بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 283
[٢]الضحوة : ارتفاع النهار بعد طلوع الشمس.
[٣]في المصدر : فأعلمهم.
[٤]ليست كلمة ( على ) في المصدر.
[٥]في المصدر : فجلسوا كل.
[٦]تفسير فرات : ١٧٥.
[٧]في الطرائف : فاذا الكوكب قد انقض.
[٨]الطرائف : ٧. الكنز مخطوط.
Same indexed hadith bihar-15342; it ends on this printed page after beginning on pages 281-283.
فر : علي بن أحمد الشيباني معنعنا ، عن نوف البكالي ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :
جاءت جماعة من قريش إلى النبي 9 فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علما يكون لنا من بعدك ، لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران فقد قال ربك سبحانه : « إنك ميت وإنهم ميتون » ولسنا لنطمع أن تعمر فينا ما عمر نوح في قومه ، وقد عرفت منتهى أجلك ، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال : إنكم قريبو عهد بالجاهلية ، وفي قلوب أقوام أضغان ، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا ، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق ، قال : فلما صلى النبي 9 العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة وما حولها [١]تفسير فرات : ١٧٣ و ١٧٤. وانفلق [١] بأربع فلق في كل شعب فلقة م غير ضير . قال نوف : قال لي جابر بن عبدالله : إن القوم أصروا على ذلك وأمسكوا ، فلما أوحى الله إلى نبيه أن ارفع بضبع ابن عمك قال : يا جبرئيل أخاف من تشتت قلوب القوم ، فأوحى الله إليه : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » فأمر النبي 9 بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة ، فاجتمع المهاجرون والانصار ، فصعد المنبر فحمدالله تعالى وأثنى عليه ثم قال : يا معشر قريش لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، ثم قال : يا مشعر العرب لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ، قال : يا معشر الموالي لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم ثم دعا بدواة وطرس فأمر وكتب فيه ، « بسم الله الرحمن الرحيم * لا إله إلا الله محمد رسول الله » قال : شهدتم؟ قالوا : نعم ، قال : أفتعلمون أن الله مولاكم؟ قالوا : أللهم نعم قال : أفتعلمون أنني مولاكم؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : فقبض على ضبع علي بن أبي طالب 7 فرفعه في الناس حتى تبين بياض إبطيه ، ثم قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من من خذله ـ وفيه كلام ـ أنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » فأوحى إليه « يا أيها الرسول [١]أى انشق. بلغ ما انزل إليك من ربك [١] ».
[٤]في المصدر : انصب علينا علما يكن اه.ص 281
[٥]في المصدر : نطمع.ص 281
[٦]عمر الرجل : عاش زمانا طويلا.ص 281
[٧]جمع الضغن ـ بكسر الضاد ـ : الحقدو العداوة.ص 281
[٨]في المصدر : ان لا يقبلوا.ص 281
[٩]في القاموس ( ٢ : ٧٧ ) : ضار الامر ضيرا : ضره. ولعل مراده 9 ان من كان في منزله الليلة آية من دون ان تضره هذ الاية بشئ.ص 281
[٢]لعل المراد : انشعب في كل جدار من الجدر الاربعة للدار فلقة من غير ضير.ص 282
[٣]أصر على الشئ : اذا لزمه وداومه ، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب. أى ان القوم أصروا على نفاقهم وجحدهم فضل أميرالمؤمنين 7.ص 282
[٤]المائدة : ٦٧.ص 282
[٥]سيأتى معناه في البيان. وفي المصدر : قرطاس.ص 282
[٦]الابط : باطن الكتف.ص 282
[٧]اى وفى الحديث كلام لم نذكره هناك اختصارا.ص 282
فر : محمد بن عيسى بن زكريا معنعنا عن جعفر بن محمد قال :
لما أقام رسول الله 9 أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 يوم غدير خم فذكر كلاما ، فأنزل الله تعالى على لسان جبرئيل فقال له : يا محمد إني منزل غدا ضحوة نجما من السماء ، يغلب ضوءه على ضوء الشمس ، فأعلم أصحابك أنه من سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدك ، وأعلمهم رسول الله 9 أنه يسقط غدا من السماء نجم يغلب ضوؤه على ضوء الشمس ، فمن سقط النجم في داره فهو الخليفة من بعدي ، فجلسوا كلهم في منزله يتوقع أن يسقط النجم في منزله ، فما لبثوا أن سقط النجم في منزل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة 8 فاجتمع القوم وقالوا : والله ما تكلم فيه إلا بالهوى! فأنزل الله على نبيه « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » إلى « أفتمارونه على ما يرى ».
[٢]الضحوة : ارتفاع النهار بعد طلوع الشمس.ص 283
[٣]في المصدر : فأعلمهم.ص 283
[٤]ليست كلمة ( على ) في المصدر.ص 283
[٥]في المصدر : فجلسوا كل.ص 283
[٦]تفسير فرات : ١٧٥.ص 283
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 283-284.
يف ، كنز : روى علي بن المغازلي بإسناده إلى ابن عباس قال :
كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي إذا انقض كوكب ، فقال رسول الله 9 : من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي ، قال : فقام فتية من بني هاشم فنظروا قد انقض الكوكب في منزل علي بن أبي طالب 7 فقالوا م يا رسول الله قد غويت في حب ابن عمك! فأنزل الله « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى ». [١]تفسير فرات : ١٧٤ و ١٧٥. مد : ابن المغازلي ، عن محمد بن أحمد بن عثمان ، عن محمد بن العباس ، عن الحسين بن علي الدهان ، عن علي بن محمد بن الخليل ، عن هيثم ، عن أبي بشير ، عن سعيد ، عن ابن عباس مثله [١]. فر : إسماعيل بن إبراهيم معنعنا عن ابن عباس مثله .
[٧]في الطرائف : فاذا الكوكب قد انقض.ص 283
[٨]الطرائف : ٧. الكنز مخطوط.ص 283
[٢]تفسير فرات : ١٧٥.ص 284