Usul16

Hadith record

bihar-16497

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري ، عن عمر بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين 7 قال : دعانا رسول الله 9 أنا [ وعلي * ] وفاطمة والحسن والحسين ، ثم نادى بالصفحة [٦] فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل [١]

bihar-16497

وفيه : وعلى [ وليى و ] ولى من كنت وليه اه. إنا ومخالفينا قد روينا عن النبي 9 أنه قام يوم غدير خم وقد جمع المسلمين فقال :

Show clickable narrator chain

أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا : اللهم بلى ، قال 9 : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال [١] : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه و انصر من نصره واخذل من خذله ، ثم نظرنا في معنى قول النبي 9 : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » ثم في معنى قوله 9 : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » فوجدنا ذلك ينقسم في اللغة على وجوه لا يعلم في اللغة غيرها ، أنا ذاكرها إن شاء الله تعالى ، ونظرنا فيما يجمع له النبي 9 الناس ويخطب به ويعظم الشأن فيه فاذا هو شئ لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره عليهم ، ولا شئ لا يفيدهم بالقول فيه معنى ، لان ذلك في صفة العابث ، والعبث عن رسول الله 9 منفي ، فنرجع إلى ما يحتمله لفظة المولى في اللغة. يحتمل أن يكون المولى مالك الرق كما يملك المولى عبده ، وله أن يبيعه و يهبه ، ويحتمل أن يكون المولى المعتق من الرق ، ويحتمل أن يكون المولى المعتق ، و وهذه الثلاثة الاوجه مشهورة عند الخاصة والعامة ، فهي ساقطة في قول النبي 9 لانه لا يجوز أن يكون عنى بقوله : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » واحدة منها ، لانه لا يملك بيع المسلمين ولا عتقهم من رق العبودية ولا أعتقوه ، ويحتمل أيضا أن يكون المولى ابن العم قال الشاعر. مهلا بني عمنا مهلا موالينا لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا [١]ليست كلمة « فقال » في المصدر. ويحتمل أن يكون المولى العاقبة قال الله عزوجل : « مأواكم النار هي مولاكم » [١] أي عاقبتكم وما يؤول بكم الحال إليه ، ويحتمل أن يكون المولى ما يلي الشئ مثل خلفه ، وقدامه ، قال الشاعر : فغدت ، كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها ولم نجد أيضا شيئا من هذه الاوجه يجوز أن يكون النبي 9 عناه بقوله : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » لانه لا يجوز أن يقول : من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه ، لان ذلك معروف معلوم وتكريره على المسلمين عبث بلا فائدة ، وليس يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم ولا خلف ولا قدام لانه لا معنى له ولا فائدة ، ووجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل : « فلان مولاي » إذا كان مالك طاعته ، فكان هذا هو المعنى الذي عناه النبي 9 بقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه » لان الاقسام التي يحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما بيناه ، ولم يبق قسم غير هذا ، فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » ومما يؤكد ذلك قوله 9 : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » ثم قال : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » فدل ذلك على أن معنى « مولى » ثم قال النبي 9 « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » فأقروا له بذلك ، ثم قال متبعا لقوله الاول بلا فصل « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » فقد علم أن قوله : « مولاه » عبارة عن المعنى الذي أقروا له بأنه أولى بهم من أنفسهم ، فإذا كان إنما عنى 9 بقوله : « من كنت مولاه » أني أولى به فقد جعل ذلك لعلي بن أبي طالب 7 بقوله 9 : « فعلي مولاه » لانه لا يصلح أن يكون عنى بقوله : « فعلي مولاه » قسما من الاقسام التي أحلنا أن يكون النبي عناها في نفسه ، لان الاقسام هي أن يكون مالك رق أو معتقا أو معتقا أو ابن عم أو عاقبة أو خلفا أو قداما ، فإذا لم يكن لهذه الوجوه فيه 9 معنى لم يكن لها في علي 7 أيضا معنى ، وبقي ملك الطاعة فثبت أنه عناه ، وإذا وجب ملك طاعة المسلمين لعلي 7 فهو معنى الامامة ، لان الامامة إنما هي مشتقة من الايتمام بالانسان ، والايتمام هو الاتباع والاقتداء ، والعمل بعمله والقول بقوله ، وأصل ذلك في اللغة ، سهم يكون مثالا يعمل عليه السهام ، ويتبع بصنعه صنعها وبمقداره مقدارها ، فإذا وجبت طاعة علي 7 على الخلق استحق معنى الامامة. فإن قالوا : إن النبي 9 إنما جعل لعلي 7 بهذا القول فضيلة شريفة وإنها ليست الامامة ، قيل هم هذا في أول تأدي الخبر إلينا قد كانت النفوس تذهب إليه ، فأما تقسيم الكلام وتبين ما يحتمله وجوه لفظة المولى في اللغة حتى يحصل المعنى الذي جعله لعلي 7 بها فلا يجوز ذلك ، لانا قد رأينا أن اللغة تجيز في لفظة المولى وجوها كلها لم يعنها النبي 9 بقوله في نفسه ولا في علي 7 وبقي معنى واحد فوجب أنه الذي عناه في نفسه وفي علي 7 وهو ملك الطاعة. فإن قالوا : فلعله قد عنى معنى لم نعرفه لاننا لا نحيط باللغة ، قيل لهم : لو جاز ذلك لجاز لنا في كل ما نقل عن النبي 9 وكل ما في القرآن أن نقول لعله عني به ما لم يستعمل في اللغة ونشكك فيه ، وذلك تعليل خروج من التفهم [١] ، ونظير قول النبي 9 : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » فلما أقروا له بذلك قال : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » ، قول رجل لجماعة : أليس هذا المتاع بيني وبينكم نبيعه والربح بيننا [١]في المصدر : وخروج عن التفهم. نصفان والوضيعة [١] كذلك؟ فقالوا له : نعم ، قال : فمن كنت شريكه فزيد شريكه ، فقد أعلم أن ما عناه بقوله : « فمن كنت شريكه » إنما عنى أنه المعنى الذي قررهم به بدءا من بيع المتاع واقسام الربح والوضيعة ، ثم جعل ذلك المعنى الذي هو الشركة لزيد بقوله : « فزيد شريكه » وكذلك قول النبي 9 : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » وإقرارهم له بذلك ثم قوله 9 : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » إنما هو إعلام أنه عنى بقوله المعنى الذي أقروا به بدءا وكذلك جعله لعلي 7 بقوله : « فعلي مولاه » كما جعل ذلك الرجل الشركة لزيد بقوله : « فزيد شريكه » ولا فرق في ذلك ، فإن ادعى مدع أنه يجوز في اللغة غير ما بيناه فليأت به ولن يجده. فإن اعترضوا بما يدعونه من زيد بن حارثة وغيره من الاخبار التي يختصون بها لم يكن ذلك لهم ، لانهم راموا أن يخصوا معنى خبر ورد بإجماع بخبر رووه دوننا ، وهذا ظلم ، لان لنا أخبارا كثيرة تؤكد معنى « من كنت مولاه فعلي مولاه » وتدل على أنه إنما استخلفه بذلك فرض طاعته ، هكذا يروى نصا في هذا الخبر عن النبي 9 وعن علي 7 فيكون خبرنا المخصوص بإزاء خبرهم المخصوص ، ويبقى الخبر على عمومه نحتج به نحن وهم بما توجبه اللغة والاستعمال فيها وتقسيم الكلام ورده إلى الصحيح منه ، ولا يكون لخصومنا من الخبر المجموع عليه ولا من دلالته مالنا. وبإزاء ما يروونه من خبر زيد بن حارثة أخبار قد جاءت على ألسنتهم شهدت بأن زيدا اصيب في غزوة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب وذلك قبل يوم غدير خم بمدة طويلة ، لان يوم الغدير كان بعد حجة الوداع ، ولم يبق النبي 9 بعده إلا أقل من ثلاثة أشهر ، فإذا كان بإزاء خبركم في زيد ما قد رويتموه في نقضه لم يكن ذلك لكم [١]الوضيعه : الخسارة. حجة على الخبر المجمع عليه ، ولو أن زيدا كان حاضرا قول النبي 9 يوم غدير لم يكن حضوره بحجة لكم أيضا ، لان جميع العرب عالمون بأن مولى النبي مولى أهل بيته وبني عمه ، مشهور ذلك في لغتهم وتعارفهم ، فلم يكن لقول النبي 9 للناس اعرفوا ما قد عرفتموه وشهر بينكم [١] ، لانه لو جاز ذلك لجاز أن يقول قائل : ابن أخي أبي النبي ليس بابن عمه ، فيقوم النبي 9 فيقول : فمن كان ابن أخي أبي فهو ابن عمي ، وذلك فاسد لانه عبث وما لا يفعله إلا اللاعب السفيه ، وذلك منفي عن النبي 9. فإن قال قائل : إن لنا أن نروي في كل خبر نقلته فوقبت ما يدل على معنى « من كنت مولاه فعلي مولاه » قيل له : هذا غلط في النظر ، لان عليك أن تروي من أخبارنا أيضا ما يدل على معنى الخبر مثل ما جعلته لنفسك في ذلك ، فيكون خبرنا الذي نخص به مقاوما لخبرك الذي تختص به ، ويبقى « من كنت مولاه فعلي مولاه » من حيث أجمعنا على نقله حجة لنا عليكم ، موجبا ما أوجبناه به من الولاية على النص ، وهذا كلا لا زيادة فيه. فإن قال قائل : فهلا أفصح النبي 9 باستخلاف علي 7 إن كان كما تقولون؟ وما الذي دعاه إلى أن يقول فيه قولا يحتاج فيه إلى تأويل وتقع فيه المجادلة؟ قيل له : لو لزم أن يكون الخبر باطلا أو لم يرد به النبي 9 [١]توضيح الكلام أن الخصم يدعى أن قوله « من كنت مولاه فعلى مولاه » صدر عنه صلى الله عليه وآله ليعلم الناس أن عليا مولى زيد بن حارثة كما أن رسول الله كان مولاه ، وجوابه أن زيد بن حارثة لم يشهد يوم غدير وأصيب في غزوة مؤتة ، وعلى فرض التسليم أيضا لا يجدى شيئا فان إعلام الرسول بذلك لا حاجة إليه ، للمتعارف المشهور بينهم أن مولى النبى مولى أهل بيته وبنى عمه أيضا ، فكان قال « ايها الناس اعرفوا ما قد عرفتموه وشهر بينكم » وأنت خبير بأن هذا عبث ، ولا يصدر عن الانبياء مثله. المعنى الذي هو الاستخلاف وإيجاب فرض الطاعة لعلي 7 لانه يحتمل التأويل أو لان غيره عندك أبين وأفصح عن المعنى للزمك [١] إن كنت معتزليا أن الله عزوجل لم يرد بقوله في كتابه : « لا تدركه الابصار » أي لا يرى لان قولك « لا يرى » يحتمل التأويل ، وإن الله عزوجل لم يرد بقوله في كتابه : « والله خلقكم وما تعملون » أنه خلق الاجسام التي يعمل فيها العباد دون أفعالهم ، فإنه لو أراد ذلك لاوضحه بأن يقول قولا لا يقع فيه التأويل ، وأن يكون الله عزوجل لم يرد بقوله : « ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم » أن كل قاتل المؤمن ففي جهنم ، كانت معه أعمال صالحة أم لا ، لانه لم يبين ذلك بقول لا يحتمل التأويل ، وإن كنت أشعريا لزمك مالزم المعتزلة بما ذكرناه كله ، لانه لم يبين ذلك بلفظ يفصح عن معناه الذي هو عندك بالحق. وإن كان من أصحاب الحديث قيل له : يلزمك أن لا يكون قال النبي 9 « إنكم ترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته » لانه قال قولا يحتمل التأويل ولم يفصح به ، وهو لا يقول : ترونه بعيونكم لا بقلوبكم ، ولما كان هذا الخبر يحتمل التأويل ولم يكن مفصحا علمنا أن النبي 9 لم يعن به الرؤية التي ادعيتموها ، وهذا اختلاط شديد ، لان أكثر الكلام في القرآن وأخبار النبي 9 بلسان عربي ومخاطبة لقوم فصحاء على أحوال تدل على مراد النبي 9. وربما وكل علم المعنى إلى العقول أن يتأمل الكلام ، ولا أعلم عبارة عن معنى فرض الطاعة أوكد من قول النبي 9 : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » ثم قوله : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » لانه كلام مرتب على إقرار المسلمين للنبي 9 يعني الطاعة وأنه أولى بهم من أنفسهم ، ثم قال : « فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه » لان معنى « فمن كنت مولاه » هو « فمن كنت أولى به من نفسه » [١]جواب « لو ». لانها عبارة عن ذلك بعينه ، إذ كان لا يجوز في اللغة غير ذلك ، ألا ترى أن قائلا لو قال لجماعة : أليس هذا المتاع بيننا نبيعه ونقتسم الربح والوضيعة فيه؟ فقالوا له : نعم ، فقال : فمن كنت شريكه فزيد شريكه كان كلاما صحيحا؟ والعلة في ذلك أن الشركة هي عبارة عن معنى قول القائل : هذا المتاع بيننا نقتسم الربح والوضيعة ، فلذلك صح بعد قول القائل : فمن كنت شريكه فزيد شريكه ، وكذا صح بعد قول النبي 9 : « ألست أولى بكم من أنفسكم » ، « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » لان مولاه عبارة عن قوله : « ألست أولى بكم من أنفسكم » وإلا فمتى لم تكن اللفظة التي جاءت مع الفاء الاولى عبارة عن المعنى الاول لم يكن الكلام منتظما أبدا ولا مفهوما ولا صوابا ، بل يكون داخلا في الهذيان ، ومن أضاف ذلك إلى رسول الله 9 كفر بالله العظيم ، وإذا كانت لفظة « فمن كنت مولاه » تدل على « من كنت أولى به من نفسه » على ما أريناه وقد جعلها بعينها لعلي 7 فقد جعل أن يكون علي 7 أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وذلك هو الطاعة لعلي 7 كما بينا بدءا. ومما يزيد ذلك بيانا أن قوله 9 : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » لو كان لم يرد بهذا أنه أولى بكم من أنفسكم جاز أن يكون لم يرد بقوله : « فمن كنت مولاه » أي من كنت أولى به من نفسه ، وإن جاز ذلك لزم الكلام الذي من قبل هذا أنه يكون كلاما مختلفا [١] فاسدا غير منتظم ولا مفهم معنى ولا مما يلفظ به حكيم ولا عاقل ، فقد لزم بما مر من كلامنا وبينا أن معنى قول النبي 9 « ألست أولى بكم من أنفسكم » أنه يملك طاعتهم ، ولزم أن قوله 9 : « فمن كنت مولاه » إنما أراد به : فمن كنت أملك طاعته ، فعلي 7 يملك طاعته بقوله : « فعلي مولاه » وهذا واضح ، والحمد لله على معونته وتوفيقه .

الهوامش18

[٢]في المصدر : عبيده.ص 225

[٣]في المصدر : وهذه الاوجه الثلاثة.ص 225

[٤]نبش الشئ المستور : أبرزه. وفى المصدر : « لم تظهرون لنا اه. » وفى لسان العرب « امشوا رويدا كما كنتم تكونونا » ولا يخفى ما في هذا الاستشهاد ، فان المراد في البيت ليس بنى العم في النسب حتى يستشهد به ، بل المراد منه قبيلة بنى العم ، سموا بذلك لانهم نزلوا ببنى تميم بالبصرة في ايام عمر ، فاسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن بلاؤهم ، فقال الناس ، أنتم وان لم تكونوا من العرب إخواننا وبنو العم ، فعرفوا بذلك وصاروا في جملة العرب ، راجع الاغانى ٣ : ٧٣. وقال في القاموس ( ٤ : ١٤٥ ) : العم لقب مالك بن حنظلة ابى قبيلة وهم العميون. ومما يؤيد ما ذكرنا قول جرير في ديوانه ( ١ : ٢٣ ). سيروا بنى العم فالاهواز منزلكم ونهر تيرى ولا تعرفكم العربص 225

[٢]هو أنه أولى بهم من أنفسهم ، لان المشهور في اللغة والعرف أن الرجل إذا قال لرجل : إنك أولى بي من نفسي فقد جعله مطاعا آمر عليه ، ولا يجوز أن يعصيه ، وأنا لو أخذنا بيعة على رجل وأقر بأنا أولى به من نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شئ نأمره به [٣] ، لانه إن خالفنا بطل معنى إقراره بأنا أولى به من نفسه ، ولان العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا بشئ وأخذه بالعمل به وكان له أن يعصيه فعصاه قال له : يا هذا أنا أولى بنفسي منك إن لي أن أفعل بها ما اريد وليس ذلك لك مني ، فإذا كان قول الانسان : « أنا أولى بنفسي منك » يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في الحقيقة أولى بنفسه من غيره ، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء ولا يكون له أن يخالفه ولا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. [١]سورة الحديد : ١٥.ص 226

[٢]في المصدر و ( م ) على أن معنى مولاه اه.ص 226

[٢]في المصدر : من خبر زيد بن حارثة.ص 228

[٣]رام الشئ : اراده.ص 228

[٤]في المصدر : هكذا نروى.ص 228

[٥]كما رواه الجزرى في اسد الغابة ( ١ : ٢٨٨ ) و ( ٢ : ٢٢٦ و ٢٢٧ ) و (٣ : ١٥٨ و ١٥٩).ص 228

[٢]في المصدر : وما يفعله الا اللاعب السفيه. فتكون « ما » نافية.ص 229

[٣]كذا في النسخ ، وفى المصدر : نقلته فرقتنا. وسيأتى في البيان توضيحه.ص 229

[٤]في المصدر : نختص به.ص 229

[٥]في المصدر : من الدلالة على النص.ص 229

[٢]سورة الانعام : ١٠٣.ص 230

[٣]سورة الصافات : ٩٦.ص 230

[٤]سورة النساء ٩٢.ص 230

[٥]بالبناء للمفعول أى لا تقهرون.ص 230

[٢]معانى الاخبار : ٦٧ ـ ٧٤.ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 224

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٦ — Usul16