بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 319
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسيني ، عن جعفر ابن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي :
قال : قال رسول الله 9 : يا علي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم : أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا في بغضه فهلكوافيه ، واقتصد قوم فنجوا .
[٤]امالى الشيخ :ص 319
ن : بإسناد التميمي عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي :
قال : قال لي النبي 9 فيك مثل من عيسى : أحبه النصارى حتى كفروا وأبغضه اليهود حتى كفروا في بغضه .
[٥]عيون الاخبار : ٢٢٣.ص 319
فس : أبي ، عن وكيع ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق عن أبي الاعز ، عن سلمان الفارسي
قال : بينما رسول الله جالس في أصحابه إذ قال : إنه يدخل الساعة شبيه عيسى بن مريم ، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله ليكون هو الداخل ، فدخل علي بن أبي طالب 7 فقال الرجل لبعض أصحابه : أما رضي محمد أن فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم؟ والله لآلهتنا التي كنا نعبدها [١]الشنآن : البغض مع عداوة وسوء خلق.
[٦]في المصدر : ما رضى.ص 319
[٢]امالى الشيخ : ١٦٠ و ١٦١.
[٣]العمدة : ١٠٧.
[٤]امالى الشيخ : ٢١٩. وفيه : واقتصد فيه قوم فنجوا.
[٥]عيون الاخبار : ٢٢٣.
[٦]في المصدر : ما رضى.
Same indexed hadith bihar-15383; it ends on this printed page after beginning on pages 318-319.
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن الحسين بن عبدالرحمن ، عن أبيه وعثمان ابن سعيد معا ، عن عمرو بن ثابت ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد ، عن علي 7 قال :
دعاني رسول الله 9 فقال : يا علي إن فيك شبها من عيسى بن مريم : أحبته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة ليس بها ، وأبغضه اليهود [١]احتجب : تستر. أى تستر عن الناس وأخذ مع الملائكة خلوة. حتى بهتوا امه. قال : وقال علي 7 : يهلك في رجلان : محب مفرط بما ليس في ، ومبغض يحلمه شنآني [١] على أن يبهتني. وأخبرني به أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن الحسين عن حسن بن حسن ، عن عمر [ و ] بن ثابت ، عن الحارث بن حصيرة ، مثله ولم يذكر الصباح . مد : بإسناده عن عبدالله بن أحمد ، عن شريح بن يونس والحسين بن عرفة ، عن أبي حفص الابار ، عن الحكم بن عبدالملك ، عن الحارث بن حصيرة مثله .
[٢]امالى الشيخ : ١٦٠ و ١٦١.ص 319
[٣]العمدة : ١٠٧.ص 319
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 319-320.
وفيه : واقتصد فيه قوم فنجوا. في الجاهلية أفضل منه ، فأنزل الله في ذلك المجلس « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون » فحرفوها يصدون « وقالواء آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن » علي « إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فمحي اسمه وكشط [١] عن هذا الموضع ، ثم ذكر الله خطر أميرالمؤمنين 7 فقال :
« وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم » يعني : أميرالمؤمنين 7 .
[٢]الخطر : الشرف وارتفاع القدر وفى المصدر : خطر اميرالمؤمنين وعظم شأنه عنده تعالى.ص 320
[٣]تفسير القمى : ٦١١.ص 320