بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 297
شى : عن حريز ، عن أبي عبدالله 7 قال
في الاذان : هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري [٢].
[٣]اى نقضه.
[٤]في المصدر : بمن معه.
[٥]في المصدر : ويقول يا محمد لا يؤدى اه.
[٦]الموجدة : الغضب.
[٧]في المصدر : بابى أنت وامى يا رسول الله أنت أمرت عليا أن أخذ هذه الايات من يدى؟
[٨]في المصدر : فقد عوضك الله بما قد حملك.
[٩]سرى عنه : زال عنه ما كان يجده من الغضب أو الهم.
Same indexed hadith bihar-15364; it ends on this printed page after beginning on pages 296-297.
شى : عن حكيم بن الحسين ، عن علي بن الحسين 8 قال :
والله إن لعلي لاسما في القرآن ما يعرفه الناس ، قال : قلت : وأي شئ تقول جعلت فداك؟ فقال لي : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » قال : فبعث رسول الله 9 أميرالمؤمنين 7 وكان علي 7 هو والله المؤذن ، فأذن بإذن الله ورسوله يوم الحج الاكبر من المواقف كلها. فكان ما نادى به : أن لايطوف بعد هذا العام عريان ولا يقرب [١]أى استله. المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك [١].
[٨]في ( م ) و ( ح ) : ألا لا يطوف.ص 296
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 297-298.
م : بعث رسول الله عشر آيات من سورة براءة مع أبي بكر بن أبي قحافة فيها ذكر نبذ العهد إلى الكافرين وتجريم قرب مكة على المشركين. وأمر أبابكر على الحج ليحج بمن ضمه الموسم ويقرأ عليهم الآيات فلما صدر عنه أبوبكر جاءه المطوق بالنور جبرئيل 7 فقال :
يا محمد إن العلي الاعلي يقرء عليك السلام ويقول لك يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك فابعث عليا ليتناول الآيات ، فيكون هو الذب ينبذ العهود ويقرأ الآيات. وقال جبرئيل : يا محمد ما أمرك ربك بدفعها إلى علي ونزعها من أبي بكر سهوا ولا شكا ولا استدراكا على نفسه غلطا ولكن أراد أن يبين لضعفاء المسلمين أن المقام الذي يقومه أخوك علي 7 لن يقومه غيره سواك يا محمد وإن جلت في عيون هؤلاء الضعفاء من امتك مرتبته وشرفت عندهم منزلته ، فلما انتزع علي 7 الآيات من يده لقي أبوبكر بعد ذلك رسول الله 9 فقال : بأبي أنت وامي لموجدة كان نزع هذه الآيات مني؟ فقال رسول الله 9 : لا ولكن العلي العظيم أمرني أن لا ينوب عني إلا من هو مني وأما أنت فقد عوضك الله بما حملك من آياته وكلفك من طاعاته الدرجات الرفيعة والمراتب الشريفة أما إنك إن دمت على موالاتنا ووافيتنا في عرصات القيامة وفيا بما أخذنا به عليك من العهود والمواثيق فأنت من خيار شيعتنا وكرام أهل مود تنا فسري بذلك عن أبي بكر. (١ و ٢) تفسير العياشى مخطوط؟ قال : فمضى علي 7 لامر الله ، ونبذ العهود إلى أعداء الله ، وأيس المشركون من الدخول بعد عامهم ذلك إلى حرم الله ، وكانوا عددا كثيرا وجما غفيرا [١] ، غشاهم الله نوره ، وكساه فيهم هيبة وجلالا لم يجسروا معها على إظهار خلاف ولا قصد بسوء قال و ذلك قوله « ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه » في مساجد خيار المؤمنين بمكة لما منعوهم من التعبد فيه بأن ألجؤوا رسول الله 9 إلى الخروج عن مكة « وسعى في خرابها » خراب تلك المساجد لئلا يقام فيها بطاعة الله ، قال الله تعالى : « اولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين » أن يدخلوا بقاع تلك المساجد في الحرم إلا خائفين من عذابه وحكمه النافذ عليهم ، أن يدخلوها كافرين بسيوفه وسياطه « لهم » لهوءلاء المشركين « في الدنيا خزي » وهو طرده إياهم عن الحرم ومنعم أن يعودوا إليه « ولهم في الآخرة عذاب عظيم » .
[٣]اى نقضه.ص 297
[٤]في المصدر : بمن معه.ص 297
[٥]في المصدر : ويقول يا محمد لا يؤدى اه.ص 297
[٦]الموجدة : الغضب.ص 297
[٧]في المصدر : بابى أنت وامى يا رسول الله أنت أمرت عليا أن أخذ هذه الايات من يدى؟ص 297
[٨]في المصدر : فقد عوضك الله بما قد حملك.ص 297
[٩]سرى عنه : زال عنه ما كان يجده من الغضب أو الهم.ص 297
[٢]في ( ك ) : وكساهم فيه هيبة.ص 298
[٣]البقرة : ١١٤. وما بعدها ذيلها.ص 298
[٤]في المصدر : وهى مساجد اه.ص 298
[٥]في المصدر : لئلا تعمر بطاعة الله.ص 298
[٦]في المصدر : من عدله.ص 298
[٧]تفسير الامام : ٢٣١ و ٢٣٢.ص 298