Same indexed hadith bihar-16194; it ends on this printed page after beginning on pages 324-326.
Show complete hadith text
نص : أبوالمفضل والمعافابن زكريا والحسن بن علي الرازي جميعا عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن عيسى ، عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا مشيختنا وعلماؤنا عن عبدالقيس قالوا : لما كان يوم الجمل خرج علي بن أبي طالب حتى وقف بين الصفين وقد أحاطت بالهودج بنو ضبة فنادى : أين طلحة وأين الزبير ، فبرزله الزبير فخر جا حتى التقيا بين الصفين ، فقال : يازبير ما الذي حملك على هذا؟ قال : الطلب بدم عثمان قال : قاتل الله أولانا بدم عثمان ، أما تذكر يوما كنا في بني بياضة فاستقبلنا رسول الله وهو متك عليك فضحكت إليك وضحكت إلي فقلت : يارسول الله إن عليا لايترك زهوه ، فقال : ما به زهو ولكنك لتقاتله يوماوأنت ظالم له؟ قال : نعم ولكن كيف أرجع الآن إنه لهو العار ، قال : ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار والنار ، قال : كيف أدخل النار وقد شهد لي رسول الله بالجنة؟ قال : متى؟ قال : سمعت سعيد بن يزيد يحدث عثمان بن عفان في خلافته أنه سمع رسول الله 9 يقول : عشرة في الجنة قال : ومن العشرة؟ قال : أبوبكر وعمر وعثمان وأنا وطلحة حتى عدتسعة ، قال : فمن العاشر قال : أنت ، قال : أما أنت شهدت لي بالجنة ، وأما أنا فلك ولاصحابك من الجاحدين ولقد حدثني حبيبي رسول الله 9 قال : إن سبعة ممن ذكر تهم في تابوت من نار في أسفل درك من الجحيم ، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عزوجل عذاب أهل الجحيم رفعت تلك رفعت تلك الصخرة قال : فرجع الزبير وهو يقول : نادي علي بأمر لست أجهله قد كان عمر أبيك الحق مذحين فقلت حسبك من لومي أبا حسن فبعض ماقلته اليوم يكفيني اخترت عارا على نار مؤججة أنى يقوم بها خلق من الطين؟ [١]كفاية الاثر : ١٥. فاليوم أرجع من غي إلى رشد ومن مغالظة البغضا إلى الكين [١]. ثم حمل علي 7 على بني ضبة ، فما رأيتهم إلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، ثم اخذت المرأة فحملت إلى قصر بني خلف ، فدخل علي والحسن والحسين وعمار وزيد وأبوأيوب خالد بن زيد الانصاري ، ونزل أبوأيوب في بعض دور الهاشميين ، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ البصرة ، فدخلنا إليه وسلمنا عليه وقلنا : إنك قاتلت مع رسول الله 9 ببدر وأحد المشركين ، والآن جئت تقاتل المسلمين! فقال : والله لقد سمعت من رسول الله 9 يقول : إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بعدي مع علي بن أبي طالب 7 قلنا : الله إنك سمعت ذلك من رسول الله (ص)؟ قال : الله لقد سمعت يقول ذلك رسول الله (ص) ، قلنا فحد ثنا بشئ سمعته من رسول الله 9 في علي ، قال سمعتة يقول : علي مع الحق والحق معه ، وهو الامام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناء الحسن والحسين سبطاي من هذه الامة إمامان قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منها ، والائمة بعد الحسين تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ، يفتح حصون الضلالة. قلنا : وذلك التسعة من هم ؟ قال : هم الائمة بعد الحسين خلف بعد خلف ، قلنا : فكم عهد إليك رسول الله 9 أن يكون بعده من الائمة؟ قال : اثنا عشر ، قلنا : فهل سماهم لك؟ قال : نعم إنه قال 9 : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي ورأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد علي : الحسن والحسين عليا عليا عليا ومحمدا محمدا وجعفرا وموسى والحسن والحجة ، قلت : إلهي وسيدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماء هم باسمك؟ فنوديت : يامحمد هم الاوصياء بعدك والائمة ، [١]في المصدر : إلى الين. فطوبى لمحبيهم والويل لمبغضيهم. قلنا : فلما لبني هاشم؟ قال سمعته يقول : أنتم المستضعفون بعدي ، قلت : فمن القاسطون والناكثون والمارقون؟ قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، سوف نقاتل القاسطين وأما المارقين [١] فإني والله لا أعرفهم غير أني سمعت رسول الله 9 يقول : في الطرقات بالنهروانات ، قلنا : فحد ثنا بأحسن ماسمعته من رسول الله 9 ، قال : سمعته يقول : مثل المؤمن عند الله كمثل ملك مقرب ، فإن المؤمن عند الله أعظم من ذلك وليس شئ أحب إلى الله عزوجل من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة ، قلنا : زدنا يرحمك الله ، قال : نعم سمعته 9 يقول : لايتم الايمان إلا بولايتنا أهل البيت ، قلنا زدنا يرحمك الله ، قال : نعم سمعته يقول : من قال لا إله إلا الله مخلصا فله الجنة ، قلنا : زدنا يرحمك الله ، قال : نعم سمعته 9 يقول : من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع ، فإني سمعت جبرئيل 7 يقول : المكر والخديعة في النار ، قلنا : جزاك الله عن نبيك وعن الاسلام خيرا .
الهوامش8
[٢]في المصدر : فاستقبلنا رسول الله فسلمت عليه فضحكت اليك اه.ص 324
[٣]الزهو : الفخر.ص 324
[٤]في المصدر : قد كان عمر أبيك الخير مذحين.ص 324
[٥]فان بفض الذى قد قلت يكفينى. خ ل.ص 324
[٢]في المصدر : يقول لعلى : انك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وقال لى : انك تقاتلهم مع على بن ابى طالب 7.ص 325
[٣]في المصدر و ( د ) : قلنا فهذه التسعة من هم.ص 325
[٤]في المصدر : نظرت على ساق العرش.ص 325
[٢]كفاية الاثر : ١٥ و ١٦.ص 326