يل ، فض : لما ماتت فاطمة بنت أسد أقبل علي بن أبي طالب 7 باكيا فقال
Show clickable narrator chain
له النبي 9 : ما يبكيك لا أبكى الله عينك ؟ قال : توفيت والدتي يا رسول الله قال له النبي 9 : بل ووالدتي يا علي فلقد كانت تجوع أولادها وتشبعني وتشعث أولادها وتدهنني ، والله لقد كان في دار أبي طالب نخلة فكانت تسابق إليها من الغداة لتلتقط ثم تجنيه 2ا وإذا خرجوا « ١٠٩ بنو عمي تناولني ذلك. ثم نهض 9 فأخد في جهازها وكفنها بقميصه ، ، وكان في حال تشييع جنازتها يرفع قدما ويتأني في رفع الآخر وهو حافي القدم ، فلما صلى عليها كبر سبعين تكبيرة ، ثم لحدها في قبرها بيده الكريمة بعد أن نام في قبرها ، ولقنها الشهادة ، فلما اهيل عليها [١]ضغطة القبر : تضييقه على الميت.
الهوامش11
[٣]في المصدرين : لما ماتت فاطمة بنت اسد والدة اميرالمؤمنين 7.ص 180
[٤]في الصمدرين : وهو باك.ص 180
[٥]في الصمدرين : لا ابكى الله لك عينا. وفى ( م ) و ( ح ) عينيك.ص 180
[٦]في الفضائل : امى.ص 180
[٧]في الفضائل : امى.ص 180
[٨]في الصمدرين : لقد كانت.ص 180
[٩]كذا في نسخ الكتاب ، وفيه اختصار وفى الفضائل : كنا نتسابق إليها من الغداة لنلتقط ما يقع منها في الليل ، وكانت تأمر جاريتها وتلتقط ما تحتها من الغلس ، ثم تجنبه اه وفى الروضة لتلقط ما يقع منها في الليل ، وكانت تأمر جاريتها فتلتقط ما يقع الغلس ، ثم تجنيه اه. اقول : الغلس ـ بفتح الغين واللام ـ ظلمة آخر الليل.ص 180
[١١]في الصمدرين : وأخذ.ص 180
[١٢]في الفضائل : ثم وسدها في اللحد.ص 180
[١٣]في الصمدرين : ولقنها الشهادتين.ص 180
[١٤]هال عليه التراب : صبه.ص 180