Same indexed hadith bihar-16002; it ends on this printed page after beginning on pages 203-209.
Show complete hadith text
ع : أبي ، عن الحميري ، عن أبي القاسم الهاشمي ، عن عبيد بن قيس الانصاري [١]في المصدر :
Show clickable narrator chain
أن تتعارضنى به. عن الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن أبي عبدالله 7 قال : نزل جبرئيل على رسول الله 9 بصحيفة من السماء لم ينزل الله عزوجل كتابا قبله ولا بعده ، فيه خواتيم من الذهب ، فقال له : يامحمد هذه وصيتك إلى النجيب من أهلك ، فقال له : ياجبرئيل من النجيب من أهلي؟ قال : علي بن أبي طالب 7 ، إذا توفيت أن يفك خاتما [١] ويعمل بما فيه ، فلما قبض رسول الله 9 فك علي خاتما ثم عمل بما فيه وما تعداه ، ثم دفعها إلى الحسن بن علي 7 ففك خاتما وعمل به ما تقدم ، ثم دفعها إلى الحسين بن علي 7 ففك خاتما فوجد فيه : أخرج بقوم إلى الشهادة لهم معك ، واشر نفسك لله فعمل بما فيه ما تعداه ، ثم دفعها إلى رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه : أطرق واصمت والزم منزلك ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، ثم دفعها إلى رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه : أن حدث الناس وأفتهم وانشر علم آبائك ، فعمل بما فيه ما تعداه ، ثم دفعها إلى رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه : أن حدث الناس وأفتهم وصدق أباك ، ولاتخافن إلا الله فإنك في حرز من الله وضمان ، وهو يدفعها إلى رجل بعده ، ويدفعها من بعده إلى من بعده إلى يوم قيام المهدي ويوم القيامة . ك : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد والحميري جميعا ، عن اليقطيني ، عن أبي القاسم الهاشمي مثله . ك ، ن : أحمدبن ثابت الدواليبي ، عن محمد بن الفضل النحوي ، عن محمد بن علي بن عبدالصمد الكوفي ، عن علي بن عاصم ، عن محمد بن علي بن موسى ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي : قال : دخلت على رسول الله (ص) وعنده ابي بن كعب ، فقال [١]في المصدر : مرء اذا توفيت أن يفك خاتمها. ومرجع الضمير : الصحيفة. لي رسول الله 9 : مرحبا بك يا أباعبدالله يازبن السماوات والارضين ، فقال له ابي وكيف يكون يارسول الله زين السماوات والارض [١] أحد غيرك؟ فقال : يا ابي والذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي في السماء أكبرمنه في الارض ، فأنه لمكتوب عن يمين عرش الله : مصباح هدى وسفينة نجاة وإمام غيروهن وعزوفخر [ وبحرعلم ] وذخر ، وإن الله عزوجل ركب في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية ، ولقد لقن دعوات ما يدعو بهن مخلوق إلاحشره الله عزوجل معه ، وكان شفيعه في آخرته ، وفرج الله عنه كربه ، وقضى بهادينه ، ويسر أمره ، وأوضح سبيله ، وقواه على عدوه ، ولم يهتك ستره ، فقال له ابي بن كعب : ماهذه الدعوات يارسول الله؟ قال : تقول إذا فرغت من صلاتك و أنت قاعد : « اللهم إني أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك وسكان سماواتك وأنبيائك و رسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر ، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عسري يسرا » فإن الله عزوجل يسهل أمرك ويشرح لك صدرك ، ويلقنك شهادة أن لا إله إلا الله عند خروج نفسك. قال له ابي : يارسول الله فماهذه النطفة التي في صلب حبيبي الحسين؟ قال : مثل هذه النطفة كمثل القمر ، وهي نطفة تبيين وبيان ، يكون من اتبعه رشيدا ، ومن ضل عنه هويا ، قال : فما اسمه ومادعاؤه؟ قال : اسمه علي ودعاؤه : « يادائم ياديموم ياحي ياقيوم ياكاشف الغم ويافارج الهم ويا باعث الرسل وياصادق الوعد » من دعا بهذا الدعاء حشره الله عزوجل مع علي بن الحسين ، وكان قائده إلى الجنة ، قال له ابي يا [١]في العيون : زين السماوات والارضين رسول الله فهل له من خلف ووصي؟ قال : نعم له مواريث السماوات والارض ، قال : مامعنى مواريث السماوات والارض يارسول الله؟ قال : القضاء بالحق والحكم بالديانة وتأويل الاحكام وبيان مايكون ، قال : فما اسمه؟ قال : اسمه محمد وإن الملائكة لتستأنس به في السماوات ، ويقول في دعائه : « اللهم إن كان لي عندك رضوان وود فاغفرلي ولمن تبعني من إخواني وشيعتي وطيب ما في صلبي » فركب الله عزوجل في صلبه نطفة مباركة زكية ، وأخبرني 7 [١] أن الله تبارك وتعالى طيب هذه النطفة وسماها عنده جعفرا وجعله هاديا مهديا وراضيا مرضيا ، يدعو ربه فيقول في دعائه « يادان غير متوان يا أرحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء ولهم عندك رضى ، واغفر ذنوبهم ويسر امورهم ، واقض ديونهم واستر عوراتهم ، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يامن لايخاف الضيم ولا تأخذه سنة ولانوم اجعل لي من كل غم فرجا » من دعا بهذا الدعاء حشره الله عزو جل أبيض الوجه مع جعفر بن محمد إلى الجنة. يا ابي إن الله تبارك وتعالى ركب على هذه النطفة زكية مباركة طيبة أنزل عليها الرحمة وسماها عنده موسى ، قال له ابي : يارسول الله كأنهم يتواصفون ويتناسلون ويتوارثون ، ويصف بعضهم بعضا ، فقال : وصفهم لي جبرئيل عن رب العالمين جل جلاله ، قال : فهل لموسى من دعوة يدعوبها سوى دعاء آبائه؟ قال : نعم يقول في دعائه : « ياخالق الخلق وياباسط الرزق ويافالق الحب ويابارئ النسم ومحيي الموتى ومميت الاحياء ودائم الثبات ومخرج النبات افعل بي ما أنت أهله » من دعا بهذا الدعاء قضى الله عزوجل له حوائجه ، وحشره عزوجل يوم القيامة مع موسى بن جعفر. وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية مرضية و سماها عنده عليا ، يكون لله في خلقه رضيا في علمه وحكمه ، ويجعله حجة لشيعته [١]في المصدرين : واخبرنى جبرئيل 7. يحتجون به يوم القيامة ، وله دعاء يدعو به « اللهم أعطني الهدى وثبتني عليه ، واحشرني عليه آمنا أمن من لاخوف عليه ولاحزن ولاجزع إنك أهل التقوى وأهل المغفرة ». وإن الله عزوجل ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية مرضية [١] وسماها عنده محمد بن علي ، فهو شفيع شيعته ووارث علم جده ، له علامة بينة وحجة ظاهرة ، إذا ولد يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويقول في دعائه : « يامن لاشبيه له ولا مثال أنت الله لا إله إلا أنت ولا خالق إلا أنت ، تفني المخلوقين وتبقى ، أنت حلمت عمن عصاك وفي المغفرة رضاك » من دعا بهذا الدعاء كان محمد بن علي شفيعه يوم القيامة. وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفه لاباغية ولاطاغية ، بارة مباركة طيبة طاهرة سماها عنده علي بن محمد ، فألبسها السكينة والوقار ، وأودعها العلوم وكل سرمكتوم ، من لقيه وفي صدره شئ أنبأه به ، وحذره من عدوه ، ويقول في دعائه : « يانور يابرهان يامنير يامبين يارب اكفني شر الشرور وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور » من دعا بهذا الدعاء كان علي بن محمد شفيعه وقائده إلى الجنة. وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة وسماها عنده الحسن ، فجعله نورا في بلاده وخليفة في أرضه ، وعزا لامة جده ، وهاديا لشيعته ، وشفيعا لهم عند ربه ، و نقمة على من خالفه ، وحجة لمن والاه ، وبرهانا لمن اتخذه إماما ، يقول في دعائه : « يا عزيز العز في عزه ، ياعزيز أعز ني بعزتك ، وأيدني بنصرك ، وأبعد عني همزات الشياطين ، وادفع عني بدفعك ، وامنع مني بمنعك ، واجعلني من خيار خلقك ، يا واحد يا أحد يافرد ياصمد » من دعا بهذا الدعاء حشره الله عزوجل معه ونجاه من النار ولو وجبت عليه. وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلب الحسن نطفة مباركة زكية طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذ الله [ عليه ] ميثاقه في الولاية ، ويكفر بها [١]في العيون : زكية رضية مرضية. كل جاحد ، فهو إمام تقي نقي سار مرضي [١] هاد مهدي ، يحكم بالعدل ويأمر به ، يصدق الله عزوجل ويصدقه الله في قوله ، يخرج من تهامة حين تظهر الدلائل والعلامات وله كنوز لا ذهب ولا فضة إلا خيول مطهمة ورجال مسومة ، يجمع الله له من أقاصي البلاد على عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، معه صحيفة مختومة فيها عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وطبائعهم وحلاهم وكناهم ، كدادون مجدون في طاعته. فقال له ابي : وما دلائله وعلاماته يا رسول الله؟ قال : له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه ، وأنطقه الله عزوجل فناداه العلم : اخرج يا ولي الله فاقتل أعداء الله ، وله رايتان وعلامتان ، وله سيف مغمد فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عزوجل ، فناداه السيف : اخرج يا ولي الله فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله ، فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ، ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله ، يخرج جبرئيل عن يمنته وميكائيل عن يسرته ، وسوف تذكرون ما أقول لكم ولو بعد حين ، وافوض أمري إلى الله عزوجل. يا ابي طوبى لمن أحبه وطوبى لمن لقيه ، وطوبى لمن قال به ، به ينجيهم الله من الهلكة وبالاقرار بالله وبرسول الله وبجميع الائمة ، يفتح الله لهم الجنة ، مثلهم في الارض كمثل المسك الذي يسطع ريحه فلا يتغير أبدا ، ومثله في السماء كمثل القمر [١]في العيون بار مرضى. المنير الذي لا يطفأ نوره أبدا ، قال ابي ، يا رسول الله كيف بيان حال هؤلاء الائمة عن الله عزوجل؟ قال : إن الله عزوجل أنزل علي اثنتي عشر صحيفة ، اسم كل إمام على خاتمه ، وصفته في صحيفته [١].
الهوامش27
[٢]في المصدر. ما تعداه.ص 204
[٣]في المصدر. واشهر نفسك لله.ص 204
[٤]اطرق الرجل سكت ولم يتكلم.ص 204
[٥]في المصدر. وصدق آباءك.ص 204
[٦]علل الشرائع ٦٨.ص 204
[٧]كمال الدين : ١٣٤ و ١٣٥.ص 204
[٢]في العيون : ان ذكر الحسين بن على.ص 205
[٣]في العيون : وإنه.ص 205
[٤]في العيون : وامام خير ويمن.ص 205
[٥]رهقه ـ كفرح ـ : غشيه ولحقه.ص 205
[٦]في المصدرين : من امرى يسرا.ص 205
[٧]في المصدر : وهى نطفة بنين وبنات.ص 205
[٨]هوى الشئ : سقط من علو إلى اسفل ، وقيل : الهوى ـ بفتح الهاء ـ للارتفاع ، وبضمها للانحدار.ص 205
[٢]الضيم : الظلم.ص 206
[٣]في المصدرين : ويافالق الحب والنوى.ص 206
[٤]في العيون : زكية رضية مرضية.ص 206
[٢]في العيون : نطفة طيبة.ص 207
[٣]في المصدرين : وامنع عنى بمنك.ص 207
[٢]المطهم البارع الجمال من كل شئ.ص 208
[٣]في العيون على عدة اهل بدر.ص 208
[٤]وبلادهم.ص 208
[٥]كد : اشتد في العمل.ص 208
[٦]في العيون : وهما رايتان وعلامتان.ص 208
[٧]تقف ـ كحسب ـ : ظفر به أو أدركه.ص 208
[٨]في المصدرين : عن يمينه.ص 208
[٩]في المصدرين : عن يساره.ص 208
[١٠]في المصدرين : تقديم وتاخير بين الجملتين.ص 208