[٢]في المصدر : عبيده.ص 225
[٣]في المصدر : وهذه الاوجه الثلاثة.ص 225
[٤]نبش الشئ المستور : أبرزه. وفى المصدر : « لم تظهرون لنا اه. » وفى لسان العرب « امشوا رويدا كما كنتم تكونونا » ولا يخفى ما في هذا الاستشهاد ، فان المراد في البيت ليس بنى العم في النسب حتى يستشهد به ، بل المراد منه قبيلة بنى العم ، سموا بذلك لانهم نزلوا ببنى تميم بالبصرة في ايام عمر ، فاسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن بلاؤهم ، فقال الناس ، أنتم وان لم تكونوا من العرب إخواننا وبنو العم ، فعرفوا بذلك وصاروا في جملة العرب ، راجع الاغانى ٣ : ٧٣. وقال في القاموس ( ٤ : ١٤٥ ) : العم لقب مالك بن حنظلة ابى قبيلة وهم العميون. ومما يؤيد ما ذكرنا قول جرير في ديوانه ( ١ : ٢٣ ). سيروا بنى العم فالاهواز منزلكم ونهر تيرى ولا تعرفكم العربص 225
[٢]هو أنه أولى بهم من أنفسهم ، لان المشهور في اللغة والعرف أن الرجل إذا قال لرجل : إنك أولى بي من نفسي فقد جعله مطاعا آمر عليه ، ولا يجوز أن يعصيه ، وأنا لو أخذنا بيعة على رجل وأقر بأنا أولى به من نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شئ نأمره به [٣] ، لانه إن خالفنا بطل معنى إقراره بأنا أولى به من نفسه ، ولان العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا بشئ وأخذه بالعمل به وكان له أن يعصيه فعصاه قال له : يا هذا أنا أولى بنفسي منك إن لي أن أفعل بها ما اريد وليس ذلك لك مني ، فإذا كان قول الانسان : « أنا أولى بنفسي منك » يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في الحقيقة أولى بنفسه من غيره ، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء ولا يكون له أن يخالفه ولا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. [١]سورة الحديد : ١٥.ص 226
[٢]في المصدر و ( م ) على أن معنى مولاه اه.ص 226
[٢]في المصدر : من خبر زيد بن حارثة.ص 228
[٣]رام الشئ : اراده.ص 228
[٤]في المصدر : هكذا نروى.ص 228
[٥]كما رواه الجزرى في اسد الغابة ( ١ : ٢٨٨ ) و ( ٢ : ٢٢٦ و ٢٢٧ ) و (٣ : ١٥٨ و ١٥٩).ص 228
[٢]في المصدر : وما يفعله الا اللاعب السفيه. فتكون « ما » نافية.ص 229
[٣]كذا في النسخ ، وفى المصدر : نقلته فرقتنا. وسيأتى في البيان توضيحه.ص 229
[٤]في المصدر : نختص به.ص 229
[٥]في المصدر : من الدلالة على النص.ص 229
[٢]سورة الانعام : ١٠٣.ص 230
[٣]سورة الصافات : ٩٦.ص 230
[٤]سورة النساء ٩٢.ص 230
[٥]بالبناء للمفعول أى لا تقهرون.ص 230
[٢]معانى الاخبار : ٦٧ ـ ٧٤.ص 231