بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 282
[٢]لعل المراد : انشعب في كل جدار من الجدر الاربعة للدار فلقة من غير ضير.
[٣]أصر على الشئ : اذا لزمه وداومه ، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب. أى ان القوم أصروا على نفاقهم وجحدهم فضل أميرالمؤمنين عليهالسلام .
[٤]المائدة : ٦٧.
[٥]سيأتى معناه في البيان. وفي المصدر : قرطاس.
[٦]الابط : باطن الكتف.
[٧]اى وفى الحديث كلام لم نذكره هناك اختصارا.
Same indexed hadith bihar-15342; it began on pages 281-283.
فر : علي بن أحمد الشيباني معنعنا ، عن نوف البكالي ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :
جاءت جماعة من قريش إلى النبي 9 فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علما يكون لنا من بعدك ، لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران فقد قال ربك سبحانه : « إنك ميت وإنهم ميتون » ولسنا لنطمع أن تعمر فينا ما عمر نوح في قومه ، وقد عرفت منتهى أجلك ، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال : إنكم قريبو عهد بالجاهلية ، وفي قلوب أقوام أضغان ، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا ، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق ، قال : فلما صلى النبي 9 العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة وما حولها [١]تفسير فرات : ١٧٣ و ١٧٤. وانفلق [١] بأربع فلق في كل شعب فلقة م غير ضير . قال نوف : قال لي جابر بن عبدالله : إن القوم أصروا على ذلك وأمسكوا ، فلما أوحى الله إلى نبيه أن ارفع بضبع ابن عمك قال : يا جبرئيل أخاف من تشتت قلوب القوم ، فأوحى الله إليه : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » فأمر النبي 9 بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة ، فاجتمع المهاجرون والانصار ، فصعد المنبر فحمدالله تعالى وأثنى عليه ثم قال : يا معشر قريش لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، ثم قال : يا مشعر العرب لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، قال : يا معشر الموالي لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ثم دعا بدواة وطرس فأمر وكتب فيه ، « بسم الله الرحمن الرحيم * لا إله إلا الله محمد رسول الله » قال : شهدتم؟ قالوا : نعم ، قال : أفتعلمون أن الله مولاكم؟ قالوا : أللهم نعم قال : أفتعلمون أنني مولاكم؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : فقبض على ضبع علي بن أبي طالب 7 فرفعه في الناس حتى تبين بياض إبطيه ، ثم قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من من خذله ـ وفيه كلام ـ أنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » فأوحى إليه « يا أيها الرسول [١]أى انشق. بلغ ما انزل إليك من ربك [١] ».
[٤]في المصدر : انصب علينا علما يكن اه.ص 281
[٥]في المصدر : نطمع.ص 281
[٦]عمر الرجل : عاش زمانا طويلا.ص 281
[٧]جمع الضغن ـ بكسر الضاد ـ : الحقدو العداوة.ص 281
[٨]في المصدر : ان لا يقبلوا.ص 281
[٩]في القاموس ( ٢ : ٧٧ ) : ضار الامر ضيرا : ضره. ولعل مراده 9 ان من كان في منزله الليلة آية من دون ان تضره هذ الاية بشئ.ص 281
[٢]لعل المراد : انشعب في كل جدار من الجدر الاربعة للدار فلقة من غير ضير.ص 282
[٣]أصر على الشئ : اذا لزمه وداومه ، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب. أى ان القوم أصروا على نفاقهم وجحدهم فضل أميرالمؤمنين 7.ص 282
[٤]المائدة : ٦٧.ص 282
[٥]سيأتى معناه في البيان. وفي المصدر : قرطاس.ص 282
[٦]الابط : باطن الكتف.ص 282
[٧]اى وفى الحديث كلام لم نذكره هناك اختصارا.ص 282