بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 227
[٢]سورة المؤمن : ٤.
[٣]في المصدر : فلعنته ملائكة السماء والارض.
[٤]كمال الدين : ١٤٩.
[٥]في المصدر : فكان يتمسك قضيبا.
[٦]امالى الصدوق : ٢٣.
[٧]في المصدر : فقال : يا أبا الحسن.
ك : بالاسناد المتقدم عن عبدالرحمان بن سمرة قال :
قال رسول الله 9 : لعن الله المجادلين في دين الله [١] على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عزوجل : « ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد » و من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، ومن أفتى الناس بغير علم لعنه الملائكة. السماوات والارض ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار. قال عبد الرحمن بن سمرة قلت : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة ، وساق الحديث نحوه .
[٢]سورة المؤمن : ٤.ص 227
[٣]في المصدر : فلعنته ملائكة السماء والارض.ص 227
[٤]كمال الدين : ١٤٩.ص 227
لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن محمد بن زياد الآزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله 9 : من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي ويمسك قضيبا غرسه ربي عزوجل ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب 7 وليأتم بالاوصياء من ولده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكو أعداءهم من امتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وايم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين ، لا أنالهم الله شفاعتي .
[٥]في المصدر : فكان يتمسك قضيبا.ص 227
[٦]امالى الصدوق : ٢٣.ص 227
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 227-228.
لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين :
أنه جاء إليه رجل فقال له : يا أبا الحسن إنك تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم؟ قال : [١]في المصدر : لعن المجادلون في دين الله. الله عزوجل أمرني عليهم ، فجاء الرجل إلى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله أيصدق علي فما يقول إن الله أمره على خلقه؟ فغضب النبي 9 ثم قال : إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عزوجل ، عقدها له فوق عرشه [١] ، وأشهد على ذلك ملائكة إن عليا خليفة الله وحجة الله وإنه لامام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة الله ، ومعصيته مقرونة بمعصية الله ، فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقضي ، و من قاتله فقد قاتلني ، ومن سبه فقد سبني ، لانه مني ، خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبوولدي الحسن والحسين ثم قال 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسن و الحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه ، أعداؤنا أعداء الله وأولياؤنا أولياء الله .
[٧]في المصدر : فقال : يا أبا الحسن.ص 227
[٢]امالى الصدوق : ٨٠.ص 228