Same indexed hadith bihar-14536; it ends on this printed page after beginning on pages 305-306.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 306
Same indexed hadith bihar-14536; it ends on this printed page after beginning on pages 305-306.
نهج البلاغة: [و] من كلامه عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة: أيها الناس إنه لم يزل أمري معكم على ما أحب حتى نهكتكم الحرب وقد والله أخذت منكم وتركت وهي لعدوكم أنهك ولقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون.
[٥٥٦]رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٠٦) من كتاب نهج البلاغة. ورويناه عن مصادر في المختار: (٢٢٣) من نهج السعادة: ج ٢ ص ٢٥٤ ط ١.ص 306
[٥٥٦]رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٠٦) من كتاب نهج البلاغة. ورويناه عن مصادر في المختار: (٢٢٣) من نهج السعادة: ج ٢ ص ٢٥٤ ط ١.
رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث: (٦) من الجزء السابع من أماليه:. ج ١، ص ١٨٤، ط بيروت. ويوبخه على تأخره عن علي بن أبي طالب عليه السلام وقعوده عن الدخول
في بيعته ويقول له: يا با موسى ما الذي أخرك عن أمير المؤمنين عليه السلام فوالله لئن شككت فيه لتخرجن عن الاسلام وأبو موسى يقول له: لا تفعل ودع عتابك لي فإنما أنا أخوك فقال له عمار رحمه الله: ما نالك بأخ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يلعنك ليلة العقبة وقد هممت مع القوم بما هممت فقال له أبو موسى: أفليس قد استغفر لي؟ قال عمار: قد سمعت اللعن ولم أسمع الاستغفار.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 306-307.
نهج البلاغة: [و] من كتاب له عليه السلام إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين: وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الاسلام واحدة لا نستزيدهم في الايمان بالله والتصديق لرسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا الامر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء فقلنا: تعالوا نداوي مالا يدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة حتى يشتد الامر ويستجمع فتقوى على وضع الحق في مواضعه فقالوا: بل نداويه بالمكابرة فأبوا حتى جنحت الحرب وركدت ووقدت نيرانها وحمشت فلما ضرستنا وإياهم ووضعت مخالبها فينا وفيهم أجابوا عند ذلك إلى الذي دعوناهم إليه فأجبناهم إلى ما دعوا وسارعناهم إلى ما طلبوا حتى استبانت عليهم الحجة وانقطعت منهم المعذرة فمن تم على ذلك منهم فهو الذي أنقذه الله من الهلكة ومن لج وتمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه وصارت دائرة السوء على رأسه. " ولا نستزيدهم " أي لا نطلب منهم زيادة في الايمان في الظاهر " حتى يشتد الامر " أي يستحكم بأن يتمهد قواعد الخلافة. وقال الجوهري: جنوح الليل: إقباله. وركدت أي دامت وثبتت. ووقدت كوعدت أي اشتعلت. وحمشت أي استقرت وثبتت. وروى " واستحمشت " وهو أصح ذكره ابن أبي الحديد وقال: ومن رواها بالسين المهملة أراد اشتدت وصلبت.