Same indexed hadith bihar-15511; it began on pages 369-371.
Show complete hadith text
ير : عبدالله بن عامر ، عن محمد البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله تبارك وتعالى : « ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين » قال : تفسيرها في بطن القرآن ومن يكفر بولاية علي ، وعلي هو الايمان. وقال : سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : « وكان الكافر على ربه ظهيرا » قال : [١]الزخرف : ٦٢. تفسيرها في بطن القرآن : علي هو ربه في الولاية والطاعة ، والرب هو الخالق الذي لا يوصف. وقال أبوجعفر 7 : إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي 7 أما بلغك قول رسول الله 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ فوالى الله من والاه وعادى الله من عاداه. وأما قوله : « إنكم لفي قول مختلف [١] » فإنه يعني أنه لمختلف عليه ، قد اختلف هذه الامة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار. وأما قوله : « يؤفك عنه من افك » فإنه يعني عليا 7 من افك عن ولايته افك عن الجنة ، فذلك قوله : « يؤفك عن من أفك ». وأما قوله : « وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم إنك لتأمر بولاية علي و تدعو إليها وهو على صراط مستقيم [٤]. وأما قوله : « فاستمسك بالذي اوحي إليك » في علي « إنك على صراط مستقيم » إنك على ولاية علي وهو على الصراط المستقيم [٦]. وأما قوله : « فلما نسوا ما ذكروا به » يعني فلما تركوا ولاية علي وقد امروابها « فتحنا عليهم أبواب كل شئ » يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها [١]الذاريات : ٨. وما بعدها ذيلها. وأما قوله : « حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذاهم مبلسون » يعني قيام القائم 7 [١].
الهوامش7
[٧]المائدة : ٥.ص 369
[٨]الفرقان : ٥٥.ص 369
[٢]في المصدر : فانه على ، يعنى انه لمختلف عليه.ص 370
[٣]الشورى : ٥٢. (٤ و ٦) في المصدر : وعلى هو الصراط المستقيم.ص 370
[٥]الزخرف : ٤٣ وليست كلمة ( في على ) في المصدر.ص 370
[٧]الانعام : ٤٤ ، وما بعدها ذيلها.ص 370
[٨]في المصدر : وما بسط اليهم فيها.ص 370