Same indexed hadith bihar-15832; it ends on this printed page after beginning on pages 97-98.
Show complete hadith text
وفيه : فآمن وهو الصحيح. فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله ـ يعنيهم ـ ولا تكونوا أول كافر به يعني عليا 7 [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 98
Same indexed hadith bihar-15832; it ends on this printed page after beginning on pages 97-98.
وفيه : فآمن وهو الصحيح. فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله ـ يعنيهم ـ ولا تكونوا أول كافر به يعني عليا 7 [١].
شى : عن عبدالله النجاشي قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : « اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا » يعني والله فلانا وفلانا « وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله » إلى قوله : « ثوابا رحيما » يعني والله النبي وعليا بما صنعوا أي لو جاؤوك بها يا علي « فاستغفروا الله » بما صنعوا « واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم » ثم قال أبوعبدالله 7 : هو والله علي بعينه « ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ، على لسانك يا رسول الله ، يعني به ولاية علي 7 » ويسلموا تسليما » لعلي بن أبي طالب 7 .
[٢]النساء : ٦٣. وما بعدها ذيلها.ص 98
[٣]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ١ : ٣٩١.ص 98
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 98-99.
[٢]النساء : ٦٣. وما بعدها ذيلها.
[٣]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ١ : ٣٩١.
[٤]البقرة : ٨٩ ، وما بعدها ذيلها.
شى : عن جابر قال :
سألت أبا جعفر 7 عن هذه الآية من قول الله : « فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به » قال تفسيرها : في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به فقال الله فيهم : « فلعنة الله على الكافرين » يعني بني امية ، هم الكافرون في باطن القرآن. قال أبوجعفر 7 : نزلت هذه الآية على رسول الله 9 هكذا : « بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله « في علي » بغيا « وقال الله في علي : أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده » يعني عليا ، قال الله : « فباؤوا بغضب على غضب » يعني بني امية « والكافرين » يعني بني امية [ عذاب مهين. وقال جابر : قال أبوجعفر 7 نزلت هذه الآية على محمد 9 هكذا والله : « وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله من ربكم في علي ، يعني بني امية ] قالوا نؤمن بما انزل علينا » يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه [١]مخطوط. رواه في البرهان ١ : ٩١ ، وفيه ، قال الله يعيبهم. « ويكفرون بما وراءه » بما أنزل الله في علي « وهو الحق مصدقا لما معهم » يعني عليا 7 [١].
[٤]البقرة : ٨٩ ، وما بعدها ذيلها.ص 98