بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 292
[٢]في المصدر : قال : لا ، ان الله امرنى اه.
[٣]تفسير القمى : ٢٥٧ و ٢٥٨.
[٤]نحل الرجل شيئا : أعطاه.
Same indexed hadith bihar-15352; it ends on this printed page after beginning on pages 291-292.
فس : أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله 7 قال :
نزلت هذه الآية بعد ما رجع رسول الله 9 من غزوة تبوك في سنة تسع من الهجرة ، قال : وكان رسول الله 9 لما فتح مكة لم يمنع المشركين الحج في تلك السنة و كان سنة من العرب في الحج أنه من دخل مكة وطاف بالبيت في ثيابه لم يحل له إمساكها ، وكانوا يتصدقون بها ولا يلبسونها بعد الطواف ، فكان من وافى مكة يستعير ثوبا ويطوف فيه ثم يرده ، ومن لم يجد عارية اكترى ثيابا ، ومن لم يجد [١] عارية ولاكرى ولم يكن له إلا ثوب واحد طاف بالبيت عريانا! فجاءت امرأة من العرب وسيمة جميلة فطلبت ثوبا عارية أوكرى فلم تجده ، فقالوا لها : إن طفت في ثيابك احتجت أن تتصدقي بها ، فقالت : وكيف أتصدق وليس لي غيرها؟ فطافت بالبيت عريانة ، وأشرف لها الناس ، فوضعت إحدى يديها على قبلها والآخر على دبرها ، وقالت مرتجزة : اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا احله فلما فرغت من الطواف خطبها جماعة فقالت : إن لي زوجا ، وكانت سيرة رسول الله قبل نزول سورة براءة أن لا يقتل إلا من قتله ولا يحارب إلا من حاربه وأراده ، وقد كان نزل عليه في ذلك من الله عزوجل : « فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا » فكان رسول الله 9 لا يقاتل أحدا قد تنحى عنه واعتزله حتى نزلت عليه سورة براءة ، وأمره بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله إلا الذين قد كان عاهدهم رسول الله 9 يوم فتح مكة إلى مدة ، منهم : صفوان بن امية وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزوجل : « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من [١]« : ومن لم يقدر. المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر » ثم يقتلون حيث ما وجدوا ، فهذه أشهر السياحة : عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشرا من شهر ربيع الآخر ، فلما نزلت الآيات من اولى براءة [١] دفعها رسول الله 9 إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى مكة ويقرأها على الناس بمنى يوم النحر ، فلما خرج أبوبكر نزل جبرئيل على رسول الله 9 فقال : يا محمد لا يؤدي عنك إلا رجل منك فبعث رسول الله 9 أميرالمؤمنين 7 في طلبه ، فلحقه بالروحاء فأخذمنه الآيات ، فرجع أبوبكر إلى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله أنزل في شئ؟ قال : أمرني ربي أن لا يؤدي عني إلا أنا أورجل مني. قال : وحدثني أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال : قال أميرالمؤمنين 7 : إن رسول الله 9 أمرني عن الله أن لا يطوف بالبيت عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام ، وقرأ عليهم « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر » فأجل الله للمشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث ما وجدوا. قال : وحدثني أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين 8 في قوله : « وأذان من الله ورسوله » قال : الاذان أميرالمؤمنين 7 وفي حديث آخر : قال أميرالمؤمنين 7 : كنت أنا الاذان في الناس .
[٢]اى ما يستأجره.ص 291
[٣]اى طلبها إلى التزويج.ص 291
[٤]في المصدر : ان لا يقاتل الا من قاتله. وهو الصحيح.ص 291
[٥]النساء : ٩٠.ص 291
[٦]في المصدر : حين قد تنحى عنه.ص 291
[٢]في المصدر : قال : لا ، ان الله امرنى اه.ص 292
[٣]تفسير القمى : ٢٥٧ و ٢٥٨.ص 292
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 292-293.
مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن الحارث بن مغيرة النصري ، عن أبي عبدالله 7 قال :
سألته عن قول الله عزوجل : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » فقال : إسم نحله الله [١]في المصدر : من اول براءة. عزوجل عليا صلوات الله عليه من السماء لانه هو الذي أدى عن رسول الله براءة ، وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرئيل 7 وقال : يا محمد إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أورجل منك ، فبعث رسول الله 9 عند ذلك عليا 7 فلحق أبابكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة ، فسماه الله تعالى أذانا من الله ، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي 7 [١].
[٤]نحل الرجل شيئا : أعطاه.ص 292