Same indexed hadith bihar-16114; it ends on this printed page after beginning on pages 278-279.
Show complete hadith text
وبإسناده عن عبدالرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس قال :
Show clickable narrator chain
قال علي بن أبي طالب 7 : مررت يوما برجل ـ سماه لي ـ فقال : ما مثل محمد 9 إلا كمثل نخلة نبتت في كباة ، فأتيت رسول الله (ص) فذكرت ذلك له ، فغضب رسول الله 9 وخرج مغضبا وأتى المنبر ففرغت الانصار [١] إلى السلاح لما رأوا من غضب رسول الله 9 قال : فما بال أقوام يعيروني بقرابتي وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل الله إياهم وما اختصهم به من إذهاب الرجس عنهم وتطهير الله إياهم؟ وقد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي ووصيي وما أكرمه الله به وخصه وفضله من سبقه إلى الاسلام وبلائه فيه وقرابته مني وأنه مني بمنزلة هارون من موسى ثم يمر به فزعم أن مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش؟ ألا إن الله خلق خلقه وفرفهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ، وفرق ثلاث شعب فجعلني في خيرها شعبا وخيرها قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرها بيتا حتى خلصت في أهل بيتي وعترتي وبني أبي أنا وأخي علي بن أبي طالب ، نظر الله إلى أهل الارض نظرة واختارني منهم ثم نظر نظرة فاختار عليا أخي ووزيري ووارثي ، ووصيي وخليفتي في امتي ، و ولي كل مؤمن بعدي ، من والاه فقد والاه الله ، ومن أحبه أحبه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، لا يحبه إلا كل مؤمن ، ولا يبغضه إلا كل كافر ، هوزر الارض بعدي وسكها ، وهو كلمة التقوى وعروة الوثقى ، يريدون أن يطفؤوا نور أخي ويأبى الله إلا أن يتم نوره. أيها الناس ليبلغ مقالتي شاهدكم غائبكم اللهم اشهد عليهم ، ثم إن الله نظر نظرة ثالثة فاختار من أهل بيتي بعدي وهم خيار امتي أحد عشر إماما بعد أخي واحد بعد [١]فرغ له واليه : قصده. ويحتمل أن يكون ففزعت. واحد كلما هلك واحد قام واحد مثلهم في أهل بيتي كمثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، إنهم هداة مهديون ، لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم ، بل يضر الله بذلك من كادهم وخذلهم ، هم حجج الله في أرضه وشهداؤه على خلقه من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتى يردوا علي حوضي وأول الائمة علي خيرهم ثم ابني حسن ثم ابني حسين ثم تسعة من ولد الحسين 7 وذكر الحديث بطوله [١]. ايضاح : قال الجزري : في حديث العباس : « قال يا رسول الله إن قريشا جعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الارض » قال شمر : لم نسمع الكبوة ولكنا سمعنا الكبا و الكبة وهي الكناسة والتراب الذي يكنس من البيت. وقال غيره : الكبة من الاسماء الناقصة أصلها كبوة مثل قلة وثبة أصلهما قلوة وثبوة ، ويقال للربوة : كبوة بالضم. و قال الزمخشري : الكبا : الكناسة ، وجمعه أكباء ، والكبة بوزن قلة وظبة نحوها ، و أصلها كبوة ، وعلى الاصل جاء الحديث إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فجعلها كبوة بالفتح ، فإن صحت الرواية بها فوجهه أن تطلق الكبوة وهي المرة الواحدة من الكسح على الكساحة والكناسة ، ومنه الحديث أن اناسا من الانصار قالوا له : إنا نسمع من قومك « إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في كبا » هي بالكسر والقصر : الكناسة وجمعها أكباء انتهى . والسك أن تضبب الباب بالحديد ، ونوع من الطيب والاول أنسب.
الهوامش7
[٢]الحش ـ مثلثة ـ : البستان ، ويكنى به عن المخرج لانهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين.ص 278
[٣]كذا في النسخ والمصدر ، ويمكن أن يكون بتقديم المهملة ، وقد سبق معنى الكلمتين ذيل الخبر التاسع والسبعين ص : ٢٥٩.ص 278
[٤]في المصدر : وعروة الله الوثقى.ص 278
[٢]راجع الفائق ٢ : ٣٩٣.ص 279
[٣]اى هى ايضا بمعنى الكناسة.ص 279
[٤]النهاية ٤ : ٦.ص 279
[٥]اى تشدده.ص 279