Same indexed hadith bihar-14709; it ends on this printed page after beginning on pages 472-473.
Show complete hadith text
رواه السيد الرضي رضي الله تعالى عنه في المختار: (٥٢) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة. الظهر حين تفئ الشمس مثل مربض العنز، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان، وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج، وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل، وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين. [قوله:] " مثل مربض العنز " أي الأنثى من المعز وهو قريب من القدمين وقت النافلة وهو أول وقت الفضيلة المختص بالظهر لا آخره كما فهمه الراوندي رحمه الله. [قوله:] " والشمس بيضاء " أي لم تصفر للمغيب وحياتها استعارة لظهورها في الأرض. والعضو بالضم والكسر: واحد الأعضاء. والظرف خبر للشمس أو متعلق ب " صلوا " والمراد بقاء جزء معتد به من النهار. وقال في النهاية: فيه أنه دفع من عرفات أي ابتدأ السير ودفع نفسه منها ونحاها أو دفع ناقته وحملها على السير. والفتان: من يفتن الناس عن الدين وإطالة الصلاة مستلزمة لتخلف العاجزين والضعفاء والمضطرين.