بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 253
[١٠]فر : عن جعفر بن محمد معنعنا ، عن ابن عباس 2 : قوله تعالى : [١]تفسير فرات : ١٩٩ و ٢٠٠.
[٢]في المصدر : عبدالله بن أبي رافع.
[٣]في المصدر : بقصف الثريد. ولا يناسب المقام.
[٤]في المصدر : على ثلاث ثلاث.
[٥]في المصدر : لخادم لهم.
[٦]في المصدر : ثم جاءه.
[٧]في المصدر : فشكا.
[٨]في المصدر : وشدة الجوع.
[٩]تفسير فرات : ٢٠٠.
Same indexed hadith bihar-15322; it ends on this printed page after beginning on pages 252-253.
فر : محمد بن إبراهيم معنعنا عن زيد بن ربيع قال :
كان رسول الله 9 يشد على بطنه الحجر من الغرث ـ يعني الجوع ـ فظل يوما صائما ليس عنده شئ ، فأتى بيت فاطمة والحسن والحسين : فلما أتى رسول الله تسلقا إلى منكبه [١] وهما يقولان « يا باباه قل لما ماه تطعمنا ناناه » فقال رسول الله 9 لفاطمة : أطعمي ابني ، قالت : ما في بيتي شئ إلا بركة رسول الله ، قال : فشغلهما رسول الله 9 بريقه حتى شبعا وناما فاقترضنا لرسول الله ثلاثة أقراص من شعير فلما أفطر رسول الله 9 وضعناه بين يديه . فجاء سائل وقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة أطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة فإني مسكين ، فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك المسكين فله حنين ، قم يا علي وأعطه ، قال : فأخذت قرصا فقمت فأعطيته ، ورجعت قد حبس رسول الله يده ، ثم جاء ثان فقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إني يتيم فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة ، فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك اليتيم وله حنين ، قم يا علي وأعطه ، قال : فأخذت قرصا وأعطيته ثم رجعت وقد حبس رسول الله 9 يده ، قال : فجاء ثالث وقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة [١]تسلق : نام على ظهره. تسلق الجدار : صعد عليه. والمرادهنا المعنى الثانى أى صعدا على منكبه. والمنكب ـ بفتح الميم وكسر الكاف ـ : مجتمع رأس الكتف والعضد. وفى المصدر فأتى بيت فاطمة ، والحسن والحسين يبكيان ، فلما نظرا إلى رسول الله 9 ألفعاعلى منكبيه اه. ولفع الغلام : ضمه اليه. إني أسير فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة ، قال : فقال رسول الله 9 : يا فاطمة بنت محمد قد جاءك الاسير وله حنين ، قم يا علي فأعطه ، قال : فأخذت قرصا وأعطيته ، وبات رسول الله 9 طاويا وبتنا وطاوين مجهودين ، فنزلت هذه الآية : « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » [١].
[٢]هذا الكلام تعظيم وتفخيم منها / لرسول الله 9.ص 252
[٣]كذا في النسخ والمصدر. ولعله مصحف ( فاقترضا ) اى اقترض على والزهراء سلام الله عليهما.ص 252
[٤]في المصدر : وضعتها بين يديه.ص 252
[٥]في المصدر : وله حنين.ص 252
[٦]في المصدر : فأعطه.ص 252
[٧]في المصدر : وأعطيته.ص 252
[٨]أى أمسك عن الطعام حتى يجئ على 7.ص 252
فر : عن الحسين بن سعيد ، بإسناده عن عبيدالله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده قال :
صنع حذيفة طعاما ودعا عليا ، فجاء وهو صائم ، فتحدث عنده ثم انصرف فبعث إليه حذيفة بنصف الثريدة ، فقسمها على أثلاث : ثلث له وثلث لفاطمة و ثلث لخادمهم ، ثم خرج علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين ، فلقيته امرأة معها يتامى ، فشكت الحاجة وذكرت حال أيتامها ، فدخل وأعطاها ثلثه لايتامها ، ثم فجأه سائل و شكا إليه الحاجة والجوع ، فدخل على فاطمة وقال : هل لك في الطعام ـ وهو خير لك من هذا الطعام : طعام الجنة ـ على أن تعطيني حصتك من هذا الطعام؟ قالت : خذه فأخذه ودفعه إلى ذلك المسكين ، ثم مر به أسير يشكو إليه الحاجة وشدة حاله ، فدخل وقال لخادمته مثل الذي قال لفاطمة وسألها حصتها من ذلك الطعام ، قالت : خذه ، فآخذه فدفعه إلى ذلك الاسير ، فأنزل الله فيهم هذه الآية « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » إلى قوله : « وكان سعيكم مشكورا ».
[٢]في المصدر : عبدالله بن أبي رافع.ص 253
[٣]في المصدر : بقصف الثريد. ولا يناسب المقام.ص 253
[٤]في المصدر : على ثلاث ثلاث.ص 253
[٥]في المصدر : لخادم لهم.ص 253
[٦]في المصدر : ثم جاءه.ص 253
[٧]في المصدر : فشكا.ص 253
[٨]في المصدر : وشدة الجوع.ص 253
[٩]تفسير فرات : ٢٠٠.ص 253
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 253-254.
فر : عن جعفر بن محمد معنعنا ، عن ابن عباس 2 : قوله تعالى : [١]تفسير فرات : ١٩٩ و ٢٠٠. « ويطعمون الطعام » قال :
نزلت في علي وفاطمة وجارية لها [١] وذلك أنهم زاروا رسول الله 9 فأعطى كل إنسان منهم صاعا من الطعام ، فلما انصرفوا إلى منازلهم جاء سائل يسأل ، فأعطى علي صاعه ، ثم دخل عليه يتيم من الجيران فأعطته فاطمة الزهرا / صاعها ، فقال لها علي 7 : إن رسول الله 9 كان يقول : قال الله : وعزتي وجلالي لا يسكن بكاءه اليوم عبد إلا أسكنته من الجنة حيث يشاء ، ثم جاء أسير من أسراء أهل الشرك في أيدي المسلمين يستطعم ، فأمر علي السوداء خادمهم فأعطته صاعها ، فنزلت فيهم الآية : « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا [٥].
[٢]اى بكاء اليتيم وفى المصدر : لا يسكت بكاء اليتيم اه.ص 254
[٣]في المصدر : من اسراء المشركين وهو اه.ص 254
[٤]في المصدر : خادمتهم. (٥ و ٦) تفسير فرات : ٢٠١.ص 254