Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن قوله [٢] « فبأي آلاء ربكما تكذبان » قال : قال الله تعالى وتقدس : فبأي النعمتين تكفران بمحمد أم بعلي؟ ـ صلوات الله عليهما ـ.
الهوامش1
[٣]تفسير القمى : ٦٥٩.ص 173
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 173
سألت أبا عبدالله 7 عن قوله [٢] « فبأي آلاء ربكما تكذبان » قال : قال الله تعالى وتقدس : فبأي النعمتين تكفران بمحمد أم بعلي؟ ـ صلوات الله عليهما ـ.
[٣]تفسير القمى : ٦٥٩.ص 173
يكشف عن الامور التي خفيت وماغصبوا آل محمد حقهم « ويدعون إلى السجود » قال : يكشف لاميرالمؤمنين 7 فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ـ يعني قرونها ـ فلا يستطيعون أن يسجدوا وهي عقوبة ، لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في أمره ، وهو قوله : « وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون « قال : إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون ».
[٤]سورة القلم : ٤٢ ، وما بعدها ذيلها.ص 173
[٥]في المصدر : لانهم لا يطيعون الله.ص 173
[٦]تفسير القمى : ٦٩٣.ص 173
[٣]تفسير القمى : ٦٥٩.
[٤]سورة القلم : ٤٢ ، وما بعدها ذيلها.
[٥]في المصدر : لانهم لا يطيعون الله.
[٦]تفسير القمى : ٦٩٣.
[٧]في المصدر : أو يوم يكشف عن اصل الامر.
[٨]تفسير البيضاوى ٢ : ٢٣٤.