بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 296
[٢]أى وكانت الاربعة أشهر. (٣ و ٧) تفسير العياشى مخطوط.
[٤]اللسن : الفصيح البليغ. ولا ينافى هذا كونه عليهالسلام أفصح الخطباء وكون كلامه تاليا تلو القرآن في الفصاحة والبلاغة ، لانه يمكن حصول ذلك له بعد نيله مرتبة الا مامة.
[٥]في ( م ) : فأذهب أنا.
[٦]في ( م ) : على فيه.
[٨]في ( م ) و ( ح ) : ألا لا يطوف.
شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
خطب علي الناس واخترط سيفه [١] وقال : لا يطوفن بالبيت عريان ، ولا يحجن بالبيت مشرك ولا مشركة ، ومن كانت له مدة فهو إلى مدته ، ومن لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر ، وكان خطب يوم النحر ـ وكانت عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشرا من شهر ربيع الآخر ـ وقال : يوم النحر يوم الحج الاكبر. وفي خبر أبي الصباح عنه 7 : فبلغ عن الله وعن رسوله بعرفة والمزدلفة وعند الجمار في أيام الموسم كلها ، ينادي « براءة من الله ورسوله » لا يطوفن عريان ، ولا يقرين المسجد الحرام بعد عامنا هذا مشرك [٣].
[٢]أى وكانت الاربعة أشهر. (٣ و ٧) تفسير العياشى مخطوط.ص 296
شى : عن حسن ، عن علي 7
أن النبي 9 حين بعثه ببراءة قال : يا نبي الله إني لست بلسن ولا بخطيب ، قال إما أن أذهب بها أو تذهب بها أنت ، قال : فإن كان لابد فسأذهب أنا ، قال : فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك ، ثم وضع يده على فمه وقال : انطلق فاقرءها على الناس ، وقال : الناس سيتقاضون إليك ، فإذا أتاك الخصمان فلا تقض لواحد حتى تسمع الآخر ، فإنه أجدر أن تعلم الحق [٧].
[٤]اللسن : الفصيح البليغ. ولا ينافى هذا كونه 7 أفصح الخطباء وكون كلامه تاليا تلو القرآن في الفصاحة والبلاغة ، لانه يمكن حصول ذلك له بعد نيله مرتبة الا مامة.ص 296
[٥]في ( م ) : فأذهب أنا.ص 296
[٦]في ( م ) : على فيه.ص 296
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 296-297.
شى : عن حكيم بن الحسين ، عن علي بن الحسين 8 قال :
والله إن لعلي لاسما في القرآن ما يعرفه الناس ، قال : قلت : وأي شئ تقول جعلت فداك؟ فقال لي : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » قال : فبعث رسول الله 9 أميرالمؤمنين 7 وكان علي 7 هو والله المؤذن ، فأذن بإذن الله ورسوله يوم الحج الاكبر من المواقف كلها. فكان ما نادى به : أن لايطوف بعد هذا العام عريان ولا يقرب [١]أى استله. المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك [١].
[٨]في ( م ) و ( ح ) : ألا لا يطوف.ص 296