Same indexed hadith bihar-15982; it ends on this printed page after beginning on pages 181-182.
Show complete hadith text
فر : أحمد بن عيسى بن هارون ، معنعنا عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
[١]سورة فاطر : ٣٢. كنا جلوسا عند رسول الله 9 إذا أقبل علي 7 فلما نظر إليه النبي 9 قال : الحمدالله رب العالمين لاشريك له ، قال : قلنا : صدقت يارسول الله الحمدالله رب العالمين لا شريك له ، قد ظننا أنك لم تقلها إلا تعجبا من شئ رأيته ، قال : نعم لما رأيت عليا مقبلا ذكرت حديثا حدثني حبيبي جبرئيل ، قال : قال : إني سألت الله أن تجتمع الامة عليه [١] ، فأبى عليه إلا أن يبلو بعضهم ببعض ، حتى يميز الخبيث من الطيب ، وأنزل علي بذلك كتابا » الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين « أما إنه قد عوضه مكانه بسبع خصال : يلي ستر عورتك ، ويقضي دينك وعداتك ، وهو معك على حوضك ، وهو متكئ لك يوم القيامة ، ولن يرجع كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان ، وكم من ضرس قاطع له في الاسلام ، مع القدم في الاسلام ، والعلم بكلام الله ، والفقه في دين الله ، مع الطهر والقرابة ، والنجدة في الحرب ، وبذل الماعون ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والولاية لوليسي والعداوة لعدوي ، بشره يامحمد بذلك. وقال السدي الذين صدقوا علي وأصحابه .
الهوامش3
[٢]في المصدر : على عقر حوضك ، وهو مشكاة لك.ص 182
[٣]النجدة : الشجاعة. والماعون : كل ما فيه منفعة.ص 182
[٤]تفسيرات فرات : ١١٧ و ١١٨.ص 182