نى : محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أبي قيس ، [١]الغيبة للنعمانى : ٣٩ و ٤٠. عن جعفر الرماني ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن عبدالوهاب الثقفي ، عن جعفر بن محمد 8
Show clickable narrator chain
أنه نظر إلى حمران فبكى ثم قال : يا حمران عجبا للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا فنسوا قول رسول الله حين مرض فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غص [١] بأهله البيت جاء علي 7 فسلم ولم يستطع أن يتخطاهم إليه ولم يوسعوا له ، فلما رأى رسول الله ذلك رفع مخدته وقال : إلي يا علي ، فلما رأى الناس ذلك زحم بعضهم بعضا وأفرجوا حتى تخطاهم ، وأجلسه رسول الله إلى جنبه ثم قال : أيها الناس هذا أنتم تفعلون بأهل بيتي في حياتي ما أرى فكيف بعد وفاتي؟ والله لا تقربون من أهل بيتي قربة إلا قربتم من الله منزلة ، ولا تباعدون خطوة وتعرضون عنهم إلا أعرض الله عنكم ثم قال : أيها الناس اسمعوا ألا إن الرضى والرضوان والجنة لمن أحب عليا و تولاه وائتم به وبفضله وأوصيائه بعده ، وحق علي ربي أن يستجيب لي فهم ، إنهم اثنا عشر وصيا ، ومن تبعني فإنه مني إني من إبراهيم وإبراهيم مني وديني دينه ودينه ديني ، ونسبتي نسبته ونسبته نسبتي ، وفضلي فضله وأنا أفضل منه ولا فخر ، يصدق قولي قول ربي « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » .
الهوامش4
[٦]في المصدر : احمد بن محمد بن يعقوب.ص 279
[٢]تخطاه : تجاوزه وسبقه.ص 280
[٣]في المصدر و ( د ) : ألا إن الرضى والرضوان والحب اه.ص 280
[٤]الغيبة للنعمانى : ٤٤.ص 280