بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 273
[٢]امالى الصدوق : ٣٣٧ و ٣٣٨.
Same indexed hadith bihar-15331; it ends on this printed page after beginning on pages 272-273.
لى : ابن سعيد ، عن فرات ، عن محمد بن أحمد الهمداني ، عن الحسين بن علي ، عن عبدالله بن سعيد الهاشمي ، عن عبدالواحد بن غياث ، عن عاصم بن سليمان ، عن جويبز عن الضحاك ، عن ابن عباس قال :
صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله 9 فلما سلم أقبل علينا بوجهه ثم قال : أما إنه سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم ، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي و الامام بعدي ، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحدمنا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره ، وكان أطمع القوم في ذلك أبي : العباس بن عبدالمطلب ، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب 7 فقال رسول الله 9 لعلي : يا علي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والامامة بعدي ، فقال المنافقون عبداله بن ابي وأصحابه : لقدضل محمد في محبة ابن عمه وغوى ، وما ينطق في شأنه إلا بالهوى! فأنزل الله تبارك وتعالى « والنجم إذا هوى » يقول الله عزوجل : وخالق النجم إذا هوى « ماضل صاحبكم » يعني في محبة علي بن أبي طالب 7 « وماغوى وما ينطق [١]النجم : ( ٥٣ ـ ١ ). عن الهوى » يعني في شأنه « إن هو إلا وحي يوحى ». وحدثني بهذا الحديث شيخ لاهل الري يقال له : أحمد بن الصقر ، عن محمد ابن العباس بن بسام ، عن محمد بن أبي الهيثم ، عن أحمد بن أبي الخطاب ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : عن ابن عباس بمثل ذلك إلا أنه قال في حديثه : يهوي كوكب من السماء مع طلوع الشمس فيسقط في دار أحدكم. وحدثنا أيضا القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن إسحاق الكوفي عن إبراهيم بن عبدالله السجزي ، عن يحيى بن الحسين المشهدي ، عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال : سألت ابن عباس عن قول الله عزوجل « والنجم وذا هوى » قال هو النجم الذي هوى مع طلوع الفجر ، فسقط في حجرة علي بن أبي طالب 7 وكان أبي : العباس يحب أن يسقط ذلك النجم في داره فيحوز [١] الوصية والخلافة والامامة ولكن أبي الله أن يكون ذلك غير علي بن أبي طالب 7 « وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ».
[٢]اى يسقط. والمراد بانقضاض الكوكب او النجم في دار على 7 كما تدل عليه روايات الباب سقوط شهاب من الشهب الساقطة عن الكواكب والنجوم كما نراه كثيرا ، ولا اشكال في ذلك ، ويكون هذا آية من الله سبحانه لفضله 7 وكونه خليفة الرسول ، فان التصريح بهذا الامر مع حداثة عهدهم بالاسلام ونفاق بعضهم مشكل جدا كما اشير عليه في بعض اروايات الباب ، فلابد عن تعريف خلافته ووصايته وولايته بالكنايات والعلامات ، فسقوط الشهاب في نفسه في دار احد من الناس لا يوجب لايوجب فضيلة أبدا ، واما اذا جعل علامة قبلا كما قاله رسول الله (ص) فيوجب ذلك.ص 272
[٢]امالى الصدوق : ٣٣٧ و ٣٣٨.ص 273
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 273-274.
لى : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن الحسن بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن الاسود ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال :
لما مرض النبي 9 مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع عليه أهل بيته وأصحابه وقالوا : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جوابا وسكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شئ مما سألوه ، فلما كان اليوم الثالث قالوا له : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك فقال لهم : إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو؟ فهو خليفتي عليكم من بعدي والقائم فيكم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي. فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم ، إذا انقض نجم من السماء قد غلب نوره على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة [١]حاز الشئ : ضمه وجمعه. علي 7 فهاج القوم وقالوا : والله لقد ضل هذا الرجل وغوى ، وما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى! فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » إلى آخر السورة [١]. قب : عنه 7 مثله ثم قال : ويقال : ونزل « كلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم » وفي رواية نوف البكالي أنه سقط في منزل علي نجم أضاءت له المدينة وما حولها ، والنجم كانت الزهرة ، وقيل : بل الثريا .
[٢]البقرة : ٨٧.ص 274
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ :ص 274