Usul16

Hadith record

bihar-14711

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤٤ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.

bihar-14711

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٤٥) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة. الجفان، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم فما اشتبه عليك علمه فالفظه [فالقطه " خ "] وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه. ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدى به ويستضئ بنور علمه. ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد فوالله ما كنزت من دنياكم تبرا ولا ادخرت من غنائمها وقرأ ولا أعددت لبالي ثوبي طمرا [ولا حزت من أرضها شبرا، ولا أخذت منه إلا كقوت أتان دبرة، ولهي في عيني أو هي وأهون من عفصة مقرة] . بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين ونعم الحكم الله. وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانها في غد جدث تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها وحفرة لو زيد في فسحتها وأوسعت يدا حافرها لضغطها [لأضغطها " خ "] الحجر والمدر وسد فرجها التراب المتراكم وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر وتثبت على جوانب المزلق. ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفى هذا العسل ولباب هذا القمح ونسائج هذا القز ولكن هيهات أن يغلبني هواي ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع أو أن أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى وأكباد حرى! أو أن أكون كما قال القائل: وحسبك داء أن تبيت ببطنة * وحولك أكباد تحن إلى القد أأقنع من نفسي بأن يقال [لي]: أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة همها علفها أو المرسلة شغلها نقممها تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها أو أترك سدى أو أهمل عابثا أو أجر حبل الضلالة أو اعتسف طريق المتاهة. وكأني بقائلكم يقول: إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب فقد قعد به الضعف عن قتال الاقران ومنازله الشجعان. ألا وإن الشجرة البرية أصلب عودا والرواتع الخضرة أرق جلودا والنابتات العذية أقوى وقودا وأبطأ خمودا. وأنا من رسول الله صلى الله عليه وآله كالصنو من الصنو والذراع من العضد. والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها ولو أمكنت [الفرص " خ "] من رقابها لسارعت إليها. وسأجهد في أن أطهر الأرض من هذا الشخص المعكوس والجسم المركوس حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد. إليك عني يا دنيا فحبلك على غاربك قد انسللت من مخالبك وأفلت من حبائلك، واجتنبت الذهاب في مداحضك، أين القرون [القوم " خ "] الذين غررتهم بمداعبك؟ أين الأمم الذين فتنتهم بزخارفك؟ ها هم [فها ههم " خ "] رهائن القبور ومضامين اللحود!! والله لو كنت شخصا مرئيا وقالبها حسيا لاقمت عليك حدود الله في عباد غررتهم بالأماني وأمم ألقيتهم في المهاوي وملوك أسلمتهم إلى التلف وأوردتهم موارد البلاء إذ لا ورد ولا صدر هيهات من وطئ دحضك زلق ومن ركب لججك غرق ومن أزور عن حبالك وفق والسالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه والدنيا عنده كيوم حال انسلاخه. أعزبي عنى فوالله ولا أسلس لك فتقوديني (١). وأيم الله - يمينا أستثني فيها بمشية الله - لأروضن نفسي رياضة تهش معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما وتقنع بالملح مأدوما ولادعن مقلتي كعين ماء نضب معينها مستفرغة دموعها أتمتلئ السائمة من رعيها فتبرك؟ وتشبع الربيضة من عشبها فتربض؟ ويأكل علي من زاده فيهجع؟ قرت إذا عينه إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة والسائمة المرعية. طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها وعركت بجنبها بؤسها وهجرت في الليل غمضها حتى إذا غلبا الكرى عليها افترشت أرضها وتوسدت كفها في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم وهممت [وهمهمت " خ "] بذكر ربهم شفاههم وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم " أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ". فاتق الله يا ابن حنيف ولتكفك أقراصك ليكون من النار خلاصك. وقال الجوهري: الجفنة كالقصعة والجمع الجفان. والعائل: الفقير والجفاء: نقيض الصلة والمجفو: المبعد. ثم اعلم أن ظاهر كلامه عليه السلام النهي عن إجابة مثل هذه الدعوة من وجهين: أحدهما إنه طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو فهم من أهل الرياء والسمعة وعدم إجابة دعوتهم أولى. وثانيهما إنه مما يظن تحريمه فالأولى الاحتراز عن أكله فيمكن أن يكون النهي عاما ومثل تلك الإجابة مكروها أو يكون خاصا بالولاة كما يشعر به قوله عليه السلام في كلامه لعاصم بن زياد حيث قال عليه السلام [له:] " إني لست كأنت إن الله افترض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره " وحينئذ يكون المخاطب بقوله عليه السلام: " ألا وإن إمامكم " وقوله " وأعينوني " هم الولاة فالنهي إما للتحريم أو للتنزيه ولا ينافي الأول. قوله: " ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك " فإن الظاهر إنه إشارة إلى الاكتفاء من الثوب بالطمرين ومن الطعم بالقرصين. وعلى الثاني تكون الكراهة بالنظر إلى الولاة أشد. ويحتمل أن يكون للأعم من الحرمة والكراهة ويكون لكل من الولاة وغيرهم حكمه فالخطاب عام. ويمكن أن يستفاد من قوله عليه السلام " يستطاب لك الألوان " وجه آخر من النهي وهو المنع من إجابة دعوة المسرفين والمبذرين إما تحريما مع عموم الخطاب أو خصوصه ونظيره النهي للولاة عن أخذ الهدايا ولعله يشعر بذلك قوله: " يستطاب لك وتنقل إليك " أو تنزيها فيكون بالنظر إليهم أشد أو الأعم منهما كما ذكر. والاحتمالات الأخيرة مبنية على انقسام الاسراف مطلقا إلى المحرم والمكروه. والقضم: الاكل بأطراف الأسنان. والطمر بالكسر: الثوب الخلق. والطمران: الإزار والرداء. والقرصان للغداء والعشاء. وقوله عليه السلام: " بورع واجتهاد " الورع: اجتناب المحرمات. والاجتهاد: أداء الواجبات أو الورع يشمل ترك المكروهات أيضا. والاجتهاد الاتيان بالسنن الأكيدة أيضا ويمكن أن يكون التنوين فيهما للتقليل أي بما تستطيعون منهما والإعانة على الشفاعة أو على إجراء الاحكام والآدب بين الناس والأول أظهر. وقال الجوهري: التبر من الذهب ما كان غير مضروب فإذا ضرب دنانير فهو عين ولا يقال تبر إلا للذهب وبعضهم يقول للفضة أيضا انتهى. والوفر: المال الكثير. والمراد بالبالي: المندرس. وبالطمر ما لم يبلغ ذلك. وفي نسخة الراوندي بعد ذلك: " ولا ادخرت من أقطارها شبرا " و " فدك " ينصرف بتأويل الموضع ولا ينصرف بتأويل البلدة أو القرية. والنفوس الشاحة أبو بكر وعمر وأتباعهم والساخية نفوس أهل البيت عليهم السلام أو من لم يرغب في هذا الغصب ولم يرض به والأول أظهر. وفي الصحاح: مظنة الشئ: موضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه، والجمع المظان وقال: الجدث: القبر وقال: ضغطه يضغطه ضغطا: رخمه إلى حائط ونحوه، ومنه ضغطة القبر. وفي بعض النسخ " لأضغطها " قال ابن أبي الحديد: أي جعلها ضاغطة. والهمزة للتعدية ويروى: " لضغطها " والمتراكم: المجتمع. " وإنما هي نفسي " كأن الضمير راجع إلى النفس. وقيل أي إنما همتي وحاجتي رياضة نفسي ويقال: رضت الدابة - كقلت -: أي ذلتها وأدبتها. والمراد بالمزلق: الصراط أو طريق الحق [قوله عليه السلام:] " ولو شئت لاهتديت " قال ابن أبي الحديد: وقد روي " ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى ولباب هذا البر المنقى فضربت هذا بذاك حتى ينضج وقودا ويستحكم معقودا ". والقمح: البر. قاله الجوهري. وقال: القز: الإبريسم معرب. وقال: الجشع: أشد الحرص. وقال: الاختيار: الاصطفاء وكذلك التخير. وقال: المبطان: الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الاكل. وقال: الغرث: الجوع وقد غرث بالكسر يغرث. وقال: الحرة بالكسر: العطش ومنه قولهم: " أشد العطش حرة على قرة " إذا عطش في يوم بارد والحران: العطشان والأنثى حرى مثل عطشى. قوله عليه السلام: " أو أكون " الهمزة للاستفهام و " الواو " للعطف والبيت للحاتم الطائي المشهور. والبطنة: بالكسر هو أن يمتلي من الطعام امتلاءا شديدا و " القد " بالكسر سير يقد من جلد غير مدبوغ والاشتياق إلى القد لشدة الجوع. قوله عليه السلام: " ولا أشاركهم " الواو للحال أو العطف على أقنع أو يقال فيحتمل الرفع والنصب. وقوله عليه السلام " أو أكون " معطوف على أشاركهم أو على " أقنع ". وقال الجوهري: طعام جشب ومجشوب أي غليظ، ويقال: هو الذي لا أدم معه. قوله عليه السلام: كالبهيمة المربوطة " الخ. قال ابن ميثم فإن الاشتغال بها إن كان غنيا أشبه المعلوفة في اهتمامه بما يعتلفه من طعامه الحاضر، وإن كان فقيرا كان اهتمامه بما يكتسبه كالسائمة " والتقمم " أكل الشاة ما بين يديها بمقمتها أي شفتها. وقيل تتبع القمامة. قوله عليه السلام: " تكترش " أي تملأ بها كرشه والكرش بالكسر وككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للانسان و " تلهو عما يراد بها " أي من ذبح واستخدام. و " أترك " في بعض النسخ بالضم عطفا على " أقنع " وبالنصب عطفا على " يقال " أو " يشغلني " وكذا [قوله:] " أهمل وأجر واعتسف وأجر حبل الضلالة " أي أجر أتباعي إليها. ويحتمل التشبيه بالبهيمة التي انقطع مقودها أو تركت سدى. والاعتساف: العدول عن الطريق. والمتاهة: محل التيه والضلال والحيرة. والباء في " قعد به " للتعدية وفي القاموس: النزال بالكسر: أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيضاربوا وقد تنازلوا. والرتع: الاتساع في الخصب وكل خصب مرتع. ويظهر من بعض الشراح أنه قرء " الروائع " بالياء المثناة التحتانية من راعه بمعنى أعجبه وفيما رأينا من النسخ بالتاء. والعذي بكسر العين وسكون الذال: الزرع لا تسقيه إلا ماء المطر. [قوله عليه السلام]: " كالصنو من الصنو " الصنو: المثل وأصله أن تطلع النخلتان من عرق واحد. وقال النبي صلى الله عليه وآله: أنا وعلي من نور واحد. وفي كثير من النسخ " كالضوء من الضوء " أي كالضوء الحاصل أو المنعكس من الضوء لكون علمه وكمالاته من النبي صلى الله عليه وآله ولذا كنى الله عن النبي صلى الله عليه وآله في القرآن بالشمس وعنه عليه السلام بالقمر والتشبيه بالذراع من العضد لان العضد أصل للذراع والذراع وسيلة إلى التصرف والبطش بالعضد. وسمى معاوية معكوسا لانعكاس عقيدته ومركوسا لكونه تاركا للفطرة الأصلية ويحتمل أن يكون تشبيها له بالبهائم. وإنما قال عليه السلام: " الشخص والجسم " ترجيحا لجانب البدن أو لكونه تابعا لشهواته البدنية تاركا لمقتضيات روحه وعقله فكأنه ليس هذا إلا الجسم المحسوس وقال الجوهري: الركس: رد الشئ مقلوبا " والله أركسهم بما كسبوا " أي ردهم إلى كفرهم قوله عليه السلام " حتى تخرج [المدرة من بين حب الحصيد] " قال ابن ميثم: أي حتى يخرج معاوية من بين المؤمنين ويخلصهم من وجوده بينهم كما يفعل من يصفي الغلة. وقال ابن أبي الحديد: كما أن الزراع يجتهدون في إخراج الحجر والمدر والشوك ونحوه من بين الزرع كيلا يفسد مبانيه فيفسد ثمرته . وفيه نظر لأنه لا معنى لاخراج الطين من الزرع لان لفظ حب الحصيد لا يفهم منه ذلك . وقال الجوهري: الغارب ما بين السنام والعنق. ومنه قولهم: " حبلك على غاربك " أي اذهبي حيث شئت وأصله أن الناقة إذا رعت وعليهما الخطام ألقى على غاربها لأنها إذا رأت الخطام لا يهنأها شئ. والانسلال: الانطلاق في استخفاء. والمخلب كمنبر: ظفر كل سبع وأفلت الطائر وغيره: تخلص وأفلته غيره. والحبائل جمع حبالة بالكسر وهي ما يصاد بها من أي شئ كان. والمداحض: المزالق والمراد هنا مواضع الشبهة وكل ما يؤدي إلى حرام. والمداعب من الدعابة وهي المزاح. وفي النهاية: الزخرف في الأصل: الذهب وكمال حسن الشئ. وقال: المضامين: جمع مضمون، ومضمون الشئ: ما احتوى واشتمل ذلك الشئ عليه. والقالب بالفتح قالب الخف ونحوه وما يفرغ فيه الجواهر. وبالكسر البسر الأحمر " حسيا " أي مدركا بالحس وفي بعض النسخ " جنسيا " أي منسوبا إلى جنس من الأجناس الموجودة المشاهدة. وقال الجوهري هوى بالفتح يهوي: سقط إلى أسفل والمهوى والمهواة: ما بين الجبلين و " الصدر " بالتحريك: الرجوع عن الماء خلاف الورد والمعنى أوردتهم مهالك ليست من محال الصدور والورود ولا يرجى النجاة منها. ودحضت رجله: زلقت ولجة الماء ولجه: معظمه وركوبها كناية عن ركوب أهوالها وفتنها أو طلب العلو فيها. و " أزور عنه ": عدل وانحرف. وقال ابن أبي الحديد: ضيق المناح: كناية عن شدائد الدنيا كالفقر والمرض والحبوس والسجون ولا يبالي بها لان كل ذلك حقير في جنب السلامة من فتنة الدنيا " كيوم حان انسلاخه " أي قرب انقضاؤه " ولا أسلس لك " أي لا أنقاد. والاستثناء من اليمين بمشيئة الله تعليقها بالمشيئة بقول: انشاء الله وهو مستحب في سائر الأمور وقال [ابن الأثير] في النهاية " هس لهذا الامر يهش هشاشة " إذا فرح بذلك واستبشر وارتاح له وخف. وقال: نضب الماء غار ونفد. وقال الجوهري: ماء معين أي جار أي أبكى حتى لا يبقى في عيني ماء. وقال ابن أبي الحديد: الرعي بكسر الراء الكلاء. وقال الجوهري: ربض الغنم مأواها. وربوض الغنم والبقر والفرس والكلب مثل بروك الإبل والربيض: الغنم برعاتها المجتمعة في مربضها. وقال الهجوع: النوم ليلا. وقال: الهمل بالتحريك: الإبل بلا راع يقال: إبل همل وهاملة ويقال: فلان يعرك الأذى بجبنه أي يحتمله ذكره الفيروزآبادي وقال: ما اكتحلت عمضا أي ما تمت. والكرى: النعاس. افترشت أرضها أي اكتفت بها فراشا. وتوسدت كفها أي جعلتها وسادة واكتف بها مع أنه مستحب. والهمهمة: الصوت الخفي ويدل على استحباب إخفاء الذكر. وتقشعت أي تفرقت وزالت وذهبت كما يتقشع السحاب.

الهوامش3

[١]ما بين المعقوفين مأخوذ من نسخة شرحها ابن أبي الحديد - وهو أصح النسخ - وقد سقط من أصلي من ط الكمباني من البحار.ص 474

[١]كذا في أصلي المطبوع، وفي النسخة التي عندي من شرح ابن أبي الحديد وشرح ابن ميثم: " كيلا يفسد منابته... ".ص 480

[١]هذا آخر ما ذكره المصنف بنحو الايجاز عن ابن ميثم رحمه الله في شرح هذه الفقرة في شرحه على نهج البلاغة: ج ٤ ص ١١٣.ص 481

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 473

View original source