Same indexed hadith bihar-16001; it ends on this printed page after beginning on pages 202-203.
Show complete hadith text
ما : الفحام ، عن عمه ، عن أحمد بن عبدالله بن علي الراس ، عن عبدالرحمان ابن عبدالله العمري ، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة ، قال :
Show clickable narrator chain
حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 قال : قال أبي لجابر بن عبدالله : لي إليك حاجة اريد أن أخلو بك فيها ، فلما خلا به في بعض الايام قال له : أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد امي فاطمة 8 قال جابر : اشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله 9 لاهنئها بولدها الحسين 7 ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبر جدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب رائحة من المسك الاذفر ، فقلت : ماهذا يا بنت رسول الله؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله عزوجل إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الاوصياء بعده من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إلي لانسخه ، ففعلت ، فقال له : فهل (١ و ٣) كمال الدين : ١٨١. عيون الاخبار : ٢٨. لك أن تعارضني بها [١]؟ قال : نعم ، فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغذ ، فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها حتى أقرأها عليك ، فكان في صحيفته مكتوب : بسم الله الرحمان الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم ، أنزله الروح الامين إلى محمد خاتم النبيين ، يامحمد عظم أسمائي واشكر نعمائي ولاتجحد آلائي ، ولاترج سواي ولا تخش غيري ، فإنه من يرج سواي ويخش غيري اعذ به عذابا لا اعذ به احدا من العالمين ، يامحمد إني اصطفيتك على الانبياء ، وفضلت وصيك على الاوصياء وجعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين خير اولاد الاولين والآخرين فيه تثبت الامامة ، ومنه يعقب علي زين العابدين ، ومحمد الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على منهاج الحق ، وجعفر الصادق في القول والعمل ، تنشب من بعده فتنة صماء ، فالويل كل الويل للمكذب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى ، وعلي الرضا يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق الله ، ومحمد الهادي إلى سبيلي الذاب عن حريمي ، والقيم في رعيته حسن أغر ، يخرج منه ذوالاسمين علي ، والحسن ، والخلف محمد يخرج في آخرالزمان ، على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمع الثقلين والخافقين ، وهو المهدي من آل محمد ، يملا الارض عدلا كما ملئت جورا .
الهوامش8
[٦]في المصدر : وأطيب من رائحة المسك الاذفر.ص 202
[٢]في المصدر : على محمد.ص 203
[٣]في المصدر: ولا ترج سوائى.ص 203
[٤]العيبة : الزنبيل من أدم ، ما تجعل فيه الثياب كالصندوق. والعيبة من الرجل : موضع سره.ص 203
[٥]يقال : نشب الحرب بين القوم أى ثارت واشتبكت. وفى المصدر : وجعفر الصادق في العقل والعمل ، ثبت بعده فتنه صماء.ص 203
[٦]في المصدر : يقتله عفريت كافر ، يدفن بالمدينة اه.ص 203
[٧]كذا في النسخ والمصدر ولم نفهم المراد.ص 203
[٨]امالى الشيخ : ١٨٢ و ١٨٣.ص 203