بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 298
[٢]في ( ك ) : وكساهم فيه هيبة.
[٣]البقرة : ١١٤. وما بعدها ذيلها.
[٤]في المصدر : وهى مساجد اه.
[٥]في المصدر : لئلا تعمر بطاعة الله.
[٦]في المصدر : من عدله.
[٧]تفسير الامام : ٢٣١ و ٢٣٢.
[٨]في المصدر : ( بعثه ) وهو الصحيح أى بعث ابابكر.
[٩]في المصدر : ماحدث فيك الاخير.
[١٠]كشف الغمة : ٨٨.
Same indexed hadith bihar-15366; it ends on this printed page after beginning on pages 297-298.
م : بعث رسول الله عشر آيات من سورة براءة مع أبي بكر بن أبي قحافة فيها ذكر نبذ العهد إلى الكافرين وتجريم قرب مكة على المشركين. وأمر أبابكر على الحج ليحج بمن ضمه الموسم ويقرأ عليهم الآيات فلما صدر عنه أبوبكر جاءه المطوق بالنور جبرئيل 7 فقال :
يا محمد إن العلي الاعلي يقرء عليك السلام ويقول لك يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك فابعث عليا ليتناول الآيات ، فيكون هو الذب ينبذ العهود ويقرأ الآيات. وقال جبرئيل : يا محمد ما أمرك ربك بدفعها إلى علي ونزعها من أبي بكر سهوا ولا شكا ولا استدراكا على نفسه غلطا ولكن أراد أن يبين لضعفاء المسلمين أن المقام الذي يقومه أخوك علي 7 لن يقومه غيره سواك يا محمد وإن جلت في عيون هؤلاء الضعفاء من امتك مرتبته وشرفت عندهم منزلته ، فلما انتزع علي 7 الآيات من يده لقي أبوبكر بعد ذلك رسول الله 9 فقال : بأبي أنت وامي لموجدة كان نزع هذه الآيات مني؟ فقال رسول الله 9 : لا ولكن العلي العظيم أمرني أن لا ينوب عني إلا من هو مني وأما أنت فقد عوضك الله بما حملك من آياته وكلفك من طاعاته الدرجات الرفيعة والمراتب الشريفة أما إنك إن دمت على موالاتنا ووافيتنا في عرصات القيامة وفيا بما أخذنا به عليك من العهود والمواثيق فأنت من خيار شيعتنا وكرام أهل مود تنا فسري بذلك عن أبي بكر. (١ و ٢) تفسير العياشى مخطوط؟ قال : فمضى علي 7 لامر الله ، ونبذ العهود إلى أعداء الله ، وأيس المشركون من الدخول بعد عامهم ذلك إلى حرم الله ، وكانوا عددا كثيرا وجما غفيرا [١] ، غشاهم الله نوره ، وكساه فيهم هيبة وجلالا لم يجسروا معها على إظهار خلاف ولا قصد بسوء قال و ذلك قوله « ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه » في مساجد خيار المؤمنين بمكة لما منعوهم من التعبد فيه بأن ألجؤوا رسول الله 9 إلى الخروج عن مكة « وسعى في خرابها » خراب تلك المساجد لئلا يقام فيها بطاعة الله ، قال الله تعالى : « اولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين » أن يدخلوا بقاع تلك المساجد في الحرم إلا خائفين من عذابه وحكمه النافذ عليهم ، أن يدخلوها كافرين بسيوفه وسياطه « لهم » لهوءلاء المشركين « في الدنيا خزي » وهو طرده إياهم عن الحرم ومنعم أن يعودوا إليه « ولهم في الآخرة عذاب عظيم » .
[٣]اى نقضه.ص 297
[٤]في المصدر : بمن معه.ص 297
[٥]في المصدر : ويقول يا محمد لا يؤدى اه.ص 297
[٦]الموجدة : الغضب.ص 297
[٧]في المصدر : بابى أنت وامى يا رسول الله أنت أمرت عليا أن أخذ هذه الايات من يدى؟ص 297
[٨]في المصدر : فقد عوضك الله بما قد حملك.ص 297
[٩]سرى عنه : زال عنه ما كان يجده من الغضب أو الهم.ص 297
[٢]في ( ك ) : وكساهم فيه هيبة.ص 298
[٣]البقرة : ١١٤. وما بعدها ذيلها.ص 298
[٤]في المصدر : وهى مساجد اه.ص 298
[٥]في المصدر : لئلا تعمر بطاعة الله.ص 298
[٦]في المصدر : من عدله.ص 298
[٧]تفسير الامام : ٢٣١ و ٢٣٢.ص 298
كشف : من مسند أحمد بن حنبل مرفوعا إلى أبي بكر أن النبي 9 بعث ببراءة إلى أهل مكة : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسوله الله مدة فأجله إلى مدته ، والله برئ من المشركين ورسوله ، قال :
فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي : الحقه فرد علي أبابكر وبلغها أنت ، قال : ففعل ، قال : فلما قدم على النبي 9 أبوبكر بكى فقال : يا رسول الله حدث في شئ؟ قال : ما حدث فيك شئ ولك أمرت أن لايبلغه إلا أنا أو رجل مني . [١]يقال جاؤواجما غفيرا أى بجماعتهم الشريف والوضيع وكانت فيهم كثرة.
[٨]في المصدر : ( بعثه ) وهو الصحيح أى بعث ابابكر.ص 298
[٩]في المصدر : ماحدث فيك الاخير.ص 298
[١٠]كشف الغمة : ٨٨.ص 298