بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 320
[٢]الخطر : الشرف وارتفاع القدر وفى المصدر : خطر اميرالمؤمنين وعظم شأنه عنده تعالى.
[٣]تفسير القمى : ٦١١.
[٤]اى من علاماتها.
[٥]في المصدر : ان يقولوا : فيك. وفى ( ت ) : ان يقول فيك طوائف من امتى.
[٦]ظاهر هذا يوهم تقطيع الخبر ، وليس كذلك في المصدر ، اذ لم تذكر فيه لفظة ( الخبر )
[٧]ظاهر كلمة ( ايضا ) يوهم أن هذه الاية في غير هذه السورة ، والحال أنها واقعة بين الايات راجع سورة الزخرف ٥٧ ـ ٦١.
Same indexed hadith bihar-15388; it ends on this printed page after beginning on pages 319-320.
وفيه : واقتصد فيه قوم فنجوا. في الجاهلية أفضل منه ، فأنزل الله في ذلك المجلس « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون » فحرفوها يصدون « وقالواء آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن » علي « إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فمحي اسمه وكشط [١] عن هذا الموضع ، ثم ذكر الله خطر أميرالمؤمنين 7 فقال :
« وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم » يعني : أميرالمؤمنين 7 .
[٢]الخطر : الشرف وارتفاع القدر وفى المصدر : خطر اميرالمؤمنين وعظم شأنه عنده تعالى.ص 320
[٣]تفسير القمى : ٦١١.ص 320
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 320-321.
قب : أبوبصير ، عن الصادق 7 لما قال
النبي 9 : يا علي لولا أنني أخاف أن يقول فيك ما قالت النصارى في المسيح؟ لقلت اليوم فيك مقالة لا تمر بملاء من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدمك. الخبر . قال الحارث بن عمرو الفهري لقوم من أصحابه : ما وجد محمد لابن عمه مثلا إلا عيسى بن مريم ، يوشك أن يجعله نبيا من بعده والله إن آلهتنا التي كنا نعبد خيرمنه ، فأنزل الله تعالى « ولما ضرب بن مريم مثلا » إلى قوله : « وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم » وفي رواية : أنه نزل إيضا « إن هو إلا عبد أنعمنا عليه » الآية. فقال النبي 9 : يا حارث اتق الله وارجع عما قلت من العداوة لعلي بن أبي طالب ، فقال : إذا كنت رسول الله [١]كشط الحرف : ازاله عن موضعه. وعلي وصيك من بعدك وفاطمة بنتك سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين إبناك سيدا شباب أهل الجنة ، وحمزة عمك سيد الشهداء ، وجعفر الطيار ابن عمك يطير مع الملائكة في الجنة ، والسقاية للعباس عمك فما تركت لسائر قريش وهم ولد أبيك؟ فقال رسول الله 9 : ويلك يا حارث ما فعلت ذلك ببني عبدالمطلب ، لكن الله فعله بهم ، فقال : « إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء » الآية. فأنزل الله تعالى : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم [١] » ودعا رسول الله 9 الحارث فقال : إما أن تتوب أو ترحل عنا ، قال : فإن قلبي لا يطاوعني إلى التوبة لكني أرحل عنك! فركب راحلته فلما أصحر أنزل الله عليه طيرا من السماء في منقاره حصاة مثل العدسة ، فأنزلها على هامته وخرجت من دبره إلى الارض ، ففحص برجله ، وأنزل الله تعالى على رسوله : « سأل سائل بعذاب واقع » للكافرين بولاية علي ، قال : هكذا نزل به جبرئيل 7 .
[٥]في المصدر : ان يقولوا : فيك. وفى ( ت ) : ان يقول فيك طوائف من امتى.ص 320
[٦]ظاهر هذا يوهم تقطيع الخبر ، وليس كذلك في المصدر ، اذ لم تذكر فيه لفظة ( الخبر )ص 320
[٧]ظاهر كلمة ( ايضا ) يوهم أن هذه الاية في غير هذه السورة ، والحال أنها واقعة بين الايات راجع سورة الزخرف ٥٧ ـ ٦١.ص 320
[٢]اى خرج إلى الصحراء.ص 321
[٣]الهامة : رأس كل شئ وتطلق على الجثة.ص 321
[٤]فحص برجله التراب كناية عن تحرك رجليه عند النزع.ص 321
[٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٧٨.ص 321