Complete indexed hadith starts here; printed across pages 174-175.
Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله : « قتل الانسان ما أكفره » قال : نعم نزلت في أميرالمؤمنين 7 « ما أكفره » يعني بقتلكم إياه ، ثم نسب أمير المؤمنين 7 فنسب خلقه وما أكرمه الله به فقال : « من أي شئ خلقه » يقول : من طينة الانبياء خلقه « فقدره » للخير « ثم السبيل يسره » يعني سبيل الهدى « ثم أماته » ميتة الانبياء « ثم إذا شاء أنشره » قلت : ما قوله : « إذا شاء أنشره »؟ قال : يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره « فلينظر الانسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا » إلى قوله : « وقضبا » قال : القضب : القت ، قوله : « وحدائق غلبا » أي بساتين ملتفة مجتمعة. قوله : « وفاكهة وأبا » قال : الاب : الحشيش للبهائهم « متاعا لكم ولانعامكم فإذا جاءت الصاخة » أي القيامة . قوله : « لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه » قال : شغل يشغل به عن غيره. ثم ذكر عزوجل الذين تولوا أميرالمؤمنين 7 وتبرؤوا من أعدائه فقال : « وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة » ثم ذكر أعداء آل محمد « ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة » فقر من الخيروالثواب « اولئك هم الكفرة الفجرة ». [١]سورة عبس : ١٧ ، وما بعدها ذيلها. ايضاح : لعل القترة على تأويله 7 مأخوذ من الاقتار بمعنى الافتقار ، وفسرها المفسرون بالسواد والظلمة.
الهوامش5
[٢]في ( ك ) : عن ابن أبى نصر.ص 174
[٣]القت : حب برى يأكله أهل البادية بعد دقه وطبخه.ص 174
[٤]في المصدر : قال : أى يوم القيامة.ص 174
[٥]في المصدر : أى فقراء من الخير والثواب.ص 174
[٦]تفسير القمى : ٧١٢.ص 174