Same indexed hadith bihar-15524; it ends on this printed page after beginning on pages 376-377.
Show complete hadith text
كشف : أورد الثعلبي والواحدي وغيرهما من علماء التفسير أن الاغنياء أكثروا مناجاة النبي (ص) وغلبوا الفقراء على المجالس عنده حتى كره رسول الله 9 ذلك واستطالة جلوسهم وكثرة مناجاتهم ، فأنزل الله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقد موابين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهرا [١] » فأمر بالصدقة أمام المناجاة ، وأما أهل العسرة فلم يجدوا ، وأما الاغنياء فبخلوا ، وخف ذلك على رسول الله 9 وخف ذلك الزحام ، وغلبوا على حبه والرغبة في مناجاته حب الحطام! واشتد على أصحابه ، فنزلت الآية التي بعدها راشقة لهم بسهام الملام ، ناسخة بحكمها حيث أحجم من كان دأبه الاقدام. وقال علي 7 : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل أحد بها بعدي ، وهي آية المناجاة ، فإنها لما نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم ، وكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت حتى فنيت ، فنسخت بقوله : « ءأشفقتم أن تقدموابين يدي نجواكم صدقات » الآية. [١]المجادلة : ١٢. [ ونقل الثعلبي قال : قال علي 7 : لما نزلت دعاني رسول الله فقال : ما ترى؟ ترى دينارا؟ فقلت : لايطيقونه ، قال : فكم؟ قلت : حبة أو شعيرة ، قال : إنك لزهيد! فنزلت : « ءأشفقتم أن تقدموا » الزهيد : القليل وكأنه يريد مقلل [١]. إذا انسكبت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى وقال ابن عمر : ثلاث كن لعلي 7 لوأن لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، آية النجوى. يف : من الجمع بين الصحاح الستة ومناقب ابن المغازلي وتفسير الثعلبي عن مجاهد إلى آخر الاخبار .
الهوامش11
[٢]في المصدر : امام النجوى.ص 376
[٣]زحمه زحاما : دافعه في محل ضيق.ص 376
[٤]حطام الدنيا : ما فيها من مال قليل أو كثير.ص 376
[٥]أى طاعنة.ص 376
[٦]أحجم عن الشئ : كف.ص 376
[٧]في المصدر : ولا يعمل بها احدى بعدى.ص 376
[٨]فان كل دينار يعادل عشرة دراهم.ص 376
[٩]المجادلة : ١٣.ص 376
[٢]النعم بفتح النون والعين : الابل والاحمر منه ثمين غال جدا.ص 377
[٣]كشف الغمة : ٤٨.ص 377
[٤]الطرائف : ١٢.ص 377