [كذا] وإن في سلطان الله عصمة لامركم فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الاسلام ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الامر إلى غيركم. إن هؤلاء قد تمالؤا على سخطة إمارتي وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم فإنهم إن تمموا على فيالة هذا الرأي انقطع نظام المسلمين وإنما طلبوا هذه الدنيا حسدا لمن أفاءها الله عليه فأرادوا رد الأمور على أدبارها. ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله والقيام بحقه والنعش لسنته.
Hadith record
bihar-13911
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٢١٩ ـ كتاب صفات الشيعة : بإسناده عن عبيد الله ، عن الصادق 7 ، قال : من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن : البراءة من الجبت والطاغوت ، والإقرار بالولاية ، والايمان بالرجعة ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٦٥ / ١٩٣ حديث ١٢ ، عن صفات الشيعة : ١٧٨ ].
No. ٥٣vol. 32 · page 81
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 81