Usul16

Hadith record

bihar-15511

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الياقوت ، عن أبي عمرو غلام ثعلب ، والكشف والبيان عن الثعلبي قال عبدالله بن الحسن في كتاب الكليني ـ واللفظ له ـ عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس عن النبي 9 لما نزلت : « وتعيها اذن واعية » قلت : اللهم اجعلها اذن علي فما سمع شيئا بعده إلا حفظه. سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : « وتعيها اذن واعية » علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : قال النبي 9 : ما زلت أسأل الله تعالى منذ انزلت أن تكون اذنيك يا علي. تفسير القشيري وغريب الهروي لما نزلت هذه الآية قال النبي 9 لعلي بن أبي طالب 7 : إني دعوت الله أن يجعل هذه اذنك. جابر الجعفي وعبدالله بن الحسين ، ومكحول ، قال رسول الله 9 : إني سألت ربي [١]قال في جامع الرواة ( ١ : ٣٢٤ ) : زربن حبيش من رجال أميرالمؤمنين 7 ، و كان فاضلا.

bihar-15511

ير : عبدالله بن عامر ، عن محمد البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله تبارك وتعالى : « ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين » قال : تفسيرها في بطن القرآن ومن يكفر بولاية علي ، وعلي هو الايمان. وقال : سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : « وكان الكافر على ربه ظهيرا » قال : [١]الزخرف : ٦٢. تفسيرها في بطن القرآن : علي هو ربه في الولاية والطاعة ، والرب هو الخالق الذي لا يوصف. وقال أبوجعفر 7 : إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي 7 أما بلغك قول رسول الله 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ فوالى الله من والاه وعادى الله من عاداه. وأما قوله : « إنكم لفي قول مختلف [١] » فإنه يعني أنه لمختلف عليه ، قد اختلف هذه الامة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار. وأما قوله : « يؤفك عنه من افك » فإنه يعني عليا 7 من افك عن ولايته افك عن الجنة ، فذلك قوله : « يؤفك عن من أفك ». وأما قوله : « وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم إنك لتأمر بولاية علي و تدعو إليها وهو على صراط مستقيم [٤]. وأما قوله : « فاستمسك بالذي اوحي إليك » في علي « إنك على صراط مستقيم » إنك على ولاية علي وهو على الصراط المستقيم [٦]. وأما قوله : « فلما نسوا ما ذكروا به » يعني فلما تركوا ولاية علي وقد امروابها « فتحنا عليهم أبواب كل شئ » يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها [١]الذاريات : ٨. وما بعدها ذيلها. وأما قوله : « حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذاهم مبلسون » يعني قيام القائم 7 [١].

الهوامش7

[٧]المائدة : ٥.ص 369

[٨]الفرقان : ٥٥.ص 369

[٢]في المصدر : فانه على ، يعنى انه لمختلف عليه.ص 370

[٣]الشورى : ٥٢. (٤ و ٦) في المصدر : وعلى هو الصراط المستقيم.ص 370

[٥]الزخرف : ٤٣ وليست كلمة ( في على ) في المصدر.ص 370

[٧]الانعام : ٤٤ ، وما بعدها ذيلها.ص 370

[٨]في المصدر : وما بسط اليهم فيها.ص 370

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 369

View original source